المحتوى الرئيسى

ألف معتقل ومظاهرات سوريا مستمرة

05/03 22:27

تحدث ناشطون عن اعتقال أكثر من ألف شخص في مداهمات طالت مشاركين في احتجاجات تعرفها سوريا منذ نحو سبعة أسابيع وقتل فيها قرابة 600 شخص حسب حقوقيين، في حين تعهد نشطاء بمواجهة الاعتقالات بمزيد من الاعتصام والتظاهر ضد نظام بشار الأسد، وسط دعوات من الصليب الأحمر الدولي للسماح لطواقمه بالوصول إلى الضحايا والمعتقلين.وقالت المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من ألف شخص أوقفوا في يومين، وتحدثت عن حملة "مسعورة" في القرى تستهدف أي متظاهر، خاصة الكتاب والمثقفين والناشطين، وأشارت إلى وجود مفقودين أيضا.وقال ناشط حقوقي في دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية هاتفيا إن الاعتقالات طالت من أعمارهم بين 18 و40 عاما، وتحدث عن ألف موقوف في مدينة درعا وحدها جُمعوا في ملعب المدينة. وقال مواطن من درعا أطلق على نفسه اسم أبو محمد لرويترز هاتفيا "ما زالوا يسحبون كل من هو دون الأربعين إلى ملعب درعا حيث احتجزوا المئات بينهم نساء".وبُثت على الإنترنت صور تظهر جنودا يعتقلون شبانا في مداهمات قال ناشطون إنها جرت الاثنين في درعا.  منظمة سورية تحدثت عن ألف شخصاعتقلوا خلال يومين (الجزبرة-أرشيف)"المجموعات الإرهابية"وأقر متحدث عسكري أمس الاثنين باعتقال 499 شخصا في درعا حيث تُتَعقب ما أسماها "المجموعات الإرهابية المسلحة" التي أوقف عدد من أفرادها حسب مصدر عسكري تحدث عن كميات كبيرة من السلاح والذخائر عُثِر عليها مطمورة في مناطق من المدينة.كما تحدثت وكالة الأنباء السورية عن قتل الجيش خمسة قناصة في اشتباكات قتل فيها أيضا عنصران أمنيان.وواصل الأمن انتشاره في أهم مناطق المظاهرات مثل بانياس الساحلية حيث قال أنس الشغري -وهو أحد قادة الاحتجاج- إنهم "تحركوا صوب منطقة السوق الرئيسية.. أغلق الجيش المدخل الشمالي وقام بتأمين الجنوب".وقال إن عناصر بملابس مدنية انتشرت في شارع السوق -الذي سيطر عليه المتظاهرون سابقا- تعتقل الناس استنادا إلى أسماء عائلاتهم المدونة على بطاقات الهوية.وتحدث عن تسليح قرى يقطنها علويون في التلال المطلة على بانياس، قائلا "يؤسفني أن أقول إن الدعاية التي يروجها الأسد بأن العلويين لن يتمكنوا من البقاء إذا أطيح به، تجد استجابة بين جيراننا العلويين"، ونفى أن تكون بانياس "مركز الإرهاب السلفي" كما تقول أجهزة الإعلام الرسمية، مؤكدا أن الشبان الذين يحملون الهري كانوا "يحرسون حواجز الطرق التي أقيمت في وجه القوات المسلحة التي تنتشر في المنطقة".مزيد من المظاهراتوقال نشطاء على "موقع ثورة 2011" إنهم سيجابهون المداهمات والاعتقالات بمزيد من التظاهر.وتأتي الدعوة بعدما طلبت الوزارة الداخلية ممن "غُرّر بهم وشاركوا في حمل السلاح أو الإخلال بالأمن أو الإدلاء ببيانات مضلّلة", تسليم أنفسهم وأسلحتهم والتبليغ عن "المخبرين والإرهابيين وأماكن وجود الأسلحة", مقابل إعفائهم من التبعات القانونية، خلال مهلة تنتهي منتصف الشهر. وبث الناشطون تسجيلات على الإنترنت تظهر مظاهرات في مدينة حمص ومنطقة الميدان في دمشق، وفي حماة ومنطقة جاسم قرب درعا. كما خرجت مظاهرة في الزبداني قرب دمشق، طالبت بإطلاق السجناء، وأخريان في حي باب سباع وحي باب دريب في حمص طالبتا بفك الحصار عن درعا، وهو الهدف الذي تظاهرت لأجله أيضا نسوة في ساحة عرنوس بقلب العاصمة السورية.  عدد كبير من ضحايا الاحتجاجاتسقطوا في درعا (الجزيرة-أرشيف)درعاوما زالت درعا -مهد الاحتجاجات- بلا ماء ولا كهرباء، وتعاني نقصا في إمدادات الطعام. وطلب الصليب الأحمر الدولي تمكينه من الوصول إلى مناطق المظاهرات خاصة درعا، وأشار إلى أن الهلال الأحمر السوري نفسه يبقى محروما من دخول المدينة.وطلب المتحدث باسمه في جنيف هشام حسن "إتاحة فرصة أكبر للوصول بصفة خاصة إلى الجنوب"، وخص بالذكر درعا.لكن الصليب الأحمر قال إن السلطات تقترب من السماح له وللهلال الأحمر السوري بزيارة مستشفيات ريف دمشق، وتحدث عن إمدادات طبية استطاع تسليمها لبعض المستشفيات، وجهود تُبذل لإجراء الإسعافات الأولية وإجلاء الضحايا، داعيا إلى تمكين طواقمه من العمل في أمان وإلى احترام مهمة سيارات الإسعاف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل