المحتوى الرئيسى

الكلاسيكو.. والطريق إلى ويمبلي في 55 ثانية

05/03 06:37

55، هو عدد الثواني التي جمعت عدة لقطات عرضها الموقع الرسمي لبرشلونة لشكر وتحفيز الفريق قبل مواجهة ريال مدريد في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو يوم الثلاثاء. فالفريق الكتالوني يدخل صدامه القاري مع غريمه اللدود بعد التفوق في مباراة الذهاب المشحونة بهدفين نظيفين سجلها الساحر ليونيل ميسي. الفيديو الذي تم عرضه يحتوى على لقطات مؤثرة لأبناء كتالونيا في مباريات الكلاسيكو الثلاثة الأخيرة يهدف إلى حث اللاعبين على تحقيق حلم التأهل إلى نهائي البطولة، وتحفيز الجماهير للوقوف في وجه أحلام ريال مدريد بالتأهل للمباراة النهائية. ستقام المباراة النهائية في ملعب ويمبلي بين المتأهل من هذا الصدام الإسباني ونظيره من مواجهة مانشستر يونايتد وشالكه، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بفوز الشياطين الحمر بثنائية نظيفة في ألمانيا. أما ريال مدريد فيجد نفسه في حاجة إلى أداءا خياليا على الجانبين الدفاعي والهجومي حتى يتمكن من تسجيل هدفين على الأقل وعدم قبول شباكه لأي أهداف. لكن الفريق الملكي يصطدم بحقيقتين غير قابلتين للجدال، أولهما أنه لم يسجل في كامب نو في المباريات الثلاثة الأخيرة، والأخرى أن برشلونة نادرا ما يفشل في التسجيل بسبب نزعته الهجومية المعتادة. على صعيد الجانب الهجومي يجد جوزيه مورينيو المدير الفني للريال نفسه مدعوما بعدد كبير من لاعبي الخط الأمامي بلا إصابات أو إيقافات، فهناك كريستيانو رونالدو وكاكا وجونزالو إيجواين وإيمانويل أديبايور وكريم بنزيمة. أما على صعيد الجانب الدفاعي، فأن الفريق الملكي يفقد اثنين من أهم ضلوعه، وهم سيرجيو راموس صاحب المستوى الثابت في الفترة الأخيرة، وبيبي رمانة ميزان نصف الملعب. فقد استدعى مورينيو 19 لاعبا لمباراة الكامب نو، إذ دخل اليافع ناتشو فيرنانديز لاعب الكاستيا إلى القائمة للمرة الأولى في البطولة القارية، كما عاد المدافع ريكاردو كارفالو من الإيقاف، فيما يغيب راموس وبيبي بسبب الإيقاف، وسامي خضيرا وفيرناندو جاجو للإصابة. أما بيب جوارديولا المدير الفني لبرشلونة فيدخل مدعوما بعودة أندرياس إنيستا الذي تعافي من إصابة أبعدته من مواجهة الذهاب، كما انضم إريك أبيدال بعد تعافيه من جراحة لإزالة ورم في الكبد.   النزعة الهجومية المعتادة التي يلعب بها برشلونة أكد عليها شابي هيرناندز في تصريحاته ليلة المباراة حين أصر على أن البلوجرانا "سيهاجم في مباراة الاياب ولن يلجأ للدفاع". وأردف شابي "دائما نهاجم، ولا نعرف طريقة أخرى للعب.. فأسلوبنا معروف للجميع، وسنؤدي بالشكل الذي اعتدنا عليه، كما أن الجماهير لن تسمح لنا بغير ذلك". وتعليقا على أسلوب الريال المتوقع يقول قائد برشلونة "النتيجة تجبرهم على الهجوم، سيضطرون للتقدم، لقد اعتادوا على الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة في مبارياتنا الأخيرة لكننا سنستعد لهم جيدا". حكم الأعداء المباراة ستكون عصبية جدا بين الفريقين على الأرجح بالنظر إلى أحداث جولة الذهاب التي شهدت عدة مشاجرات بين اللاعبين، وقرارا مثيرا للجدل من جانب الحكم الذي طرد بيبي لاعب ريال مدريد. كما اتهم ريال مدريد من خلال تقاريره وتصريحات قياداته الحكم في خسارة الميرنجي، إذ يرون بأن قرار طرد بيبي كان خاطئا تماما. أما حكم اليوم فهو البلجيكي الدولي فرانك ديبليكيرالذي يحتسبه مورينيو ضمن لائحة الحكام الذين يكرهونه بصفة شخصية ويتعنتون ضد الفرق التي يقودها. واستفاض البرتغالي في وقت سابق بأن الرجل البلجيكي ممن خدموا برشلونة في السنوات السابقة. وهاجم مورينيو الاتحاد الأوروبي عقب مباراة الذهاب، واتهم اليوفا بمجاملة برشلونة، وسأل "لماذا تسند مباريات مهمة مثل الكلاسيكو لحكام ضعاف المستوى". واستطرد وقتها "حكام مثل أوفريبو وماسيمو بوساكا وغيرهم يسند لهم مباريات برشلونة، وتكون النتيجة أن منافس الفريق الكتالوني يلعب بعشرة لاعبين دوما".  وأضاف مورينيو "أعلم جيدا أن ريال مدريد لو سجل هدفا في مباراة الإياب، وشعر الحكم بأن هناك فرصة ما لفوزنا، سيطرد من جانبنا لاعب ليساعد برشلونة على التأهل للنهائي". وما قد ينزع بعض الضغط عن كاهل ديبليكير أن مورينيو لن يتواجد على مقاعد بدلاء ريال مدريد في موقعة كامب نو كونه طرد في مباراة سانتياجو برنابيو. المواجهات المباشرة مباراة الثلاثاء هي الرابعة بين الفريقين خلال 18 يوما، فالأولى انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الدوري، قبل أن يفوز الميرينجي بلقب الكأس بهدف رونالدو، إلى أن تدخلت عصا ميسي السحرية وخطفت انتصار ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. كما أنها المباراة الثامنة بينهما في دوري أبطال أوروبا، فقد انتصر الميرينجي في ثلاث مواجهات، مقابل فوزين للبلوجرانا، فيما تعادلا مرتين. جدير بالمشاهدة ميسي × رونالدو نعم هناك العديد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريقين، لكن الساحر الأرجنتيني يعيش موسما خياليا فاللاعب القصير سجل حتى الآن 52 هدفا ليتربع على عرش هدافي البلوجرانا خلال موسم واحد عبر تاريخ النادي العريق. كما أنه يحتاج لهدفين ليتفوق على الهولندي رود فان نيستلروي كأفضل اللاعبين تسجيلا للأهداف في موسم واحد بدوري أبطال أوروبا، إذ سبق للهولندي أن أحرز 12 هدفا بقميص مانشستر يونايتد في موسم 2002-2003، فيما سجل الأرجنتيني 11 هدفا حتى الآن. أما رونالدو فتأتيه الفرصة الآن في تقديم ما لديه عندما يلعب الريال بأسلوب هجومي متوقع، بعد أن انتقد الاسلوب الدفاعي الذي يلعب به مورينيو كلاسيكو الذهاب. فضلا عن أنه يريد تحقيق انتصار شخصي على ميسي الذي يتفوق عليه بشكل كبير منذ قدوم البرتغالي إلى الميرينجي في 2008.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل