المحتوى الرئيسى

ثورة يناير تجبر الهند على الإفراج عن مصرى متهم بازدراء الأديان

05/01 20:52

أكد القبطان بحرى كريم نبيل حجاج، الذى كان محتجزا من قبل السلطات الهندية فى مقاطعة مومباى بالهند، بتهمة ازدراء الأديان أنه سعيد للغاية لأن ثورة 25 يناير وراء الإفراج عنه وبراءته من التهم فى الهند ووصوله إلى الأراضى المصرية مؤخرا. وقال فى تصريح خاص اليوم لـ"اليوم السابع"، إن وزير الخارجية الجديد الذى جاءت به الثورة الدكتور نبيل العربى تحدث مع نظيره الهندى حول مشكلتى بعد نشرها فى اليوم السابع أكثر من مرة وبالتالى تحركت القضية بسرعة مشيرا إلى أن محكمة مومباى برأته من تهمة ازدراء الأديان. وأضاف قائلا: "لقد قضيت أياما صعبة للغاية منذ احتجازى حتى تم الإفراج عنى على ذمة القضية، مشيرا إلى أنه كان يعمل قبطانا بحريا تجاريا برتبة ضابط ثالث على متن السفينة الكويتية المرقاب التابعة للشركة المتحدة للنقل البحرى ومقرها دبى، وأثناء رسو السفينة فى مومباى يوم 11 نوفمبر 2010 تم إلقاء القبض عليه بتهمة حث الهنود العاملين على ظهر السفينة فى نقل البضائع بالدخول فى الإسلام ودعوتهم إلى الدين بالإجبار وهو ما لم يحدث أن أجبر أحدا على ذلك إنما كانت بحوزته بعض الكتب الإسلامية المصرح بها عالميا. وأضاف أنه تم إلقاء القبض عليه خلال تواجده على متن السفينة بتهمة توزيع منشورات للعمال الهنود يطلب منهم اعتناق الدين الإسلامى، ووجهت له تهمة ازدراء الأديان، حيث قام من تلقاء نفسه بتوزيع منشورات للدعوة للإسلام وكتبها على متن السفينة". واستطرد قائلا: وبعدها تم احتجازى ثم الإفراج عنى والإقامة عند مصرى يعمل بالقنصلية بالهند وعند أسرة هندية مسلمة مشيرا إلى وقوف السفيرة نرمين وفيق القنصل العام المصرى فى مومباى بجواره وسعيها لإنهاء القضية بناء على تكليف وزير الخارجية المصرى نبيل العربى، الذى اتصل بنظيره الهندى وتناقش معه حول مشكلتى وتفهمت السلطات الهندية موقفى وعدم إساءتى للأديان وهو موقف مميز من الهند معى وشعرت بقيمة المواطن المصرى بعد الثورة". وأوضح، أننى الآن أسعى إلى العودة مرة أخرى إلى عملى بالشركة المتحدة المالكة للسفينة المرقاب وأتمنى أن أعود بسرعة للعمل بعد إثبات البراءة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل