المحتوى الرئيسى

رسالة إلى سيادة الرئيس أبو مازن أتمنى أن يرسلها إلى نتنياهو !بقلم : محمد رمضان النخالة

05/01 20:27

بقلم : محمد رمضان النخالة للبجاحة حدود , ولكن البجاحة الإسرائيلية لا حدود لها ! حقيقة لا يدركها الرئيس أبو مازن وفتح وحماس فقط , بل بات يدركها الآن القاصي والداني ,فعلاوة على العربدة على أراضي دول أخرى والقرصنة في عرض البحر , والإجرام في الجو , والسياسة العنصرية الاستعمارية لإسرائيل , تجاوزت دولة الاحتلال ذلك لتتدخل في شؤون دول كبرى لها استقلالها وكيانها وقرارها المستقل كمصر , وأصبحت تقحم أنفها في ملفات داخلية كالشأن الفلسطيني الفلسطيني المتمثل في المصالحة . التبجح الإسرائيلي والغطرسة بلغت مداها عندما عبَرت إسرائيل عن رفضها نية مصر فتح معبر رفح , والإقدام على خطوة شجاعة بإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة , والرد المصري جاء سريعاً بأنه لا شأن لإسرائيل في ذلك , وأن هذا الملف هو شأن مصري فلسطيني خاص ! بيد أن إسرائيل تجاوزت المدى عندما تدخلت في ملف المصالحة الخاص بالبيت الفلسطيني وخيرت أبو مازن بين السلام مع حماس و السلام مع إسرائيل فجاء أيضاً الرد الشجاع من السيد الرئيس بأنه يختار السلام مع حماس , وأن البيت الفلسطيني المتماسك أكثر قدرة على صناعة السلام والوصول إلى استحقاق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 , وعندما شعرت إسرائيل أن تأثيرها قد خارت قواه وان بأسها قد ارتد عليها , تجاوزت بشكل اكبر حدودها لتقول لأبو مازن والفلسطينيين بدعم وتأييد أمريكي : " حكومتكم يجب أن تخلو من حماس ورموزها .. وإلا قطعنا عنكم المال والمساعدات والضرائب " ! الولايات المتحدة وإسرائيل تنظران إلى حماس على أنها "دينية راديكالية متطرفة" رافضة للسلام وتطالب بالقضاء على إسرائيل , ونسي نتنياهو أو تناسي أن حكومته هي حكومة يمينية متطرفة بين جنباتها من يطالب بالقضاء على الفلسطينيين وبين ظهراني ائتلافه الحكومي المشوه يمنيون متطرفون هم مثال للتشدد ومعاداة الإنسانية كـ "أيفغدور ليبرمان و ايلي يشاي" , الذين يطالبون بطرد عرب 48 و انتهاج الترانسفير العنصري والسرطان الاستيطاني اللاشرعي و قتل الفلسطينيين و سحق قطاع غزة و تدمير السد العالي واحتلال دول عربية وغيرها الكثير الكثير مما يندى له الجبين وان إسرائيل فيها الحاخام عوفاديا يوسف الذي قال انه يتمنى موت الرئيس عباس والشعب الفلسطيني ويبتهل ويدعو الله أن يفنى الفلسطينيون ! حسناً .. إذا كانوا يريدون من السيد أبو مازن أن لا يصافح السيد خالد مشعل وأن لا تجلس فتح مع حماس ويندمجان في سلطة واحدة , فأتمنى أن يقوم السيد أبو مازن بالرد بالمثل وأن يطالب أبو نتنياهو أن يقاطع ليبرمان ويشاي وأن يدين فتاوى وتصريحات عوفاديا يوسف أو يعزلها , وأن يتخذ موقفاً مطابقاً لما يطالبون به السلطة , حينها أتحدى أن يتمكن نتنياهو وحكومته من الإجابة على هذا الطلب , وإذا كانت حماس لا سامية فان شاس و حزب ما يسمى إسرائيل بيتنا والليكود وكاديما هي أحزاب ضد الإنسانية والبشرية و حق الآخرين في الحياة ! أتمنى أن تصل رسالتي إلى الرئيس محمود عباس , وان يتم الرد على الحملة الإعلامية الإسرائيلي الشعواء على المصالحة بأخرى أشد ضراوة على سياسات الاحتلال العنصرية , وغطرستها التي تجاوزت كل الحدود والآفاق . وفقكم الله وسدد خطاكم يا سيادة الرئيس إلى خير هذا الشعب المناضل ووحدكم وحماس على كلمة واحدة خلف علم فلسطين الذي سيبقى عالياً خفاقاً .. شاء من شاء وأبى من أبى وإذا مش عاجبك يا نتنياهو اشرب من بحر غزة !

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل