المحتوى الرئيسى

أحمد واكد: مدير أمن الشرقية يمارس ضغوطًا على أسرتنا ليتنازل شقيقى المصاب عن اتهامه

05/03 10:45

هشام الميانى -  اللواء حسين أبو شناق مدير أمن الشرقية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  «رغم نظرة الناس الى رجال الشرطة بعد أحداث ثورة يناير وتخوينهم وعدم إعطائهم الأمان أعطيناهم كل الثقة وأمناهم على أنفسنا بل استضفناهم فى مكاننا بعد حرق مقرهم ورغم أنهم قتلوا أبناءنا وأصابوهم، ومع هذا لفقوا لنا التهم كى يجبرونا على التنازل عن شهاداتنا فى تحقيقات النيابة بأحداث الثورة». بتلك الكلمات روى أحمد فاروق واكد،40 سنة، بكالوريوس سياحة وفنادق ومقيم بكفر صقر فى الشرقية، قصته هو وعائلته مع الشرطة منذ أحداث ثورة يناير حتى الآن. وأنه فور عودته من المشاركة فى أحداث الثورة من يوم 27 يناير الماضى وبالتحديد فى مساء 29 يناير علم أن شرطة مركز كفر صقر أطلقت النار على المتظاهرين أمام مركز الشرطة وقتلت وأصابت العديد منهم وكان من بين المصابين شقيقه خالد، وتم نقله إلى المستشفى هو و18 آخرون من أصدقائه، وفى تحقيقات النيابة اتهموا حسين أبوشناق، مدير أمن الشرقية، ومحمد النجار رئيس مباحث كفر صقر وقتها بتعمد إطلاق النار عليهم والشروع فى قتلهم وإعطاء الأوامر لأفراد الشرطة بقتلهم.وأوضح أنه خلال الأيام الأولى للثورة وبعد حرق أقسام الشرطة وخلال سير التحقيقات كان شقيقه الأكبر محمد فاروق والذى يعمل رئيس القلم الجنائى فى محكمة ههيا وفى الوقت ذاته هو نائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب كفر صقر، فكان يرى أن رجال الشرطة الصغار ليس لهم ذنب فى كل ما حدث وأن ما فعلوه كان بأوامر عليا من وزير الداخلية ومدير الأمن، ومن ثم قام باستضافة رجال الشرطة العاملين بمركز كفر صقر فى ساحة مركز الشباب وجهز لهم أماكن يؤدون عملهم بها بسبب احتراق مركز الشرطة، وفعل ذلك رغم انتقاد أسرته له وأهل المنطقة الذين يرون أن رجال الشرطة قتلوا وأصابوا أبناءهم، وكان يأخذ رجال الشرطة ويسير معهم فى الشوارع ويطلب من الأهالى حسن معاملتهم لأنهم فى النهاية إخواننا ويحتاجون لدعمنا كى ينصلح حالهم، وتولى محمد تكوين اللجان الشعبية ومنع التعرض لمكتب أمن الدولة وضابط أمن الدولة بالمركز ونظم ندوات تصالح بين الشعب والشرطة فى المنطقة ودعا لها كبار القيادات الأمنية ولأن محمد محبوب بين الناس نجح بمجهوداته فى رأب الصدع بين الناس والشرطة.وأضاف أن المصيبة حدثت بعد صدور قرار النيابة بإحالة مدير الأمن ورئيس مباحث مركز كفر صقر السابق وعدد من القيادات الأمنية بالشرقية للجنايات بتهمة قتل المتظاهرين وإصابتهم عمدا، وكان من بين المصابين الذين شهدوا ضد مدير الأمن ورئيس المباحث شقيقى الأصغر خالد، فبدأت الضغوط على أسرتى وشقيقى الأكبر كى يتنازل شقيقى الأصغر عن ادعائه ضد مدير الأمن ورئيس المباحث لأنه لو تنازلنا نحن سوف يتنازل جميع المصابين الآخرين نظرا لأن أشقائى لهم شعبية كبيرة بين الناس عندنا.وأكمل أن شقيقه الأصغر المصاب رفض التنازل فما كان من مدير الأمن إلا أن أمر بالقبض على شقيقى الأكبر بتهمة عدم تنفيذ أحكام قضائية وللعلم أن تلك الأحكام عليها استئناف ولا يصبح تنفيذها وجوبيا إلا فى شهر يونيو المقبل فى حالة عدم قبول الاستئناف.والغريب أنه بالرغم من أنهم ألقوا القبض على شقيقى كما قالوا بتهمة عدم تنفيذ أحكام فإنه فوجئ بالتحقيق معه بتهمة التعدى على رئيس المباحث الجديد بمركز كفر صقر والذى لم يكن مر على تعيينه وقت القبض على شقيقى إلا 3 أيام فقط ولم يره أبدا، وحينما ذهب شقيقى الأصغر ويدعى إمام وصديق له يدعى طارق إلى مديرية الأمن للاستفسار عما حدث مع شقيقى الأكبر تم القبض عليهما بنفس التهمة وصدر ضدهم حكم بالسجن لمدة 5 سنوات فى تهمة لا يعلمون عنها شيئا. وفوجئ برئيس المباحث الجديد يتصل به ويقول له «أخوك هيتنازل وإلا تحصل إخواتك الاتنين فى السجن وكده كده هيتنازل؟، فما كان منى إلا الهروب من المنزل والحضور إلى القاهرة خوفا من تلفيق تهمة لى وكل ما أفعله الآن تقديم استغاثات للمجلس العسكرى ولمجلس الوزراء ووزارة الداخلية ووزارة العدل لرفع الظلم عنا فنحن أسرة تم تدميرها رغم وقوفنا بجوار الشرطة وعمل الواجب فى عدم الوقيعة بين الشرطة والشعب، وكيف لمدير أمن متهم بقتل المتظاهرين وسوف تتم محاكمته بعد أيام يمارس عمله فى نفس مكان الجريمة المتهم فيها مما يساعده فى طمس الأدلة والضغط على الشهود للتراجع عن أقوالهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل