المحتوى الرئيسى

قتلى في تجدد الاشتباكات بأبيي

05/03 18:34

قتل 12 شخصا في تجدد الاشتباكات بين الجيش الشمالي وشرطة الجنوب بمنطقة أبيي الواقعة في الشريط الحدودي بين شمال السودان وجنوبه، وسط اتهامات بين الطرفين بشأن مسؤولية بدء القتال. وقال كبير المسؤولين الإداريين في أبيي دنغ أروب كول إن قافلة من الجيش الشمالي دخلت المنطقة المتنازع عليها واشتبكت مع شرطة الجنوب. وأوضح أن كتيبة من جيش الشمال مؤلفة من ست مركبات تحمل مدافع آلية دخلت المنطقة الحدودية يوم الأحد، مؤكدا أنه "ليس لديهم تصريح"، في إشارة إلى اتفاق دولي يقضي بأن تسير قوة مشتركة خاصة بين الشمال والجنوب دوريات في أبيي. ولفت إلى أن إطلاق النار بدأ بعدما أصر ضابط في الجيش على الدخول ومنعت الشرطة القافلة معتبرة أنها خطة غزو.لكن وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد دحض الرواية الجنوبية وشدد على أن شرطة الجنوب هي من بدأ القتال، مشيرا إلى أن قواته كانت تريد فقط الانضمام إلى قوة مشتركة بين الشمال والجنوب في المنطقة تنفيذا لاتفاق دولي.وقال إن القافلة أرسلت لتعزيز القوة المشتركة للشمال والجنوب بعدما أرسل الجيش الجنوبي مزيدا من القوات إلى المنطقة. ونفى الجنوب إرسال مزيد من القوات. وأضاف أن الجيش الشعبي لتحرير السودان شارك بجنوده في القوة المشتركة، وأن القوات المسلحة السودانية هوجمت حين أتت بجنودها.وتعتبر أبيي من أكثر أماكن النزاع المرشحة للاشتعال قبل انفصال جنوب السودان المقرر في يوليو/تموز المقبل، حيث حشد الجانبان قوات وأسلحة ثقيلة حول المنطقة.ويزعم كلا الجانبين أحقيته بأبيي، وهي منطقة نائية بها مناطق رعي خصبة واحتياطيات نفطية. وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قال الأسبوع الماضي إنه لن يعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة إذا لم يتخل عن ضم أبيي كما تنص مسودة دستور الجنوب الجديدة.وكان يفترض أن يجري استفتاء بأبيي في يناير/كانون الثاني الماضي ليقرر سكان المنطقة الانضمام إلى الشمال أو الجنوب، وعرقل الاقتراع خلافاتٌ بشأن من يملك حق التصويت، كما تعثرت المحادثات بشأن وضع المنطقة.كما لم يحرز زعماء الجنوب والشمال تقدما يذكر في محادثات بشأن العديد من القضايا، بينها كيفية تقسيم الديون والأصول وكيف سيدفع الجنوب للشمال مقابل نقل النفط عبر أراضي الأخير عقب الانفصال.            

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل