المحتوى الرئيسى

صحفي أمريكي: الاحتفال بقتل بن لادن مقرف.. و”عدالة أوباما” لا يجب أن تكون بالانتقام

05/03 00:11

كتب ـ محمد كساب:وصف الصحفى الأمريكى جون تايلور الذى يعمل فى اذاعة هولندا الدولية، الطريقة التى احتفل بها الاميركيون بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالأمر بالمقرف، فالاحتفالات التي جرت خارج البيت الأبيض وفي موقع هجوم 11 سبتمبر في جراوند زيرو في نيويورك وأماكن أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية ليست لائقة،وإخضاع الجناة للعدالة يجب ألا تشوبه أفعال الانتقام، مضيفا “الدول الأقوى في العالم يجب ألا تتورط في القتل لأجل الانتقام”. وتابع تايلور فى مقال له: “نحن الإبطال … نحن الأوائل” هكذا كان يهتف ذلك الجمع في واشنطن وكأنهم فازوا توا بكاس العالم لكرة القدم. من هنا من وطني البديل في هولندا وكأمريكي أقول شعرت بالغثيان من ذلك .. أرجو ألا تسيء فهمي، لست حزينا بمصرع الرجل الذي خطط ونظم هجمات الحادي عشر من سبتمبر، أنا أيضا أشعر بالرضا والارتياح من أن أسامة بن لادن لن يخطط للمزيد من الهجمات في أية بقعة أخرى من العالم.وأكد تيلور أن الاحتفالات بمقتل بن لادن لم تكن مفاجئة، وكثيرا ما رأينا الامريكان يحتفلون خارج السجون بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد المجرمين .. تتعرض أحكام الإعدام لحملة انتقادات قاسية لكن مؤيديها يرونها انتقاما للضحايا أكثر منها عقوبة عادلة.وقال جون تايلور على المستوى العالمي يمكن أن يصبح الابتهاج الأمريكي بقتل بن لادن أقل إثارة للاستغراب بالنظر لعلاقة أمريكا الملتبسة بالقانون الدولي، فلم تبد الولايات المتحدة الأمريكية أبدا قبولا غير مشروط بالقانون الدولي، لكنها ارتكبت انتهاكات فظة للقواعد المرعية للقانون الدولي مؤخرا “حرب الراغبين” على العراق واحتجاز المئات بشكل غير قانوني في خليج غوانتانامو.فى الوقت الذي يبرر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش هذه الانتهاكات بأن الولايات المتحدة تخوض حربا وأن حالة الحرب تقتضى تطبيق قواعد أخرى. ولم يتضح أبدا كيف يمكن لدولة أن تخوض حربا ضد مفهوم كمفهوم الإرهاب وحتى ضد تنظيم مثل القاعدةـ بحسب تايلور ـ الذى لفت إلى أنه بتولى الرئيس باراك أوباما للرئاسة تغيرت السياسية الأميركية، ولم تعد البلاد تخوض حربا ضد الإرهاب. خاصة مع إعلان أوباما عن خططه لإغلاق معسكر جوانتانامو وسحب القوات الأمريكية من العراق، حيث اتخذت بعض الخطوات لتنفيذ هذه الخطط لكن لم يتم تحقيق الهدفين حتى الآن.وأكد الصحفي الأمريكي أنه حديث الرئيس أوباما أن أسامة بن لادن قد جُلب للعدالة بعد مقتله بطلقة في الرأس من مسافة قريبة، غير صحيح فقد قتل أسامة بن لادن في عملية عسكرية نفذت بطريقة ممتازة، منوها أنه لجلب أسامة بن لادن للعدالة كان يجب اعتقاله ونقله للمثول أمام المحكمة في الولايات المتحدة الأمريكية وربما كان من الأفضل مثوله أمام محكمة دوليةمواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل