المحتوى الرئيسى

شباب تويتر يحتفلون بمقتل بن لادن

05/02 20:52

- واشنطن- نيويورك- الألمانية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  جون جرادي (20 عاما) كان في الصف الخامس في مدرسة بمدينة "فيرفاكس" في ولاية فيرجينيا، عندما ارتطمت طائرة مختطفة بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على مسافة 15 كيلومترا فقط من المدرسة .وفي صباح ذلك اليوم -11 سبتمبر 2001- كان عمه يعمل في مركز التجارة العالمي في نيويورك، عندما اخترقت طائرة أخرى الأدوار العلوية للمبنى.ونجح عمه، وهو محام، في الفرار من المبنى قبل انهياره، لكنه حوصر وسط سحب الغبار المتصاعدة من المبنى، وتوفي في وقت لاحق، متأثرا بأمراض في الجهاز التنفسي نتيجة استنشاقه الغبار.وكان جرادي، المتخصص في دراسة التاريخ، حيث يخطط الآن ليصبح مدرسا، يدرس مع أصدقائه مساء أمس الأحد عندما وصلت له رسالة نصية تفيد أن أسامة بن لادن، التي أعلنت شبكته الإرهابية تنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجمات 11 سبتمبر، قد قتل.وقيل له: "كل الأخبار موجودة على تويتر".وبعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن بن لادن قتل في مداهمة عسكرية أمريكية في باكستان، توجه جرادي وزملاؤه إلى واشنطن، وانضم للحشد المبتهج من آلاف الأشخاص أمام البيت الأبيض.ورغم أن الوقت تجاوز منتصف الليل، وجدوا بائعا جائلا، واشتروا أعلاما أمريكية صغيرة ليلوحوا بها.ونظرا لخطط جرادي المتعلقة بمستقبله المهني، لم يستطع مقاومة الفرصة، ليكون شاهدا على التاريخ الذي شكله هو وجيله.وقال إن "هذا كان جزءا أساسيا من حياتنا. أرواحنا الشابة عثرت على بن لادن وحاربت الإرهاب، ولذا فهذا إنجاز ضخم. نريد أن نكون جزءا منه، لأننا لن ننسى هذا لآخر يوم في حياتنا".وقارن الأمر بالاحتفالات الشعبية الأمريكية في الشوارع في عام 1945 ابتهاجا بنهاية الحرب العالمية الثانية.وقال جرادي: "أعتقد أنه نفس الأمر. لو كنا قد اغتلنا هتلر فإن الفرحة كانت ستعم كما هو الأمر الآن؛ لذا فهذا هو نفس النوع من النشوة بالنسبة لجيلنا. إن الأمر يعدو وكأنه تقريبا إيذانا بالنصر، حتى ولو لم نبلغه بعد".وأشار إلى أن قيادات جديدة للإرهابيين "ستبدأ في الظهور على الأرجح. إنها في طريقها للتطور".وفي نيويورك، قال مواطن مجري اسمه "ميكوش"، إنه نهض من فراشه ليذهب إلى "الأرض صفر"، الذي كان يوجد فيها مبنى التجارة العالمي. وقال ميكوش (20 عاما)، والذي يقيم في المدينة، إنه شعر أنه مدفوعا للانضمام للحشود بسبب "نوع من التقارب، على ما أعتقد".وقال "أعتقد أنني مواطن من نيويورك. والليلة، أكثر من أي ليلة أخرى، أشعر وكأننا رجل واحد".وأضاف أنه "للأسف، لم ينته الأمر بعد، لكننا فزنا بهذه الجولة. أنا سعيد للغاية بها. ونيويورك تستحق هذه الليلة. كانت تستحقه منذ فترة طويلة".وكان نيكولاي بيرو، ضابط الشرطة المتقاعد في مدينة نيويورك سيتي، يشاهد التليفزيون عندما تم قطع البرنامج لإذاعة نبأ مقتل بن لادن.وقال: "كنت هنا في الحادي عشر من سبتمبر. قبل عشر سنوات، كنت هنا عندما وقف جورج بوش على كومة من الحطام أمام الشارع وأعلن قائلا: أسمعكم، والأشخاص الذين فعلوا هذا يسمعوننا".وأضاف أن "الأمر استغرق 10 سنوات، لكنه تحقق. عشر سنوات فترة طويلة جدا. انظر إلى بعض هؤلاء الأطفال هنا. بعضهم كان يبلغ من العمر سبع سنوات أو ثماني سنوات عندما وقع الحادث. أنا سعيد أن بن لادن لقي حتفه".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل