المحتوى الرئيسى

وفد الدبلوماسية الشعبية العائد من إثيوبيا: مصر عادت إلى قارتها

05/03 13:07

- أ.ش.أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  رحب وفد الدبلوماسية الشعبية المصرية إلى إثيوبيا بقرارات رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي تأجيل التصديق على الاتفاقية الإطارية حتى انتخاب حكومة ورئيس جديد في مصر وتشكيل لجنة تضم خبراء إثيوبيين وسودانيين ومصريين وأجانب محايدين للتأكد من أن سد الألفية هو محطة لتوليد الكهرباء فقط ولن يستخدم في الري والزراعة.وأكد أعضاء الوفد الشعبي الذي اختتم مهمته في أديس أبابا منتصف الليلة الماضية، أن الإنجازات التي حققها الوفد تعود بشكل رئيسي إلى الروح الجديدة التي أرستها ثورة 25 يناير، مشيرين إلى أن العالم بدأ ينظر إلى مصر نظرة جديدة ولديه رغبة في دعم الشعب المصري. وأكد الأعضاء، أنهم لمسوا تفهما وتجاوبا من شعب إثيوبيا وحكومته في التعاون مع مصر، ورحبوا بسياستها الجديدة والتي تتمثل في العودة إلى أفريقيا ودعم جهود التنمية المشتركة في القارة، وخاصة بين دول حوض النيل.بدورها، قالت الإعلامية بثينة كامل المرشحة للرئاسة "نحن في عصر الأفعال، وليس الأقوال، وهذه بداية مبشرة"، وطالبت الإعلام "بالتعامل بحرص مع مسألة مياه النيل والامتناع عن المبالغة أو التهوين في هذا الموضوع وأن يكون أمينا في سرد الوقائع، وأن يتيح للخبراء المتخصصين قول الحقيقية". وأضافت "يتعين أن ندرك في هذه اللحظة أننا في حكومة الثورة، ونحاول بقدر الإمكان التعاون من أجل الإنجازات، ونحن نعيش في عصر جديد وهو عصر الشعوب".وقالت الكاتبة سكينة فؤاد نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إن "مصر التي تغيرت بعد الثورة عادت إلى قارتها، وإن هذا الاستقبال الدافئ منذ اللحظة الأولى في أثيوبيا ثم اللقاءت المتعددة، الشعبية والعلمية والدينية والسياسية وفي كل المجالات، أكدت أن ما صنع من تفرقة بين أبناء القارة لم ينجح وأن الأرض ما زالت صالحة لبذر بذور التعاون، والتقارب".وتابعت أنها "لمست فرحة من المصريين المقيمين في إثيوبيا، وكأنهم كانوا ينتظرون أن تمتد إليهم هذه جسور وروح ثورة 25 يناير، وأن الثورة لن تعيد رسم مستقبل مصر فقط، بل كل القارة الأفريقية، وأن مصر في الخمسينيات والستينيات عبر الحب والاحترام، غيرت مصير القارة وهي الآن تتشارك مع الدول الأفريقية في إعادة تاريخ القارة".وأضافت الكاتبة سكينة فؤاد "ما استمعت إليه في إثيوبيا وخاصة من رئيس الوزراء أكد مكانة مصر، وأنهم كانوا ينتظرون أن يروا وجه مصر الحقيقي، وكانوا متأثرين بهذا البعاد والجفاء، وكانوا ينتظرون عودة مصر، ونحن نعود إلى القاهرة الآن، ولدينا إحساس بأن الجميع شركاء في حمل قضايا التنمية في إثيوبيا، فهذا شعب أفريقي عظيم يحتاج إلى أن نشاركه في كل قضايا التنمية والبناء؛ لأنه بقدر ما لدى هذين البلدين العظيمين مصر وإثيوبيا، من إمكانات، بقدر ما لديهما من فقر وكذلك في أغلب البلدان الافريقية".وأضافت أن ما حدث يشير إلى أن "الدبلوماسية الشعبية تمارس دورا كبيرا وتقود العمل الحقيقي، وأن الكثير من المصريين في إثيوبيا هنأوا الوفد الشعبي على ما حدث، وقالوا إنهم سيكتبون إلى وزير الخارجية الدكتور نبيل العربي لكي يطلبوا منه أن تكون الدبلوماسية الشعبية جزءا أصيلا من الدبلوماسية الرسمية لأنها ثبت أنها أقوى وأخطر أجنحة الدبلوماسية".من جهته، قال مصطفى الجندي منسق الرحلة ومساعد رئيس حزب الوفد: "نشعر بأن ثورة مصر نجحت اليوم، وهي التي حصدت هذه النتائج وأن شهداء مصر هم أبطال هذه الأحداث، وهذه حقيقة وليس كلاما، وهم سبب حصول مصر على هذه المكاسب، والتي أعطتنا الشعور بالسعادة والتخفف من الضغوط، مصر عادت مرة أخرى قائدة، وهذا ما أكده رئيس الوزراء الإثيوبي عندما قال إن مصر، عندما تكون عظيمة تكون أفريقيا عظيمة، وقال إننا نسعد باتباع مصر، وإن مصر عادت قوية وسوف نستفيد من كل هذه المكاسب".وأشار إلى أن كلام رئيس الوزراء زيناوي كان واضحا، وهو "أنه عندما لا تصدق إثيوبيا على الاتفاقية الإطارية اليوم، فلن تكون هناك أغلبية، وأن أوغندا وكينيا قالتا نفس الكلام، وأن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قال نفس الكلام، وأن موسيفيني قال أيضا إنه سوف يتحدث مع باقي الرؤساء، ولكن الجميع يأخذون نفس الموقف لأنه موقف أخلاقي".وقالت مارجريت عازر مساعد رئيس حزب الوفد: "نشعر بسعادة لأن الثورة أتت بثمارها، وأن الدبلوماسية الشعبية، أثبتت أنها تستطيع تصحيح أخطاء كثيرة وقع فيها النظام السابق الذي كان يبث معلومات غير صحيحة، وأن صدر رئيس الوزراء الإثيوبي كان رحبا جدا بموافقته على تشكيل لجنة للتأكد من عدم إضرار هذا السد بمصر".وقال جورج إسحق القيادي بحركة كفاية "هذا يوم فرح، ويوم ابتهاج ونصر ولدي إيمان مطلق بأنه إذا لم تكن هناك علاقات على أعلى مستوى لن يحدث هناك أي تغيير، ولهذا وجهنا كل الخطاب الإنساني خلال الزيارة، في قوة وليس في ضعف، وتحدثنا عن حقوق مصر، وكانت الاستجابة كاملة على أساس المساواة وليس على أساس تعالي طرف على آخر، ونحن شركاء في حوض النيل وسوف يستمر حتى يتحقق، وما توصلنا إليه اليوم إنجاز كبير جدا، وما وقع فيه النظام السابق من أخطاء في مسألة المياه شيء مخجل جدا".وقال عبد الحكيم عبد الناصر نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر "كان النظام السابق يعطينا معلومات خاطئة، وكان دور مصر في أفريقيا في الخمسينيات والستينيات، في طليعة حركات التحرر في القارة، والآن مصر بعد الثورة، ستتجاوز جميع الحواجز وجميع المشاكل، وهذه النتائج إيجابية جدا، ولدينا الآن معركة كبيرة، وهي التغلب على العدو المشترك الداخلي في قارتنا والذي يتمثل في الفقر والجهل والمرض، وأنه لا بد من الاستثمار في القارة وخاصة في حوض النيل".\وأضاف "لا بد أن نهتم بأفريقيا أولا، لأن الله خلق مصر في أفريقيا، وليس في مكان آخر، ولا بد من التواصل بين الشعوب، ونحن نخشى من شح المياه، وفي نفس الوقت، تهدر نسبة كبيرة من المياه في كل دول حوض النيل، وإذا أجرينا عمليات تنمية مشتركة سيكون لدينا فائض في هذه المياه".وقال إن الفضل في موافقة رئيس الوزراء الإثيوبي على تشكيل لجنة فنية تضم خبراء إثيوبيين ومصريين وسودانيين ودوليين محايدين للتأكد من أن سد الألفية لتوليد الكهرباء فقط، وأنه لن يستخدم لترا واحدا من المياه في الزراعة، يرجع إلى شهداء وشباب 25 يناير.وقال الراهب القس سيدراك، ممثل الكنيسة القبطية المصرية في إثيوبيا "هذا إنجاز كبير للشعب الذي يشعر باحتياجاته، وإن الشعب يمكنه صنع المعجزات من خلال الديمقراطية والحرية الكاملة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل