المحتوى الرئيسى

> توقعات بإنقلاب عسكري وشيك.. غرفة عمليات إيرانية علي الحدود السورية

05/01 21:01

ترجمة - إسلام عبد الكريم - هاشم عبد الحميد - أمنية الصناديلىكشفت تقرير لموقع «ديبكا» الإسرائيلي المقرب من الاستخبارات العسكرية أن عناصر من الموالين لإيران من أسرة الأسد وفي القيادة العسكرية بالجيش السوري يعتزمون القيام بانقلاب عسكري ضد بشار الأسد، وذلك بعد إقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما فرض عقوبات علي ضباط وقادة الاستخبارات السورية عقب قمع المعارضة في مدن درعا والقاشلي وغيرهما. وأشار التقرير إلي وجود عناصر أجنبية تعمل علي مساعدة المعارضين السوريين خاصة في ظل تدفق الدعم الإيراني لدمشق وتقرير تشير إلي أن الرئيس الأسد سمح بهبوط طائرات إيرانية علي متنها أسلحة معدات لوقف المتظاهرين ضده، وإن ذكر «ديبكا» أن الأسد رفض هبوط طائرة إيرانية علي متنها أكثر من 200 مقاتل من القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني. وتناول التقرير آخر المستجدات السورية وزيادة بأس المعارضة التي أسقطت خلال الأيام الماضية 6 ضباط واختطاف اثنين كرهائن في جنوب درعا وسقوط ثلاثة رجال شرطة في حمص. وكشف التقرير عن أسماء شخصيات فرض عليها أوباما عقوبات كونها متورطة في قتل المتظاهرين وعلي رأسهم «عاطف نجيب» رئيس لجنة الدفاع السابق في حزب البعث، و«علي مملوك» رئيس الاستخبارات السورية، مشيراً إلي أنهم يجرون اتصالات مباشرة مع طهران دون الرجوع لبشار الأسد من خلال الجنرال الإيراني قسام سليمان الذي يعمل في حجرة عمليات سرية أقيمت خصيصاً علي الحدود السورية لضمان السيطرة الإيرانية في حال نجاح الانقلاب العسكري. وذكر الموقع «ديبكا» أن دائرة المعارضة السورية ضد نظام الأسد أخذت في الاتساع، وأن الاستخبارات الغربية باتت تري أنه لن يعد في مقدوره المحافظة علي نظامه، خاصة بعد أن تحولت المعارضة ضده إلي تمرد عسكري. وقال الموقع: إن زيارة رئيس شعبة الاستخبارات التركية لدمشق ولقاءه الرئيس الأسد كانت للتأكيد أن أنقرة لا تري إمكانية مواصلة عملية قمع المتظاهرين علي هذه الوتيرة واستمرار سفك دماء المواطنين. وأشارت تقارير صحفية إلي الأهمية الاستراتيجية لدمشق في الشرق الأوسط حيث أكدت صحية «آل باييس» الإسبانية في تقرير لمراسلتها في الشرق الأوسط أن أهل العاصمة دمشق وشبابها الأكثر ثقافة وانفتاحاً في البلاد سيقلبون موازين الأمور بالكامل في سوريا والمنطقة في حال نجاحهم في إسقاط نظام الأسد القمعي، حيث إنهم من أبرز المنتقدين لتساهله في احتلال الجولان وغيرها من القضايا، ولكن التعتيم الإعلامي لا يظهر كل ما يحدث في دمشق علي الساحة بالشكل الكافي. الصحيفة أشارت إلي أن نظام الأسد قد يلجأ إلي زعزعة استقرار المنطقة عن طريق تنظيمات قوية مقربة منه مثل حماس وحزب الله في لبنان والأراضي المحتلة لخلق فوضي والانتصار علي الحركة الاحتجاجية الداخلية وإحباطها. وقالت الصحيفة مع سقوط حليفها المصري تبدو إسرائيل غير مرحبة بحدوث أي تغيير في الأنظمة العربية الحالية وعليه فإن الاضطرابات في سوريا لا تؤثر فقط علي جيرانها المباشرين، ولكنها ستعيد تشكيل موازين القوي في الشرق الأوسط.. وبحسب وصف صحيفة «جارديان» البريطانية فإن النظام السوري يتفسخ. وأضافت: إن النتائج العالمية لتغيير النظام في سوريا كبيرة ومعقدة خاصة في لبنان وفلسطين كما سيلقي الوضع بظلاله علي تحالف سوريا مع إيران وتركيا والعراق وعلي العلاقات مع إسرائيل. وذكرت أن سقوط الأسد قد يعني خسارة طهران الحليف الوحيد لها في المنطقة وهو ما يشكل ضربة قوية لنظام الملالي وفي الوقت ذاته يعزز وضع الإصلاحيين الذين تعرضوا للتهميش والقمع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009. في حين أكد رئيس الوزراء السوري عادل سفر أن حكومته تضع خطة كاملة لإصلاحات سياسية وقضائية واقتصادية. وقدرت منظمة «سواسية» السورية لحقوق الإنسان أن قوات الأمن قتلت 560 مدنياً علي الأقل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد وأوضحت أن سجون ومراكز الاعتقال باتت مكتظة بالآلاف من سجناء الرأي والمعارضين. ونقلت قناة «العربية» الإخبارية أمس عن ناشط سوري قوله: إن الجنود السوريين يحاصرون درعا ويمنعون الدخول أو الخروج منها بينما تتعرض المدينة لقصف بالمدفعية الثقيلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل