المحتوى الرئيسى

ن.تايمز: قتل بن لادن أعاد هيبة أمريكا

05/02 13:37

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الاثنين أن تمكن الولايات المتحدة أخيرا من قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، أعاد لأمريكا هيبتها المفقودة لسنوات طويلة بل يزيدها هيبة، لأنه يبعث برسالة قوية لخصومها، مفادها أنه لن يمر أي هجوم عليها دون عقاب رادع وقوي.وأضاف الكاتب: "إن هذا الحدث يعني الكثير بالنسبة لأمريكا والعالم أجمع، فمقتل بن لادن شيء جيد لسمعة وقوة الولايات المتحدة التي وصلت أخيرا لبن لادن، فقد كان إفلاته المستمر من العقاب يعطي صورة سلبية لأمريكا في بعض الأوساط الإسلامية، حيث شبه البعض واشنطن بأنها "نمر من ورق" وهذا شجع المتطرفين على مهاجمة أمريكا والأمريكيين، وبن لادن نفسه قال ذات مرة إن الناس تراهن على الحصان القوي، والحصان القوي هو من سيفوز، ومقتل بن لادن يؤكد أن الولايات المتحدة هي من فازت، فضلا عن أن ذلك يرسل برسالة قوية لمن يفكر أن يعبث مع أمريكا، حيث لن يمر هجوم على الأمريكيين بدون عقاب".وأوضح الكاتب أن مقتل بن لادن في 2002 أو 2003 كان سيكون له تأثير مختلف عما هو الآن، ففي ذلك الوقت كان الكثير من الناس في دول مثل باكستان، وغيرها يشككون في انه متورط في هجمات 11 سبتمبر وغير متعاطفين معه مثل الآن، لكن مع مرور الوقت تغير الوضع وأصبح بن لادن ذو شعبية كبيرة جدا، وصورته تباع على تي شيرتات في الأسواق، وكثير من الناس يحترمونه لأنه أخضع الولايات المتحدة، ووقف مناهض لسياساتها.وأشار الكاتب إلى أنه من المدهش أن نرى رد الفعل الباكستاني لعملية عسكرية أمريكية على أراضيها، فالرئيس أوباما حرص علىاحترام باكستان والتأكيد على أن أسامة كان عدوا لباكستان وكذلك أمريكا.وقال "إن الرئيس أوباما ألمح في أغسطس أن أسامة قد يكون في مجمع في أبوت بباكستان، وقد استغرق الأمر وقتا طويلا لتقييم تلك المعلومات، والأسبوع الماضي تم التأكيد لأجل توجيه ضربة، ثم اليوم كان هناك هجوم من قبل القوات الأمريكية، وبعد معركة بن لادن قتل وعثر على جثته".وطرح الكاتب تساؤلا مهما حول إنه إذا كان قتل أسامة سيؤدي إلى معلومات استخباراتية تساعد على تعقب الظواهري وغيره من زعماء تنظيم القاعدة سواء في باكستان أو أي مكان آخر في العالم، ويمكن أن يساعد أيضا العمل على القضاء على شبكات تمويل الإرهاب.كما تساءل هل سيكون هناك هجوم انتقامي من قبل تنظيم القاعدة؟ وأجاب ربما، ولكن بعد كل الضربات التي وجهها التنظيم لنا فقد تعلمنا ضبط النفس، التحدي الأكبر – بحسب الكاتب - هو ما إذا كان يمكننا تفكيك تنظيم القاعدة في منطقة أفغانستان وباكستان، إذا كان الأمر كذلك، فإنه قد يكون من الأسهل إنهاء الحرب في أفغانستان من خلال العمل على التوصل لإتفاق بين حكومة كرزاي وحركة طالبان، خاصة بعد مقتل بن لادن.واشار الى الولايات المتحدة والأفغانية على حد سواء تعتقدان أن السبيل الوحيد للخروج من المشاكل في أفغانستان هو نوع من التعامل السياسي، حيث لابد من تتوقف طالبان عن القتال وتنضم إلى الحكومة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل