المحتوى الرئيسى

توقعات باستمرار العنف في افغانستان رغم مقتل بن لادن

05/02 19:13

كابول (رويترز) - اشاد زعماء افغان يوم الاثنين بمقتل اسامة بن لادن لكن الاثر الفوري الوحيد على الحرب الافغانية من المرجح ان يكون تصاعدا في العنف.وبعد ملاحقة دامت اكثر من عقد قتلت القوات الامريكية في باكستان بن لادن الذي يصفه بعض الافغان بأنه "الشهيد رقم واحد" في القاعدة.ودعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي في وقت لاحق حركة طالبان الاسلامية -التي وفرت الملاذ لبن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة- لان تنهي القتال في افغانستان لكن من المرجح الا تلقى دعواته اذانا صاغية.وكان رد الفعل على مقتل بن لادن خافتا في انحاء افغانستان -حيث استمر القتال منذ الاطاحة بحكومة طالبان أواخر عام 2001- على النقيض من مشاهد الفرح الصاخبة في شوارع واشنطن والمدن الامريكية الاخرى.ويعتبر مقتله رمزيا الى حد كبير مع انعكاسات سياسية مهمة في الولايات المتحدة لكن من المستبعد أن يكون له تأثير فوري على السياسة الامريكية في افغانستان او على الحرب ضد الاسلاميين المتشددين.وقال مارتن فان بيلرت المدير المشارك لشبكة محللي افغانستان " انها لطمة رمزية لكن من الناحية العملية سيكون التأثير محدودا. لا أعتقد ان طالبان تعتمد على القاعدة في الدعم."واضاف "اعتقد ان السؤال الكبير هو كيف سيؤثر داخل الولايات المتحدة... سيكون هناك اهتمام كبير بكيفية تأثيره في الرأي العام."وأدلى السفير الامريكي في كابول بتصريحات مشابهة لتعليقات الرئيس الامريكي باراك اوباما عن أن قتل بن لادن لا يعني نهاية عنف المتشددين وأكد ان الدعم الامريكي لافغانستان لن يتغير.وقال السفير الامريكي كارل ايكنبري في بيان "لن يمثل هذا النصر نهاية جهدنا ضد الارهاب. الدعم القوي من امريكا لشعب افغانستان سيستمر كما كان."وتعهدت القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي ببدء خفض تدريجي في عدد الجنود المقاتلين اعتبارا من يوليو تموز في اطار خطة لتسليم المسؤولية الامنية الكاملة الى القوات الافغانية بحلول نهاية 2014 .ويشك المحللون في حدوث اي تغيير فوري في تلك الخطة رغم قولهم ان قتل بن لادن سيسهل تسويق الخطة سياسيا في الولايات المتحدة.وفي حين ما تزال طالبان الافغانية صامتة بشأن قتل بن لادن الا ان طالبان الباكستانية هددت بهجمات على الزعماء هناك وايضا ضد الجيش الباكستاني والولايات المتحدة.ويشك ايضا سكان قندهار -التي نشأت بها طالبان في جنوب افغانستان- في ان قتل بن لادن سيكون له أي تأثير كبير على قمع التمرد. وتراجع تأثير القاعدة حتى مع تزايد العنف على مدى الشهور الثمانية عشرة المنصرمة.وقال رجل طلب عدم كشف هويته "انه الان الشهيد رقم واحد في القاعدة لانه ميتا اقوى منه حيا."واضاف الرجل كثيف اللحية "توقع دائما ان يقتله الامريكيون. سيصبح الان شهابا يتبعه المسلمون على مدى اجيال."ويعتقد بعض الدبلوماسيين الغربيين في افغانستان ان قتل بن لادن سيساعد على الاقل خطط دعم السلام والمصالحة في افغانستان.وقال فيجوداس اوساكاس سفير الاتحاد الاوروبي في كابول "يمكن ان يغير اللعبة بدعم المعنويات والثقة لدى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي."واضاف ان ذلك سيساعد في اثبات ان الجهود والتضحيات على مدى الاعوام العشرة المنصرمة "لم تذهب هباء".تحليل من بول تيت

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل