المحتوى الرئيسى

أحمد سمير: عايز أختي .. كاميليا شحاتة

05/02 11:29

نفس من يهللون اليوم “عايز أختى” كانوا يلعبون دور عبده العبيط أمام انتهاك المصريات في أقسام الشرطة، لكن ما علاقة هذا بصمتنا “نحن” على اختفاء مواطنة مصرية يشاع أن خلفية اختفائها دينية.اعلم أن مظاهرات كاميليا لا تروق لنا.. مفهوم.. فمن يقولون أنهم متدينون يثيرهم أن امرأة يعتقدون أنها مسلمة اختفت لم يبدون بنفس الحماس لاختفاء وسحل مئات المسلمات خلال قصف غزة، عندما خرج شيخهم يعقوب يقول أن صواريخ المقاومة “مبتخربش حيطة ” وأن ما يحدث في فلسطين بما كسبت أيديهم من ذنوب، لا افهم لماذا لا نعتبر أن اختفاء كاميليا بما كسبت أيدي السلفيين وينتهي الأمر بالنسبة لهم.لكن العند مع السلفيين لا يمكن أن يكون منطق لإدارة الحياة السياسية، فالاختلاف مع أولويات السلفيين شيء، والسكوت على اختفاء مواطنة مصرية شيء أخر، فخروج كاميليا للنور ضرورة لمنع الاحتقان بغض النظر عن ديانتها الآن.أنا عايز المواطنة كاميليا شحاتة، تماما كالسلفيين، الفارق أنني لست مهتما بان تخرج وتثبت لي أنها مسلمة مختطفة وأن المسيحيين أشرار يختطفون النساء، فليس من حقي ولا حق النيابة سؤالها عن دينها، فالقضية ليست إحراز هدف في مرمى الكنيسة بإثبات أنها مسلمة أو إحراج السلفيين والسخرية من أنهم يخوضون معركة  وهمية بإثبات أنها مسيحية.القضية وضع آليه محددة لحسم الجدل الطائفي حول اختطاف مسلمات كما يردد في قضية كاميليا ووفاء قسطنطين أو اختطاف مسيحيات كما يردد في حالات اختفاء من يغيرن دينهم ويتزوجن مسلمين، دورنا هو تقديم بلاغ للنيابة ودور الدولة استدعائها للتأكد من أنها ليست مجبره على التواجد بمكان معين، أما إعلانهن لدينهن فلا يخص أي طرف، فلابد من تأسيس مفاهيم عادلة وواضحة كي لا يترك طرف للشعور بالهزيمة “لاختطاف بناته” ويسعى لانتقام في أي جولة طائفية جديدة.أما السلفيون فالاختلاف معهم لا يعنى الرعب من مظاهرة فيها آلفين بني ادم وكأن الدولة انهارت بمجرد نزولهم للشارع، هم يشكلون الآن مجموعة ضغط، وحتى مجموعات الضغط التي لا نقتنع بخطابها من حقها أن يكون لها وجود، ففي الديمقراطية من حق أي مجموعة من البشر التحرك لأي قضية يرونها تستحق.للتواصل مع الكاتب عبر تويترhttp://twitter.com#ahmedsamir1981مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل