المحتوى الرئيسى

"بيلليغرينيو" الحل السحري لمشاكل ريال مدريد!

05/02 17:30

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) من المؤكد أن فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني لم يستغرق الكثير من الوقت قبل اتخاذ قرار إقالة التشيلي مانويل بيلليغريني من تدريب الفريق، عندما علم بإمكانية التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو صاحب الكاريزما والألقاب المبهرة. وكانت فكرة التعاقد مع المدرب الذي جلب كل المجد لإنتر ميلان الإيطالي الموسم الماضي براقة لدرجة لم ير معها بيريز أرقام بيلليغريني وهي تحاول الدفاع عنه. وتؤكد الأرقام والإحصائيات أن المدرب التشيلي قاد الفريق لأنجح موسم له في تاريخ الدوري الإسباني حيث حصد مع الفريق 96 نقطة، وهو رقم قياسي للنادي الملكي في تاريخ المسابقة، ولكن هذا الرقم القياسي لم يمنحه الفرصة للفوز باللقب الذي ذهب إلى برشلونة. وإذا حقق مورينيو الفوز في مبارياته الخمس المتبقية، فإن رصيده سيصل إلى 95 نقطة، أي أقل بنقطة مما حققه بيلليغريني. وفي حالة خروج ريال مدريد من دوري الأبطال، فإن المدرب البرتغالي سيكون تفوق على نظيره التشيلي "قليل الراتب" بلقب كأس الملك، التي كانت الخسارة فيها أمام ألكوركون برباعية نظيفة السبب الرئيسي وراء فقدان الثقة في المدرب السابق.   بيلليغريني يتفوق في المتعة لكن من الناحية الفنية، فإن ريال مدريد عرف الأداء الممتع والكرة الهجومية مع بيلليغريني مثلما لم يفعل مع أي من سابقيه أو مورينيو حتى. وربما لا يكون بيلليغريني من طراز المدرب التكتيكي على غرار خليفته البرتغالي، لكن الفريق الملكي معه استطاع أن يسجل 102 هدفا في الدوري الموسم الماضي، متفوقا على برشلونة البطل بأربعة أهداف. وبلغ المعدل التهديفي للفريق مع بيلليغريني 2.68 هدفا في المباراة الواحدة، فيما لم يزد معدل الفريق في الموسم الحالي مع مورينيو سوى 2.39 هدفا في المباراة الواحدة، رغم تدعيم صفوفه بلاعبين مميزين على الصعيد الهجومي مثل الأرجنتيني أنخل دي ماريا والألماني مسعود أوزيل.   مورينيو ملك الدفاع لكن مشكلة الفريق الحقيقية مع المدرب التشيلي كانت في خط الدفاع، حيث كان معدل تلقي شباكه للأهداف 0.92 هدفا في المباراة الواحدة، مقابل 0.78 هدفا في المباراة مع مورينيو الذي استطاع أن يحل أزمة الفريق الدفاعية بتكتيكاته المنيعة وتعاقده مع مواطنه ريكاردو كارفاليو من تشيلسي الإنكليزي. وإذا كان المدربان قد تساويا في إخفاقهما أمام مدرب واحد هو بيب غوارديولا وفريق شبه ثابت هو برشلونة، فإن التغلب على التركيبة الكاتالونية في نظر الكثيرين ربما لن يأتي إلا على يد مدرب يملك القدرات الهجومية الكبيرة لبيلليغريني والتكتيكات الدفاعية المنيعة لمورينيو، حتى لو كان على هيئة مخلوق من الفضاء الخارجي! محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل