المحتوى الرئيسى

الرياضة تريد .. مجلس جديد بقلم:غازي غريب

05/01 17:19

الرياضة تريد .. مجلس جديد غازي غريب محاصصة سياسية وليست تركيبة رياضية هذا هو عنوان المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي جاءت تشكيلته أشبه بالتوجيه السياسي البعيد عن الفكر الرياضي .. تظن أنها لجنة تنفيذية موسعة أو مجلس مركزي ضيق لمنظمة التحرير الفلسطينية .. أو تحالف قوى الشعب العاملة في الإتحاد الإشتراكي الذي عفا عليه الزمان وأصبح في خبر كان .. مجلس فيه الأدباتي والمفاوضاتي وناس تانيين بعيدين عن رياضاتي .. ومش فاضية للشباب والرياضة علشان أشغالها التانيه شاغلة كل الأوقاتي .. وتوزيع غير عادل للإمتداد الجغرافي .. حضور غالب للناس إللي في الرياضة مش عارفين .. وغياب متعمد للرياضيين الفهمانين .. من الكفاءات والخبرات والأكاديميين .. .. وفى هذه التشكيلة تغلبت شخصية الرجوب السياسية على شخصية أبو رامي الرياضية .. تغلبت عقلية وفكر الأسير المناضل القيادي في أكبر حركة تحرر وطني جماهيرية على أفكار وتوجهات صاحب المشروع الوطني الرياضي والثورة الرياضية.. طريقة عمل خريج مدرسة ياسر عرفات.. وفى الكون كان واحد وحيد اسمه عرفات صعب تكراره واستنساخه أو مجاراته في التمكن من مسك جميع خيوط اللعبة.. أسماء سميعة في السياسة طرشة في الرياضة.. شطار فى اللعبة السياسية والأدبية والطبية فقراء في المعلوماتية الرياضية.. ونظرتهم للرياضة أولاد بيجروا ورا الطبة .. والمجلس الأعلى مهامه كبيرة وعسيرة .. بنية تحتية وتخصصات إدارية .. وخطط استثمارية.. وتكامل بين القاعدة المدرسية والعليا من المؤسسات الرياضية.. وتنمية القوى البشرية.. وتحقيق الجودة الشاملة في مجمل الفعاليات والمنظومات الرياضية.. وعلاقات والتزامات خارجية.. يمكن واحد يقول: المجلس الأعلى وظيفته التخطيط مش التنفيذ .. طيب التخطيط عايز ناس متخصصة في شغلات الشباب والرياضية.. ومتابعة ميدانية على الأرض .. بتلبس بنطلونات وتيشيرتات وتريننج سوتات بدل البدل والكرافتات.. يعنى شغل إبداع مش ضبط إيقاع.. وإذا أعطينا الخبز لخبازه من السهل ضبط إيقاعه.. وما بيحرث الارض إلا عجولها.. والأرض السياسية غير الأرض الرياضية. وعلشان " الشور محاوشة".. واجعلوا أمركم شورى بينكم .. وفكر الجماعة أوسع واشمل من فكر الفرد.. وما خاب من استشار.. بنقدم لأولي الأمر والنهى مجموعة من أسماء رجالات الرياضة من إللي قادرين يشيلوا الحمل ويحققوا الأمل.. على سبيل المثال لا الحصر : - الدكتور تيسير عبد الجواد : دكتوراه في الرياضة المدرسية ورئيس اتحاد اليد. - وليد أيوب : خبير في الإدارة والقوانين الرياضية. - الدكتور زياد مقداد: عميد كلية التربية الرياضية في جامعة الأقصى. - الدكتور أسعد المجدلاوي: أستاذ كرة القدم في كلية التربية الرياضية في جامعة الأقصى. - الدكتور عمر قشطة: أستاذ الإدارة الرياضية والجودة الشاملة في جامعة الأقصى. - الدكتور رمزى رسمى جابر: أستاذ علم النفس الرياضي في جامعة الأقصى. - الدكتور أسامة الفرا رئيس بلدية ومحافظ وكادر سياسي . - وزيهم كثير وما تعدش من الأكاديميين فى جامعات غزة والنجاح وبير زيت وبيت لحم وأبو ديس والخليل .. والعشرات من الكوادر والخبرات الإدارية على امتداد محافظاتنا الشمالية والجنوبية. كمان ليش رابطة الصحفيين مايكونش إلها تمثيل رسمي داخل المجلس الأعلى ممثلا في رئيس الرابطة وأخونا حسين عليان قادر يقول ويروح وييجي بالعربي والانجليزي يعنى جوه وبره. وبعد إنجاز المصالحة طال الزمن أم قصر حنلاقي قدامنا جيش من الكفاءات والكوادر الفنية والإدارية والأكاديمية في كافة التخصصات ومن كافة الأطياف المجتمعية ومن حق كل كفاءة إنها تشارك في بناء وتسيير مشروعها الرياضي الوطني . عايزين طاقات مش أسماء وشخصيات .. زهقنا الوجوه القديمة وعايزين وجوه جديدة .. شبابية تبني حاضرها وتصنع مستقبلها . واليوم إحنا عايزين عنصر الشباب الواعي المتخصص مش الختيارية إللي زي حالاتي ياللا حسن الختام.. وإحنا بنضحك على حالنا لما نقول الشباب شباب القلب .ولو شاب شعر الراس ما شاب قلبي . • والحاجة الأهم : إحنا ليش مستعجلين على المجلس الأعلى ولسه الانقسام ضارب عصاته .. ممكن واحد يقول الانقسام في السلطة مش في منظمة التحرير.. لا يا سيدي.. المجلس الأعلى داخل منظومة السلطة و منظمة التحرير داخله في بنود وجهود وشروط المصالحة والتوافق الوطني وإحنا مش ناقصين تحفظات جديدة .. ولا عايزين مجلس أعلى في رام الله ووزارة شباب ورياضة في غزة .. عايزين كيان واحد غير مرهون بالتجاذبات السياسية .. وإحنا في المحافظات الجنوبية مش نعامات بتحط راسها في الرمل.. علشان نتجاهل الواقع على الأرض.. عندنا حكومة فاردة شراعاتها وولايتها على كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية .. وابسط مثال إن الشرطة الفلسطينية هيه حامية مناسباتنا الكروية وباقي الألعاب الرياضية .. ووزارة الشباب والرياضة عندها برامج وخطط عمل شبابية رياضية منشآتية وشغاله عليها .. وإذا كنا هنا قد نجحنا بخطوات كبيرة في تحقيق وترسيخ الوفاق الرياضي ( صحيح الحلو ميكملش ).. ففي ظل المجلس الأعلى وفي هذا الوقت بالذات وبدون توافق وطني " حيرجع العي عي والصي صي".. وبدل ما نيجي نكحلها حنعميها" .. وبدل ما نتقدم خطوة في الوحدة الرياضية بعيدا عن التجاذبات السياسية .. المجلس الأعلى رجعنا خطوات .. ورئيسنا أبو مازن أكثر واحد فينا حريص على إنهاء الانقسام وترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية وأعلنها مدوية صريحة : مستعد أروح لآخر الدنيا علشان المصالحة والولاية الواحدة للأرض الفلسطينية .. ومن هذا المنطلق.. الأغلبية بتناشدك يا فخامة الرئيس بتجميد أو تأجيل إعلان المجلس الأعلى وإعادة التشكيل بعد زوال كل مظاهر الفرقة والانقسام علشان يكون مجلس أعلى لفلسطين.. كل فلسطين .. من رفح إلى جنين.. وفى الشتات ويوم العودة لابد آت.. وان شاء الله هالسنة تكون حاسمة في إعلان الدولة وزوال الانقسام .. وعندها ملحقين على المجلس الأعلى بعدما تكون أمورنا آخر تمام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل