المحتوى الرئيسى

توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة اليوم لطي 4 سنوات من الإنقسام

05/03 08:39

دبي- العربية.نت تستعد حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان لتوقيع اتفاق المصالحة بينهما، اليوم الثلاثاء 3-5-2011 في العاصمة المصرية القاهرة، في خطوة أولى نحو إنهاء 4 سنوات من الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة. ويتوقع وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة اليوم، حيث يتواجد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل منذ الأحد. كما دُعي كل من حركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسار) والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين (يسار) وحزب الشعب الفلسطيني الى التوقيع على الاتفاق. ويأتي التوقيع بعد ابرام مذكرة تفاهم في القاهرة في 27 نيسان/ابريل وقعها عزام الاحمد، مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، وموسى ابو مرزوق الرجل الثاني في المكتب السياسي لحركة حماس في اختراق مفاجىء بعد جولات عدة من المحادثات بين الحركتين كان مصيرها الفشل. ومن المقرر اقامة احتفال رسمي بالمصالحة غداً الأربعاء، بحضور عباس ومشعل، في أول لقاء بينهما منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007. وسيلقي عباس كلمة بهذه المناسبة، وفق ما ذكرت وكالة "أ ف ب" الإخبارية. كما سيحضر الاحتفال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصري مراد موافي وقد دعي للاحتفال ايضا الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر. بنود الاتفاق وينص اتفاق المصالحة على تشكيل حكومة من المستقلين للتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في غضون عام واحد. وحتى ذلك الحين، يبقى الوضع على ما هو عليه سواء في ما يخص المفاوضات مع اسرائيل والابقاء على سيطرة كل من حماس على قطاع غزة والسلطة الفلسطينية في مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية. كما ينص على تشكيل مجلس اعلى للامن لمعالجة القضايا ذات الصلة بقوى الامن التابعة للفصائل على ان يتم توحيدها في المستقبل الى قوة امنية "مهنية" متكاملة. مع تشكيل لجنة انتخابية واطلاق سراح السجناء من كلا الحركتين. كما سيعمل الطرفان بعد التوقيع على تشكيل حكومة انتقالية من المستقلين لتحل محل حكومتي فياض وهنية. واعلن القيادي في حماس محمود الزهار الذي شارك في مفاوضات القاهرة في مقابلة نشرت الاثنين مع صحيفة الحياة اللندنية ان رئيس الوزراء المقبل هو مستقل من قطاع غزة. وقال الزهار ان "اختيار رئيس الحكومة الجديد سيتم بالتوافق" رافضا الدعوات الاوروبية للابقاء على فياض. واضاف الزهار ان "تشكيل الحكومة سيتم في اطار وفاق وطني فلسطيني وليس وفاقا فلسطينيا اوروبيا". لكن الاتفاق لن يغير أي شيء في مفاوضات السلام مع اسرائيل المتعثرة اصلا. انتقال سلس للسلطة واستبق رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض التوقيع بالدعوة، أمس الاثنين، إلى ضمان انتقال سلس للحكم مع الحكومة الفلسطينية المقبلة وتمكينها من القيام بمهامها بعد ان يتم تشكيلها. وقال فياض في مؤتمر صحافي في رام الله "الحكومة القادمة ارى في تشكيلها خطوة وضرورة للشروع في التنفيذ الفوري للتفاهمات حول اعادة الوحدة الوطنية، ويجب ان تمكن هذه الحكومة من القيام بمهامها بالكفاءة المطلوبة وانتقال سلس للحكم والادارة". أما في غزة، فتوقع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي البارز في حركة "حماس" اسماعيل هنية، صمود اتفاق المصالحة "لنضوج الحالة الفلسطينية والتغيرات في الوضع العربي تحديدا في مصر والتراجع الملحوظ في الهيمنة الاميركية على المنطقة اضافة الى الاتفاق على كافة التفاصيل خصوصا حول الملف الامني". واضاف هنية في لقاء مع عدد الصحافيين في مكتبه بغزة انه "تم الاتفاق على ان تعفى حكومة التوافق الوطني القادمة المتفق عليها من متابعة الشان السياسي". واشار الى ان هذه الحكومة ستتولى ثلاث مهام رئيسية هي "التحضير لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير، العمل على اعادة بناء الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، واعادة اعمار ما دمره الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة وانهاء الحصار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل