المحتوى الرئيسى
alaan TV

جلوبل: التغيّرات السياسية في المنطقة لها تأثير إيجابي على المدى الطويل

05/02 11:31

الكويت - ذكر تقرير شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أن الربع الأول من العام 2011 شهد تطورات غير مسبوقة على الصعيد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، بدأت في تونس، ثم انتشرت منها سريعا لتصل إلى أرجاء مختلفة ضمن منطقة الشرق الأوسط. وكما هو متوقع، كان للاضطرابات السياسية والاجتماعية تأثير سلبي على أداء الأسهم المدرجة في البورصات الخليجية، حيث أنهت تداولات الربع الأول من العام 2011 على تراجع. إلا انه رغما عن ذلك، اجتمعت عدة وجهات نظر على أن تلك التغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة، من المتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على المدى الطويل.وأضاف التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية كان أكثر أسواق المنطقة تأثرا بهذه الاضطرابات، حيث سجل أعلى نسبة تراجع على مستوى الأسواق الخليجية. حيث سجل مؤشر جلوبل العام خسائر ربع سنوية بلغت نسبتها 10.47 في المئة، وأغلق عند مستوى 200.12 نقطة. في الوقت ذاته، انخفض المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 9.49 في المئة بنهاية الربع الأول من العام الحالي، وأغلق عند مستوى 6،295.60 نقطة.وأشار التقرير الى انه بجانب السوق الكويتي، سجل سوق مسقط للأوراق المالية أداء مخيبا للامال خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث نالت البلاد نصيبها من الاضطرابات السياسية الداخلية. وتراجع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 8.70 في المئة بنهاية الربع الأول من العام الحالي، وأنهى تداولاته عند مستوى 6،167.36 نقطة. وبنهاية الربع الأول من العام 2011، سجل مؤشر جلوبل الخليجي لأكبر 30 شركة، تراجعا بلغت نسبته 3.04 في المئة، مغلقا عند مستوى 310.82 نقطة. حيث شهدت أسعار معظم الأسهم ذات القيمة السوقية الكبرى تراجعات حادة. وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة ضمن المؤشر 432.60 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام 2011، متراجعة بقيمة 7.78 مليار دولار عن القيمة السوقية المسجلة بنهاية العام 2010، والبالغة 4440.4 مليار دولار.وأوضح التقرير ان القيمة السوقية لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 721.8 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2011 بتراجع تبلغ نسبته 3.8 في المئة عن القيمة السوقية المسجلة في نهاية عام 2010. واستحوذ السوق السعودي على 48.7 في المئة من القيمة السوقية الكلية لأسواق الأسهم الخليجية.بين تقرير جلوبل ان معامل انتشار أسواق الأوراق المالية الخليجية خلال الربع الأول من العام 2011 مال تجاه الأسهم المتراجعة، حيث أنهى 409 أسهم تداولاته تلك الفترة على انخفاض، في مقابل ارتفاع أسعار 158 سهما، بينما حافظ 69 سهما على أسعاره دون تغيير. وكان معامل انتشار السوق سلبيا في الأسواق الخليجية الست، غير أنه كان أكثر وضوحا في السوق الكويتي حيث تجاوز نسبة الأسهم المتراجعة إلى الرابحة 1:4. (أربع أسهمة متراجعة لكل سهم مرتفع).بلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة 38.1 مليار سهم خلال الربع الأول من العام 2011، بقيمة إجمالية بلغت 91 مليار دولار، تم تنفيذها من خلال 6.5 مليون صفقة. تم طرح اكتتاب أولي واحد فقط في أسواق الخليج، وتحديدا في السوق الإماراتي خلال الربع الأول من العام 2011. وكسر اكتتاب شركة دار التأمين حالة الجمود التي اعترت سوق الاكتتابات الإماراتي منذ أكثر من عامين ونصف العام، وحقق نجاحا منقطع النظير في ظل ظروف بالغة الصعوبة نتجت عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية السائدة في المنطقة. وكان اكتتاب دار التأمين الذي تمت تغطيته بالكامل، يتطلع إلى جمع 66 مليون درهم إماراتي (18 مليون دولار)، وهو ما يعادل 55 في المئة من رأس المال المصرح به للشركة والبالغ 120 مليون درهم إماراتي. وكان الاكتتاب مقصورا على المواطنين الإماراتيين، والشركات الإماراتية بنسبة 100 في المئة. وتم طرح الاكتتاب في الفترة من 27 فبراير إلى 9 مارس. ومن المقرر إدارج أسهم الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية في وقت ستحدده إدارة البورصة لاحقا. وفور إدارج أسهم الشركة في السوق، سوف يسمح للأجانب بتملك أسهم الشركة في حدود نسبة 20 في المئة من رأسمالها المدفوع. المصدر : جريدة الراى الكويتية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل