المحتوى الرئيسى

هل تؤدي الاحتجاجات إلى انهيار نظام بشار الأسد؟

05/02 14:50

استقال نحو 200 شخص من اعضاء حزب البعث الحاكم في سورية من محافظة درعا والمناطق المحيطة بها الاربعاء 27 ابريل/نيسان.اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل الاستقالات هذه تأتي احتجاجا على قيام قوات الأمن المدعومة بالدبابات باقتحام درعا فجر الاثنين 25 إبريل/نيسان 2011. جماعات لحقوق الإنسان تقول ن قوات الأمن السورية قتلت ما يزيد على 400 فرد منذ تفجر الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في سورية. واشنطن تقول انها تدرس فرض عقوبات على سورية. كما دعا المفوض الاعلى لحقوق الانسان في الامم المتحدة الحكومة السورية الى وقف العنف ضد المتظاهرين، والى القيام بتحقيق مستقل في عمليات القتل التي تمت خلال التظاهرات، بما في ذلك القتلى من صفوف رجال الامن كما تقول السلطات. واشنطن تقول انها تدرس فرض عقوبات اضافية على القيادة السورية. الحكومة السورية تدعي انها ارسلت قواتها الى درعا بسبب وجود ما اسمته بعصابات مسلحة تهدد الامن، وتسعى لاعلان امارة اسلامية سلفية في المدينة.اذا كنتم داخل سورية، فشاركونا بتجاربكم ومشاهداتكم.ما اهمية هذه الاستقالات برأيك؟ ماذا تمثل وما هي انعكاساتها المحتملة؟هل يصمد نظام بشار الأسد أمام موجة الاحتجاجات؟ ما الذي تعكسه عمليات الاعتقال التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في وقت أعلنت فيه إلغاء قانون الطوارئ؟ وهل لديك مخاوف من تداعيات أي إضعاف او انهيار للنظام على العلاقة بين الطوائف المختلفة في سورية وعلى استقرار البلاد كما حذر البعض؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل