المحتوى الرئيسى

الارهاب توصية توراتية لثقافة يهودية بقلم:فيصل حامد

05/02 19:23

( شعب لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى عدد23/24) ( اقتلوا كل ذكر من الاطفال وكل امرأة عرفت رجلاعدد31 /14) (..لا تقطع لهم عهدا ولاتشفق عليهم تثنية 7) (وكل مكان تدوسه بطون اقدامكم يكون لكم تثنية 11/23) (واقتلوا كل ما فيها من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف واحرقوا كل مدينة بالنار مع كل ما فيهايشوع6) (..القوا كل حجر في كل حقل جيد وطموا ( اطمروا) جميع عيون الماء واقطعوا كل شجرة مثمرة..) ملوك 2-3/22) هذا قليل من كثير مما ورد بالاسفار التوراتية من توصيات ومطالب تدعو الى القتل والابادة والارهاب المؤدلج لاهوتيا لا يزال اليهود يمارسونه ضد الفلسطينيين منذ اكثر منذ من خمسة وعشرين قرنا واكثر حتى ايامنا الحاضرة عبر فواصل ومحطات زمنية وتاريخية متقطعة يصعب اختزال ما حدث من خلالها من ويلات ومجازر على وريقات محددة وعلى وسائل نشر في غالبيتها مؤممة اومكممة اومعلفة بل ان المسيحية التي جاءت بعد اليهودية رفضت الكثير من الاسفار التوراتية المنغلقة الجامدة خاصة التي منها تدعو الى القتل والابادة واراقة الدم والعنصرية المؤدلجة بالقداسة الدينية وعلى هذا البناء اقدم كهان وحاخامات اليهود على قتل وصلب السيد المسيح بدسيسة من يهوذا الاسخريوطي احد تلامذته الخبثاء بينما القرآن الكريم كتاب المسلمين المبين يقول( ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب وقال له كن فيكون) وان امه مريم قد اصطفاها الله ولم تكن بغيا كما يفتري عليها دهاقنة اليهود وكهنتهم بالتلمود ومع هذا الافتراء الفاضح والادعاء الناهش فاننا وبكثير من الاسف نلحظ ان غالبية كبرى من المسيحيين الغربيين لا تزال مأخوذة بالاساطير اليهودية وبالخضوع للمخططات العدوانية للصهيونية المجرمة بحق الانسانية جمعاء دون استثناء او ادعاء الحصانة وان الكثير من المواطنين في بلا دنا العربية والاسلامية نراههم ونسمعهم يرددون ما ورد بالاسرائليات من مزاعم واخيولات تنال من ثقافتنا وتاريخنا وعقائدنا بينما الاسلام كالمسيحية الحقيقية بدع الى المحبة والاخاء والسلام الذي يتجلى يميا بالسلام عليكم وعليكم السلام حتى امسى الكثير من المسلمين في حالة استسلام لا مر مفعول وواقع استغل من قبل المتربصين بنا ابشع استغلال عن طيب خ بحقوقنا فحدث ان فرطنا بحقوقنل من غير دراية وتبصر وحسن تقدير وما زال التفريط قائما دون شعور بالمسؤلية والانتماء للا رض او للسماء سواء بسواء والى جانب مسالمة الاسلام وسلام المسلمين واستسلام المتأسلمين فالاسلام كعقيدة ايديولجية يدعو الى الوفاء بالعهود والعقود..( وافوا بالعهد ان العهد كان مسؤلا) و( يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود)..و(وافوا بغهد الله اذا عاهدتم) والى التي( الدفع بالتي هي احسن فان الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم) هذه قليل من كثير من المبادىء والتعاليم والوصايا الاسلامية لو تحدثنا عنها كلها لتشكل من ذلك جبل من الاحاديث يعجز عن الصعود عليه اولئك الذين يتهموننا بالارهاب الذي يعشعش في نفوسهم وعقولهم والصناع المهرة له والكاتب يجهد نفسه ونظره ويهدر وقته وصحته وهو يبحث في بطون الكتب والمراجع ليحصل عما يجعله قادرا ومتمكنا للذود عن بلاده ومقدساتها بكلمة تاريخ وحق يقذفها في وجه المتربصسن والحاقدين يتمنى على الصحافة الالكترونية والورقية التي احجمت ولا يزال كثير منها يحجم عن نشر المواضيع ذات الاهمية في صراعنا المفتوح مع الصهاينة واليهود ان تبادر اليوم وليس بعد غد وبعيدا عن الضغوطات التي قد تمارس عليها من قبل السلطات الحاكمة القامعة للا فكار الحية المقاومة للصهينة والامركة والاحتلال ان تبادر الى النشر تلك المواضيع باللغة التي يمكن بها مخاطبة عقل الانسان الغربي المؤدلج بالاساطير والمزاعم اليهوديةالمضللة لتجعل منه اداة طيعة لحدمة مصالحها واجرامها وتعاليمها المؤسسة على القتل والارهاب والاستيلاء على ارض الغير ان الاهابة واجبة بالمثقفين واصحاب الاقلام الحرة والآليات الاعلامية المتنوعة ان يكونوا جميعا ومن غير ادعاء التميز والفرادة على مستوى الاحداث الخطيرة التي تغصف بكافة بلادنا العربية الكلية في هذه الاوقات العصيبة التي ساهم بها القادة والساسة بسؤ اعمالهم وفساد افعالهم فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم) بالكويت Alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل