المحتوى الرئيسى

مصلحة الوطن أهم من أموال الضرائب بقلم: أ.نمر عايدي

05/01 19:30

مصلحة الوطن أهم من أموال الضرائب/ أ.نمر عايدي لا شك أن الاموال المحوله من إسرائيل الى وزارة الماليه الفلسطينيه هي أموال فلسطينيه يدفعها التجار الفلسطينيون وحسب أتفاق أوسلوا تعود هذه الضرائب الى خزينة السلطه الفلسطينيه، وأسلوب منع تحويل الأموال مارسته إسرائيل أكثر من مره، مره أيام الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومره أيام حكومة الوحده الوطنية وأنفراد حماس بالسلطه في أول تشكيل حكومي لها . المهم أن يعرف شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج عن مدى الضغوطات التي تمارسها إسرائيل على القياده الفلسطينيه وفي كل مره تنحاز القيادة لصالح الشعب والوطن، بالرغم من معرفتها المسبقه أن تحويل الأموال سيكون لها أثراً كبيراً على دفع رواتب موظفيها وألتزامها أمام القطاع الخاص. لكن الأمر الغريب والذي بحاجه الى التدقيق فيه مطولاً، هو ما قاله وزير الماليه الإسرائيلي أن السلطه الفلسطينة أخذت هذه الخطوه من جانب واحد. نقول لهذا بدءاً هل أنسحبت إسرائيل من قطاع غزه بالتنسيق مع السلطه أم من جانب واحد، هل الافراج عن الاسرى الفلسطينيين يتم بالأتفاق أم من جانب واحد وهو إسرائيل فقط، أذا هذه الاسطوانيه المشروخه التي تريد إسرائيل أسماعنا اياها هي قديمه ولا تجدي نفعاً. لانه ورئيس وزرائه لا يعرف من هي القياده الفلسطينيه وعلى رأسها سيادة الرئيس أبو مازن الذي وقف ويقف على الدوام مع شعبه ،ولا يمكن للرئيس أبو مازن مثله مثل سلفه أن يكون مع حقوق شعبه وعودة اللحمه اليه وعدوه الوطن الواحد ، مهما كلف الثمن ومهما حاصرت إسرائيل وعقدت الامور. نقول لِهؤلاء اجتازت القيادة الفلسطينية مراحل أصعب بكثير من ما هو مطروح حالياً، وهي مرحلة تصفية القيادة والقضيه لكن كيدهم رد الى نحورهم. لذلك يجب على العالم العربي أولا والشعب الفلطيني ثانياً وحماس ثالثاً أن يفهموا جيداً أن ثمن هذه المصالحه سيكون كبيراً جداً ،وقد تذهب إسرائيل بعيداً من أجل أفشال هذه المصالحه مثل ضرب غزه وتدميرها ،أو منع الرئيس من الوصول الى غزه، أو حتى السفر الى الخارج، أو التنقل داخل الضفه الغربية. كل هذه الامور لا تهم قائد مثل أبو مازن يتعفف عن السلطه وهو الذي صرح أخيراً أنه لن يرشج نفسه للرئاسه القادمه. لذلك كل اللأعيب ستفشل على أقدام هذه القياده التاريخيه التي كما يقول رئيسنا أن في عمره زياده ،لانه يعتبر أن الله منحه عمر مديداً مقارنه مع أخوته الشهداء .لذلك يا شعبنا نم قرير العين وهادئ البال، لان قضيتك في أيدي أمينه لا تخاف الموت ولا تتمسك بالكرسي. لهذا يا أمة العرب واجب عليكم أن تقفوا مع قضية الشعب الفلسطيني والتي هي قضية العرب الأولى مع علمنا بإنشغال هذه الأنظمة لما يدور في بلدانها. ويا شعب من يريد الحرية والأستقلال عليه أن يتحمل ويشد الأحزمة عن البطولة ،لأن المعادلة صعبة جداً ،إما أن نكون في جانب الأحتلال أو جانب شعبنا وقضيتنا ، فالقياده أختارت الشعب والقضيه وهذا ديدنها على الدوام. ونقول لإسرائيل هذه الأساليب قديمة ولن تنهى قائدنا على المسير قدماً إتجاه المصالحه وعوده شقي الوطن الى ما قبل 2007، ونقول لجميع الفصائل العمل الوطني فوتوا الفرصه على الجميع، وتوحدوا خلف الثوابت وترفعوا عن الصغائر لأنها تميت الأمه وتقضي على أمالها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل