المحتوى الرئيسى

خبراء فرنسيون يؤكدون صحة تماثيل «المايا» التي بيعت بـ3 ملايين يورو

05/02 09:50

أعلن مختبر فرنسي لتحليل المعدات والآثار القديمة أن تمثال آلهة من حضارة المايا، هو أثر أصلي لا يرقى إليه الشك من آثار أميركا الجنوبية. وكانت القطعة التي تمثل آلهة جالسة مصنوعة من المعدن بارتفاع 156 سنتيمترا، قد أثارت خلافا دبلوماسيا بين فرنسا والمكسيك بعد أن بيعت في مزاد علني في باريس، قبل أسابيع، برقم قياسي لمثل هذا النوع من المقتنيات بلغ 3 ملايين يورو. وقدر خبراء غربيون في الآثار أن القطعة التي كانت جزءا من مجموعة رجل الأعمال السويسري هنري لاو، تعود إلى الفترة الكلاسيكية الممتدة بين عامي 950 و550 قبل الميلاد. لكن الحكومة المكسيكية شككت، عقب البيع، في أصلية الأثر. وذكر بيان صادر عن مساعد وزير الخارجية أن التمثال مزيف ويعود إلى فترة زمنية قريبة ولا علاقة له بأي من حضارات المكسيك القديمة. وأضاف أن الخبراء في بلده درسوا تماثيل معروضة للبيع وحللوها وتوصلوا إلى أن المنحوتة المقصودة ليست أصلية، مشيرا إلى أن آثار التأكل البادية عليها مقصودة ومن عمل مزورين محترفين. وألقى البيان بظلاله على سوق التماثيل القديمة المتداولة في العاصمة الفرنسية، خصوصا أن المزاد الذي بيعت فيه آلهة «المايا» جرى في «دروو»، أشهر صالة للمزاد العلني فيها. لكن برتران دوبوسك، المتخصص في الحضارات القديمة ومدير المختبر الفرنسي للتحليلات المجهرية للآثار، أكد أن فريقه أجرى سلسلة من التحليلات لصبغة المنحوتة ومعدنها وطريقة صناعتها وآثار الصدأ البارز على سطحها، وتأكد من أنها ليست مزيفة. وأضاف أن آثار تعاقب الزمن عليها لا يمكن تقليده في فترة قصيرة لأنه يحتاج إلى قرون لكي يتكون. كما لم تكشف التحليلات عن أن البقع اللونية الخارجية منقولة من أحجار قديمة ومموهة على سطح المنحوتة. أما جان فرانسوا بوديز، المدير الشرفي في المركز الفرنسي للبحوث العلمية، فأوضح أن القطعة فريدة، وهي واحدة من التماثيل المعمارية التي كانت توضع في معابد حضارة المايا. وتأتي فرادتها من غرابة ملامحها والتقلصات البادية على وجهها، ذلك أنها صممت لكي تجري معاينتها من بعيد، كما أن وصولها إلى عصرنا بهذا الاكتمال يشبه المعجزة، ويعني أنها لم تتعرض للسقوط والكسر، وقد حفظت بمنأى من تأثير المياه والرياح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل