المحتوى الرئيسى

أحداث عالمية مبهجة بقلم : حمدي فراج

05/02 19:23

أحداث عالمية مبهجة 2-5-2011 بقلم : حمدي فراج أحداث سعيدة للبشرية في أربعة ارباع الكوكب ، تنهال عليها بغض النظر عن لونها وجنسها وفئتها الاجتماعية والطبقية ، وبالنسبة للأخيرة ، الطبقية ، وبمناسبة حلول يوم العمال العالمي ، فقد انتهت والحمد لله بإنتهاء الاتحاد السوفياتي ، الذي كان شيوعيا والعياذ بالله وبمن أسقطه ، امريكا الديمقراطية والحضارة ومعها حلفاؤها من الدول الرجعية الذين استهدفهم ماركس حين اطلق شعاره التحريضي بأن يا عمال العالم اتحدوا ، فلم يستجيبوا له . خلال اسبوع واحد ، شهدت الارض ، جملة احداث سعيدة ، ابرزها زواج الامير البريطاني وليم ابن الاميرة ديانا رحمها الله ، والتي لم يعرف بعد ، لا وليم ، ولا نحن ، خفايا حادث سيارتها ، وربما يكون هذا سبب كل هذا الاهتمام الزاهر بهذا الزخم والحبور والقدسية والابهة والعظمة ، وكل ما تشاؤون من مفردات التبجيل والتفخيم ، مع ان الرجل لم يعرف بعد اين سيقضي شهر عسله ، ومن المؤكد ان الكثير من الدول والشعوب ستكون فخورة بإستضافته وهو يدخل على أميرته ، مع انها ليست الدخلة الاولى ولا هو الداخل الاول ، والعلم عند الله . ماكينة العالم الاعلامية ، اطلقت على الزفاف ، بأنه زفاف القرن ، رغم ان القرن بالكاد قد ابتدأ ، ولم يطو من عقوده العشرة سوى العقد الاول ، لكن الماكينة ، لها القول الفصل ، ويجب علينا ان نردد ما تقوله حتى لو كان ليس صحيحا ، لا بأس فقد حضر حفل الزفاف الذي حرك مليار دولار من مكان الى آخر ، عشرات الملوك والرؤساء والامراء والوزراء والسفراء ، ولم ينس المنظمون استثناء السفير السوري لأن بلاده تقمع الشعب ، ولم ينس المنطمون دعوة عامل وبائع من ضمن قائمة الشرف ، كي تتجسد العدالة في زفاف العصر . الحدث السعيد الاممي الثاني كان هذه المرة في ايطاليا ، تطويب البابا الراحل ، ومع اني شخصيا لا أعرف بالضبط ما الذي تعني كلمة تطويب ، الا ما ورد على لسان المسيح عليه الصلاة والسلام ، طوبى للفقراء ، طوبى للمساكين ، طوبى للمحرومين ، وهي مفردة جاءت لربما من الفلسفة الاغريقية ، ومن مدرسة افلاطون الطوباوية ، الا أنني شعرت بالفرح يصلني ، كما وصل الى بقية انحاء المعمورة ، ولم اقبل افساد فرحتي من بعض وسائل الاعلام المغرضة ، التي لا تحب ان ترى مركبا سائرا ، كما يقول المثل الفلاحي ، من انه البابا "الطوباني" لم يفعل الكثير مع القساوسة الذين اساءوا للاطفال في أكثر من كنيسة في المعمورة شبه المخروبة . برشلونة وريال مدريد ، لعبة فوطبول ، حضرها مئات الملايين من ابناء المعمورة ، وبدورها حركت مليار دولار من مكانها وذهبت الى مكان آخر . الحمد لله انني عشت لأشهد هذا الاسبوع ، بعدها لا بأس لومت غدا او أمس .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل