المحتوى الرئيسى

قوات الامن تعتقل المئات في انحاء سوريا

05/02 19:34

عمان (رويترز) - قال ناشطون في مجال حقوق الانسان ان قوات الامن السورية اعتقلت المزيد من الاشخاص خلال مداهمات من منزل لمنزل ضمن حملة على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في شتى انحاء البلاد يوم الاثنين.وقال مدافعون عن حقوق الانسان ان مئات من المتعاطفين المناصرين للديمقراطية اعتقلوا منذ يوم الاحد في محاولة لاخماد انتفاضة مستمرة منذ ستة اسابيع تمثل اخطر تحد على الاطلاق للحكم الاستبدادي للرئيس بشار الاسد.وقال الناشط عمار القربي لرويترز ان قوات الامن تواصل عمليات الاعتقال في جميع مدن سوريا. واضاف ان لديها قوائم بمن تريد اعتقالهم وانها تدخل المنازل بحثا عنهم.وتابع ان هذه اعتقالات تعسفية تتم دون امر قضائي وانه لا احد يعرف ما هي تهمتهم.وقال شهود لرويترز بالهاتف ان قوات الامن التي تبحث عن الرجال تحت سن الاربعين اقتحمت منازل يوم الاحد في الحي القديم بدرعا التي قصفتها قوة تدعمها دبابات بقيادة ماهر شقيق الاسد من اجل اخضاعها يوم السبت.وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) يوم الاثنين "تواصل وحدات الجيش والقوى الامنية في مدينة درعا تعقب المجموعات الارهابية المسلحة التي روعت المواطنين الامنين فيها حيث أسفرت عمليات الملاحقة أمس عن مقتل عشرة عناصر من تلك المجموعات الارهابية واعتقال 499 منهم."ونقلت سانا عن مصدر عسكري مسؤول قوله انه بالاضافة الى العشرة القتلى قتلت قوات الامن خمسة من القناصة كانوا يطلقون النار على المارة. وأبلغ المصدر سانا ان اثنين من أفراد قوات الامن قتلا ايضا في الاشتباكات.وينفي محتجون سوريون حملهم اي سلاح او انهم يستخدمونه في الاضطرابات المناهضة لحزب البعث المهيمن على الحكم في سوريا منذ 48 عاما مستلهمين انتفاضتين اطاحتا برئيسي تونس ومصر.واعتقل ايضا نشطون حقوقيون بارزون في مدينتي القامشلي والرقة بشرق سوريا وفي ضواحي دمشق الى جانب عشرات من السوريين العاديين النشطين في احتجاجات جماهيرية للمطالبة بالحريات السياسية وانهاء الفساد.وقال القربي ان قوات الامن اعتقلت الكاتب والباحث السوري عمر كوش لدى عودته من العاصمة التركية انقرة دون اسباب واضحة.وتقول جماعات لحقوق الانسان ان السوريين يواصلون الاحتجاجات رغم الاعتقالات والقمع العنيف من قبل قوات الاسد والذي اسفر عن قتل 560 مدنيا على الاقل.وفي مدينة حمص بوسط سوريا سار الالاف وهم يهتفون "يسقط النظام."وفي بلدة الرستن الى الشمال شيعت جنازات 17 رجلا قتلوا عندما اطلق عملاء المخابرات العسكرية النار على احتجاج يوم الجمعة تليت خلاله اسماء 50 عضوا استقالوا من حزب البعث الحاكم.وظهرت ايضا علامات السخط في الجيش الذي اغلبه من السنة ويسيطر عليه ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد.وحضر الفا كردي في قرية كرباوي قرب القامشلي جنازة المجند احمد فنار مصطفى البالغ من العمر 20 عاما والذي اتهم والده قوات الامن بقتله لرفضه المشاركة في القمع.ورفض والد مصطفى السماح للمحافظ بحضور جنازة ابنه.ونقل شاهد في الجنازة عن الاب قوله "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته."وفي درعا حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات في 18 مارس اذار قال شاهد ان شبانا في الحي القديم فروا الى قرى مجاورة الى الغرب بعد سحب 450 رجلا تحت سن الاربعين من منازلهم.وقال الشاهد وهو تاجر غافل قوات الامن ودخل مدينة الرمثا الاردنية امس الاحد ان السلطات تنظف درعا من دماء عشرات الشبان الذين قتلوا بنيران البنادق الالية.وانطلقت قوات الامن بشاحنتين تحملان جثث 68 مدنيا قتلوا منذ ان دفع الاسد بدبابات الى درعا يوم الاثنين.وقال محام كبير في درعا رفض الافصاح عن هويته "الرصاص هو ردهم على ثورة الشعب. قوات الامن التي جاءت الى درعا قالت لنا (اشتروا الخبز من مخبز الحرية. لنر ان كان هذا يشبعكم)."ووسائل الاعلام الاجنبية ممنوعة من دخول سوريا.من خالد يعقوب عويس(شارك في التغطية سليمان الخالدي)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل