المحتوى الرئيسى

صحف أجنبية: مشاركة «الإخوان» بـ50% فى الانتخابات دليل على ثقة الإسلاميين بقوتهم

05/01 20:59

اهتم عدد من وسائل الإعلام الأجنبية، الأحد، بإعلان جماعة الإخوان المسلمين أنها ستخوض المنافسة على مقاعد مجلس الشعب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة بنسبة تتراوح ما بين 45% و50%، مؤكدة أن تصريحات الجماعة فى هذا الصدد تدل على «الثقة المتزايدة» داخل نفوس الإسلاميين بمصر. واعتبرت أن هذه التصريحات «دلالة على تيقن الجماعة بأن مصر ستتبع تيار الإسلام السياسى بعد عقود من نظام (الحزب الواحد). وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن الجماعة كانت تقف فى مقدمة المعارضة السياسية للأنظمة الديكتاتورية والتى من بينها التوريث طوال 83 عاماً من تاريخها، مشيرةً إلى أن الجماعة من أقوى الجماعات الإسلامية فى مصر. وذكرت الصحيفة أن إعلان الإخوان جاء بعد عدت تصريحات حكومية هزت أوضاع صناع القرار فى أمريكا وأوروبا وإسرائيل، مشيرةً إلى قرارات توسيع العلاقات المصرية - الإيرانية وفتح معبر «رفح»، وإعلان المصالحة بين حركتى فتح وحماس. وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية إن الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب «الحرية والعدالة»، الذى تعتزم الجماعة تأسيسه، سرعان ما عمل على تهدئة مخاوف سيطرة الفكر الدينى الإسلامى المحافظ، بقوله : «الحزب ليس إسلامياً بالمفهوم القديم». وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين كانت على قائمة «المنظمات الإرهابية التى تهدد الديمقراطية فى البلاد» أثناء عهد الرئيس السابق حسنى مبارك، موضحةً أن الجماعة سعت إلى إقامة «أرضية واسعة» لبرامجها الاجتماعية الشعبية. بينما أشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بى. بى. سى» إلى أن الدستور المصرى يمنع تأسيس الأحزاب القائمة على مرجعية دينية أو طبقية، منبهة إلى أن الجماعة تسعى إلى أغلبية إسلامية فى البرلمان الجديد بجانب سعيها إلى التعاون مع الأحزاب العلمانية. فيما أوضحت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن سعى الجماعة إلى حصد نصف مقاعد البرلمان يكشف عن خططها لتصبح «قوة رئيسية فى السياسة، فى مرحلة ما بعد الثورة فى البلاد»، مضيفةً أن شباب الثورة كانوا يراقبون بقلق انضمام أنصار الإخوان فى الثورة بعد أن اتضح «زخمهم» بشكل كبير. ورأت الوكالة أن الطبقة العلمانية الرفيعة من الشباب يخشون تشكيل تحالفات بين الإخوان وجماعات إسلامية أخرى، مثل السلفيين، للسيطرة على البرلمان وفرض الشريعة الإسلامية فى جميع جوانب الحياة، بما يحد من حرية التعبير واعتبار خصومهم أنهم «كفار». وأوضحت الوكالة أن الحزب الجديد سيكون «اختباراً لمدى استعداد الإخوان لإدارة خطابها الدينى الصارم»، فى محاولة لكسب دعم سياسى أوسع، قائلةً إن الجماعة فى «وضع جيد» لتحقيق فوز كبير فى انتخابات سبتمبر، بعد سنوات النجاة من محاولات قمعها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل