المحتوى الرئيسى

موسي ينفي استعانته بأعضاء الحزب الوطني ويؤكد ترشحه مستقلا

05/01 19:55

كتب - أمير الراوي :''أمامنا مهمة صعبة وليست مستحيلة وهي إعادة بناء مصر ونحن لها وسوف نعيد بنائها في أقصر وقت ممكن فقد انتهي عصر الضعف والتراجع .. فالآن وبعد ثورة يناير عادت الروح لمصر بعد أن كانت طلعت روحها من قبل.. إن ثورة 25 يناير في ذاتها خطوة هائلة وفارقة بين ماضي لا نريده أن نتذكره ومستقبل مفعم بالأمل''.بهذه الكلمات بدأ الدكتور عمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خطابه، أثناء المؤتمر الجماهيري الذي عقده بمحافظة المنيا، الأحد.وكان مؤيدو موسي قد استقبلوه بحفاوة بالغة يتقدمه فرقة مزمار وزفة بلدي مرددين هتافات ''موسي يا بلاش واحد غيره ما ينفعناش'' و ''يا موسي أهلاً بيك شعب المنيا بيحييك''.وبدأ عمرو موسي المؤتمر بالاعتذار للحضور عن تأخيره الذي بلغ نحو ثلاث ساعات ونصف عن الموعد المقرر والمُحدد مُسبقاً وبرر موسي تأخيره بتحية أهالي مدن وقري المنيا له علي طول الطريق الزراعي أثناء قدومه من محافظة أسيوط.وجدد موسى التأكيد على أنه لم يكن أبداً عضواً في الحزب الوطني المنحل، وليست له علاقة برموزه وأعضائه أو أنصاره، مشيراً إلى أنه لم يحمل أبداً كارنيه عضوية أي حزب، وتابع: ''إذا ترشحت للرئاسة سأترشح مستقلاً، وإذا نجحت سأكون أيضاً رئيساً مستقلاً، وهذا كلام واضح وعليكم أن تحاسبوني عليه''.وقال: ''إن مصر لم يكن نظامها رئاسيا ولا برلمانياً، وإنما كان نظاما ديكتاتوريا يحكمه ديكتاتور واحد وسيكون هدفي في الفترة القادمة وضعها في الشكل الصحيح وهو النظام البرلماني''.وأكد عمرو موسى أن التنمية المتوازنة في كافة المجالات.. وإنشاء المصانع في كل محافظات مصر السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة وعبء الفقر، مشيراً إلى أن الصناعات الموجودة صناعات غير كثيفة العمالة والحل هو أن تكون مصر ذو اقتصاد حر وعدالة اجتماعية ومشروعات قومية يكون للصعيد نصيب منها ، وأن تدار بشكل اقتصادي وذلك بجانب الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل عصب الاقتصاد.وأوضح أن مشكلات مياه حوض النيل ظهرت بعد أن خرجت الروح من مصر وانكسرت هيبتها في القارة الأفريقية وفقدت الود الذي كان يوجد بينها وبين دول الجوار.. وبدأت الدول المستعمرة لدول منابع النيل تلعب في عقول هذه الدول.ووجه أحد الشباب سؤال لموسي يتهمه بأنه لم يمارس العمل المؤسسي وقت توليه وزارة للخارجية المصرية علي مدي 10 سنوات مختزلاً الوزارة في شخصه، ليرد موسى قائلاً ''كلامك مرسل ولا تفهم ما تقول سواء أنت أو من يفكر مثلك أو من لقنك هذا الكلام فهل كون الوزير يحسن التعبير عن السياسة عيباً ..أم أن قوة شخصية المسئول تؤخذ عليه''.اقرأ أيضا:مصادر: حملة منظمة لإفساد مؤتمرات عمرو موسى بالصعيد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل