المحتوى الرئيسى

(الشروق) تنشر أبرز تفاصيل لقاء الفصائل الفلسطينية مع القيادات الأمنية والسياسية في مصر

05/03 18:14

محمد شوشة - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  التقى، اليوم الثلاثاء، رؤساء عدد من الفصائل الفلسطينية مع اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات، والسفير المصري في فلسطين، لبحث اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وذلك قبل مراسم التوقيع النهائية غدًا الأربعاء.وأبدى رؤساء الفصائل تذمرهم على بعض بنود الاتفاق، وموقعهم من الترتيبات السياسية المقبلة على ضوء المصالحة بين فتح وحماس، حيث اعتبروا أن دورهم لن يخرج عن مجرد شهود على الاتفاق فقط، ولا بد من وجود دور فاعل لهم مستقبلاً، وهو ما أوضحوه في ملاحظاتهم على الورقة المصرية للمصالحة.فقد سجل رؤساء الفصائل الفلسطينية خوفهم من أن يتحول اتفاق المصالحة إلى "اتفاق مكة" آخر، من حيث تقسيم السلطة بين فتح وحماس، فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وقيادة الأجهزة الأمنية، واستبعادهم عن العملية السياسية.وأكدوا أن هناك بعض النقاط في الاتفاق غير واضحة، لعل أبرزها التمثيل النسبي في الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، بما ينعكس على الملامح العامة لبرنامج الحكومة، مما قد يؤدي إلى استمرار المشاكل.ومن أبرز النقاط التي أثارها رؤساء الفصائل الفلسطينية أيضًا، خلال لقائهم مع القيادات الأمنية والسياسية المصرية، والذي عُقد في أحد فنادق القاهرة بمدينة نصر، ما يتعلق بتشكيل لجنة مؤقتة تضم قيادات الفصائل الفلسطينية في الداخل، بما فيها حماس والجهاد، حيث ستقوم بمهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما أثار كثيرًا من الجدل حول مستقبل المنظمة، فضلاً عن عدم وضوح آليات لتنفيذ بنود الاتفاقية، مما يجعلها "اتفاقية هشة"، بحسب وصفهم.يذكر أن حركتي حماس وفتح سوف توقعان على اتفاق المصالحة المنبثق عن الورقة المصرية، غدًا الأربعاء، لينهي بذلك الانقسام الذي بدأ مع أحداث 2007.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل