المحتوى الرئيسى

«البرادعي»: هدفي بناء مصر وليس الرئاسة .. والثورة المضادة لا تزال موجودة

05/01 23:22

  قال الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه كان من أكثر المؤمنين بحتمية حدوث تغيير في مصر يقوم به الشعب بنفسه، وأضاف «لكني لم أكن أتصور هذا العدد وهذا الحماس». وتابع البرادعي في لقاء تلفزيوني مع برنامج «العاشرة مساءً» إن ما حدث في الثورة كان «معجزة إلهية»، مبديا قلقه على «3 أشياء رئيسية، الأولى هي الحالة الأمنية في البلاد، والثانية الاقتصاد، والثالثة تخص الطريق السياسي الذي سوف تسير عليه البلاد نحو المستقبل». وأوضح:«فيما يخص الأمن يجب أن يكون الجهد الأساسي للجيش والشرطة، ثم يأتي تحرك المواطنين في المرحلة الثانية»، وحول الاحتجاجات في قنا قال المرشح المحتمل «ما رأيته هناك شيء محزن» وتابع «الديمقراطية لا تعني الفوضى». وطالب البرادعي بتحديد «شكل للدولة قبل انتخابات الرئاسة، خاصة أن انتخابات البرلمان في سبتمبر المقبل متعجلة، ويجب أن نعرف أولا شكل الدولة قبل الانتخابات الرئاسية، وهو الشكل الذي سيحدده الدستور الجديد». وردا على سؤال حول الانتقادات التي وجهت إليه ومن أبرزها أنه عاش لفترة طويلة خارج مصر، وأن رئاسة الدولة تحتاج لتمرس في الشأن الداخلي قال البرادعي:«ليس هدفي الرئاسة بل بناء مصر، وجزء أساسي من هذا إعادة بناء العقل المصري، ومواجهة الجهل والأمية، وحث المصريين على التعلم والقراءة، فالدور أهم من المنصب». وأكد المرشح المحتمل للرئاسة أن «ماحدث من اعتداء علي في المقطم كان جريمة منظمة من بلطجية منظمين، وهناك عملية انتقامة موجهة من سجن طره، ويؤسفني أنه لم يتم التحقيق في الواقعة، ولا حتى تقديم اعتذار، وكنت قد اخترت المقطع ليكون مكان التصويت وليس جاردن سيتي أو الزمالك، لأن لدي وعائلتي اتصال مع سكان المنطقة، لذلك حرصت على المشاركة في منطقة شعبية، وما حدث من اعتداء أعتبره جزء من العمل السياسي، لأن الشعب هو الحافظ في النهاية».وحذر البرادعي من أن «الثورة المضادة لا تزال موجودة، وهذا واضح في عدم استتباب الأمن حتى الآن». وشدد على أن أكثر ما آلمه «من حملات النظام السابق لتشويه سمعتي، كانت الشائعات التي نشروها حول أسرتي خاصة ابنتي».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل