المحتوى الرئيسى

أهالي السيدة زينب يحتفلون بالثورة مع الإخوان

05/02 15:07

كتب- محمود محمد: سجَّل أهالي حي السيدة زينب إقبالاً مشهودًا على المؤتمر الشعبي الذي نظَّمه الإخوان المسلمون بالمنطقة للاحتفال بثورة 25 يناير، بمشاركة الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، والداعية الدكتور صفوت حجازي عضو مجلس أمناء الثورة.   وأكد د. مرسي أن مصر تحتاج إلى نظرة مستقبلية تحافظ على مكتسبات الثورة وتنهض بالوطن والأمة، موضحًا أن التحديات التي تواجه المصريين تسير على محورين أساسيين هما محورا الممانعة والتعويق أو الثورة المضادة، وتحديات التنمية والقدرة على الاستمرار بروح الثورة.   وقال: هناك مَن يحاول العودة إلى الماضي السيئ من أرباب الفساد المنتشرين كالسوس في العظام؛ حيث إن النظام السابق لم يترك دربًا ولا فجًّا إلا حاول إفساده، ومعهم بقايا أمن الدولة الذين حلت الدولة جهازهم، ولكنهم ما زالوا في المجتمع بين دروبه وحناياه، ويخافون على رقابهم؛ لأنهم عذبوا وقتلوا العشرات من المصريين الأبرياء.   وأضاف: إن هؤلاء الضباط ما زالوا حتى الآن دون عمل، وعددهم 1400 تقريبًا، ويحاكم منهم العشرات فقط، ومعهم عددٌ من البلطجية ومعهم مَن سرقوا أموال الشعب الذين يحاكم رموزهم الآن، ولكنَّ كثيرًا منهم لم يحاكموا بعد وما زالوا ينعمون بالحرية، فضلاً عن الممانعة الخارجية التي تتمثل في الصهاينة والأمريكان وأذنابهم الذين لا يريدون الخير لهذا الشعب وهذه الأمة، وهم يحاولون تعويق الأمة في هذه المرحلة حتى يعيدوا ترتيب أوراقهم.   وأوضح د. مرسي أن تحديات المحور الثاني تتمثل في التنمية والحفاظ على الثورة، مشددًا على أن مصرَ تحتاج جهد كل يدٍ وساعدٍ للمشاركة في تطوير الإنتاج وتنميته مع استمرار الثورة بضوابط وأهداف وغايات محددة، وألا تهدأ حتى يتم تحقيقها التي قامت من أجلها الثورة، ومقاومة محاولات إيجاد شروخٍ في المجتمع مثل الفتنة الطائفية، والتي كشفت كنيسة القديسين عن مَن وراءها.   من جانبه، أكد د. صفوت حجازي عضو مجلس أمناء الثورة أن ميدان التحرير جسَّد الوحدة التي شملت جميع المصريين فلم يُفرِّق أحدٌ بين مسلم ومسيحي أو فقير وغني، مشددًا على أن هذه الوحدة هي الروح التي يتمنى كل المصريين أن تبقى دائمًا بين أبناء الشعب المصري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل