المحتوى الرئيسى

زواج غير مقبول

05/02 08:59

بقلم: حسن المستكاوي 2 مايو 2011 08:44:41 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; زواج غير مقبول  •• الجمع بين العمل التطوعى والإعلامى غير مقبول، وهو ظاهرة تفشت فى كثير من الاتحادات الرياضية، وقد كانت بعض الاتحادات تحرص على تعيين الصحفيين الرياضيين سعيا لنشر أخبار تلك الاتحادات وتغطية أنشطتها الميتة والهزيلة. وقبلت كل الأطراف هذا الزواج.. وحين أعدت اللائحة الجديدة تخلى المهندس حسن صقر عن نص يمنع هذا الازدواج وهذا الجمع بين العمل الإعلامى والتطوعى تاركا القرار للشخص نفسه، باعتبار أن عليه أن يختار بين نجاحه كمقدم برامج أو صحفى وبين العمل بالاتحادات. وكان اتحاد كرة القدم تحت النظر، فقرر منع المدربين الذين يعملون بالمنتخبات، ولم يمنع أعضاء مجلس إدارته. وهم، أى هؤلاء الأعضاء، برروا احتفاظهم بهذا الازدواج بأنهم متطوعون، وذلك صحيح، لكن هذا الجمع بين العملين جعل مجدى عبد الغنى مثلا يترك مهمة فى جنوب أفريقيا من أجل برنامجه التليفزيونى.. وكان ذلك خطأ مهما كانت المبررات، فإما الالتزام بمهمته التطوعية أو بعمله الإعلامى.. وهذا مجرد مثال لأن هناك نماذج ووقائع سابقة كثيرة. •• هذا ازدواج، ومهما كانت صلابة المتطوع واستقامته فإن استقبال الناس لآرائه الإعلامية لن يكون مقبولا غالبا، ولذلك الأصل أن ينبع قرار الفصل والاختيار من الأشخاص، فالقضية لاتحتاج إلى لائحة، ولا إلى نص مكتوب، والإنسان الذى يرغب فى تربية أولاده على أن الكذب حرام ليس فى حاجة إلى ورقة بها نص مكتوب يوقع عليه الأبناء كى يتعلموا ويدركوا ألا يقعوا فى هذا الخطأ.•• للأسف جدا يكفى أن يراجع رئيس المجلس القومى أسماء الإعلاميين الرياضيين فى الاتحادات ليدرك حجم تفشى تلك الظاهرة، وهذا شأن مواقع كثيرة تحتاج إلى نص مكتوب، ولائحة تمنع الجمع بين العمل التطوعى والعمل بالإعلام الرياضى الذى باتت الكثير من مساحته الزمنية خاصة بأشخاص، أو بقضاياهم الشخصية، وليس بالأمور والهموم الرياضية أو حتى بمراقبة القدرة البشرية والاهتمام بالإنجازات والأرقام والبطولات، أو بهذا التحدى النظيف بين الإنسان وبين الزمن والمسافة والوزن.الثورة ورياح التغيير لم تصل بعد إلى الرياضة بكل عناصرها، القانون، والأندية، والاتحادات والشخصيات.. ويوم تصل سوف تكون بطريقة «انسف حمامك القديم».•• فسر أحد ضباط المرور السابقين ظاهرة السير عكس الاتجاه فى الشوارع، بعد ثورة 25 يناير بأنها نتيجة غياب الشرطة، وانتشار مظاهرات الرفض والاحتجاج. وأن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى نقص الوعى. نصف هذا التفسير غير دقيق، وخاصة ما يتعلق بنقص الوعى. لأن كل سائق سيارة أو ميكروباص يدرك جيدا معنى السير عكس الاتجاه وخطورته، ويعلم أنها مخالفة جسيمة تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات فى قانون المرور الجديد المعروف باسم قانون «حقيبة الإسعاف والمثلث والحزام». ولم يبق من القانون سوى آثار الحزام. تفسير نقص الوعى، يساوى ما يتردد عن «القلة المنحرفة» حين كانت تتعالى أصوات السباب الجماعى من مائة ألف بالاستاد، فيقال إنهم قلة منحرفة!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل