المحتوى الرئيسى

عفوًا جماهير بورسعيد .. نحن ننتصر للحقيقة ولا نبغي غيرها

05/01 23:17

مع انطلاق الموقع للنور قبل عامين، كان هدفنا الأول السعي وراء الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة المجردة من الأهواء والأغراض من أجل تقديم رسالة إعلامية محترمة تعبر عن الموقع الذي انطلق من رحم شبكة الأخبار العربية "محيط" أقدم شبكة على الشبكة العنكبوتية في الوطن العربي. وكنا نعلم ونحن ننطلق أننا لن نرضي الجميع فلكل من متابعينا انتماءه الخاص ولا يبغي أن يتعرض له أي أحد بالنقد، وهو ما يجعل الموقع معرضا للانتقاد من آن لآخر ما دمنا ننقل الحقيقة التي لن ترضي الجميع بالطبع. وبالأمس القريب انفرد الموقع بنقل تفاصيل ما جرى في بورسعيد من اشتباكات بين جماهير الأهلي والمصري، وكنا نتابع مع الجماهير ما يحدث لحظة بلحظة من خلال مراسلنا الذي كان متواجد في قلب الحدث، ونقلنا الأحداث كما جرت لم ننحاز لطرف على حساب آخر فنقلنا ما يحدث على أرض الواقع وبالطبع ستواجه بانتقادات سواء من هذا الطرف أو ذاك. وانفرد الموقع بنقل لافتة حملتها جماهير بورسعيد تشبه علم الكيان الصهيوني، ونشرنا خبرا مفاده، "علم الكيان الصهيوني يظهر في مدرجات المصري"، هنا نحن نقلنا الواقع الذي شاهده الجميع، وحتى لا نكون مع طرف ضد آخر، نقلنا خبرا مفاده" النادي المصري حقيقة علم الكيان الصهيوني". وفوجئنا بعدما نقلنا الخبرين، بأن مواقع النادي المصري تشن حملة شرسة على الموقع بحجة أننا نريد اختلاق أزمة وأن شعب بورسعيد شعب بطل ولا يمكن أن يحمل من أبنائه علما للكيان الصهيوني وأن اليافطة كانت عبارة عن نجمة داود باللون الأحمر في إشارة للمجازر التي يفعلها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني مزيلين اليافطة بعبارة "حاكموا القتلة". وإننا نرجو من متابعينا أن يعيرونا عقولهم كي نفهم، أن من يريد أن ينتقد الكيان الصهيوني، هل يحمل علما يشبه علم إسرائيل، فمن يريد أن ينتقد ويندد يما تفعله الدولة المجرمة هو أن يرحق العلم لا أن يحمله. ومع أني لا أشكك فيما روته الجماهير عن نيتها الطيبة، لكن مع توتر الأحداث بين الجماهير قبل المباراة والحساسية التي دائما ما يواجه بها الأهلي في مدن القناة، فمن الطبيعي أن تؤخذ هذه اللافتة على نحو ما فهمه الجميع من الإشارة بأن الأهلي مثله مثل الدولة المحتلة. وإذا تجاوزنا اليافطة التي راحت الجماهير البورسعيدية تدافع عنها بكل ما أوتيت من قوة من أنها كانت بغرض التعاطف مع الشعب الفلسطيني، فما عن اللافتة الثانية التي يخجل المرء أن يصف ما بها ورغم امتلاكنا لها إلا أننا لن ننشرها لأنها مخلة بالآداب العامة، والتي تطيح بكل مبررات الجماهير البورسعيدية في الهواء . في النهاية لابد وأن نعترف بأن هناك مشاحنات بين الجماهير، وهو أمر ليس مقصورًا على مصر، فالعداء بين برشلونة وريال مدريد يصل مداه حتى أن الجميع في إسبانيا بدا متخوفا من أن يوؤثر الصدام الدائم بين العملاقين على المنتخب الإسباني. لا يجب أن نضع رءوسنا في الرمال، فكل مشجع لناد يتمنى خسارة منافسه بأي طريقة، فهو أمر طبيعي يتواجد في كل دول العالم، ولا يتم إلقاء اللوم على الصحافة التي هدفها نقل الحقيقة وليس إرضاء طرف على حساب الآخر. انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل