المحتوى الرئيسى

خبراء أمنيون: القاعدة لن تتأثر بمقتل (بن لادن)

05/03 10:45

خالد أبوبكر -  سامح سيف اليزل Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  توقع خبراء أمنيون عدم تأثر تنظيم القاعدة بمقتل الزعيم التاريخى له أسامة بن لادن، وأن نائبه أيمن الظواهرى سيقود التنظيم من بعده، وقالوا إن التنظيم سيزداد شراسة، ومن المتوقع أن يوجه سلسلة من الهجمات الانتقامية ضد الأهداف الأمريكية والأوروبية، ليس فى أمريكا وأوروبا فقط، ولكن فى أى مكان توجد فيه هذه الأهداف.وقال الخبير الأمنى، سامح سيف اليزل إن «تنظيم القاعدة مستمر كما هو، وبموت بن لادن سيصبح أيمن الظواهرى نائبه هو زعيم التنظيم، وسيحاول هذا التنظيم أن يثبت للعالم أنه مايزال حيا ولم يتأثر بموت زعيمه، ولذلك سيقوم بعمليات ثأرية متعددة ضد أهداف أمريكية وغربية، وليس بالضرورة أن تكون داخل أمريكا بل فى أى مكان بالعالم».وأضاف اللواء سيف اليزل بأن «هذه العمليات الانتقامية من جانب القاعدة سوف تستمر طويلا بهدف إرجاع الثقة لعناصر التنظيم، ولمحاولة استيعاب الغضب الكبير لدى عناصره، بعد مقتل زعيمهم أسامة بن لادن».واعتبر أن تمويل تنظيم القاعدة لن يتأثر بمقتل بن لادن «لأن التنظيم منذ فترة طويلة يعتمد على الشركات التجارية وتهريب المخدرات لخارج أفغانستان، وهذه المصادر ستستمر كما هى، بن لادن كان يمول التنظيم فى بدايته وعندما تم التضييق عليه لجأت للشركات وتهريب المخدرات كما أشرت توا».وفيما يخص انعكاس مقتل بن لادن على بقية الجماعات الجهادية فى مصر قال الخبير الأمنى «الرؤية العامة لمختلف الجماعات الإسلامية المختلفة بمختلف اتجاهاتها وتوجهاتها تنظر إلى بن لادن على أنه زعيم جهادى كبير، ولكن ليس بالضرورة أن يتفقوا معه فى كل أهدافه، لكن الرؤية العامة تؤكد أن الجميع ينظر إليه نظرة إجلال، لكن كل هذا لا يعنى أن هذه الجماعات ستقوم بعمليات بالتنسيق مع تنظيم القاعدة انتقاما لمقتل بن لادن».واتفق اللواء جمال مظلوم، مستشار مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية مع سيف اليزل فى عدم تأثر تنظيم القاعدة بمقتل بن لادن، بقوله «تنظيم القاعدة لن يتأثر بغياب بن لادن.. إدارة التنظيم ستمضى كما هى؛ لأنه تنظيم كبير وله قواعد وموجود فى مناطق عديدة، ونستطيع القول إنه انفصل منذ فترة كبيرة عن قيادته العليا المتمثلة فى أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى».وأكد اللواء مظلوم أن رد التنظيم على مقتل زعيمه التاريخى بن لادن سيكون من خلال «عمليات انتقامية واسعة النطاق ضد الأهداف والمصالح الأمريكية والأوروبية، لأن الأوروبيين شركاء لأمريكا فيما يسمى الحرب على الإرهاب، خاصة فى أفغانستان، ولذلك أتوقع أن ترفع أمريكا وأوروبا من سقف إجراءاتها الأمنية خلال الفترة المقبلة».ولم يستبعد الخبير الأمنى والاستراتيجى أن «تبادر الجماعات الجهادية فى مصر والبلدان العربية العمل على استهداف المصالح والأهداف الأمريكية على أراضيها، ولذلك يتعين علينا رفع درجات الحذر الأمنى، وهنا أقول إن سقوط نظام حسنى مبارك الذى كان شديد التعاون مع أمريكا قد يبعد القاعدة عن القيام بعمليات على أراضيها، ليجعلها تتوجه إلى الأنظمة التى ما زالت تتعاون بقوة مع واشنطن من دون أن أذكر أسماء هذه الدول»

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل