المحتوى الرئيسى

مليون شخص بينهم 22 رئيس دولة يشاركون في إعلان يوحنا بولس الثاني "طوباويا"

05/01 16:32

دبي - العربية.نت أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر، الأحد 1-5-2011، يوحنا بولس الثاني "طوباويا"، وسط هتافات حشود غفيرة اجتمعت في ساحة القديس بطرس، في مراسم ضمت أكثر من مليون شخص في العاصمة الايطالية، نقلاً عن تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وشارك 86 وفداً أجنبياً ضم 22 رئيس دولة وحكومة وممثلين لخمس عائلات مالكة (إسبانيا وبريطانيا وبلجيكا وليشتنشتاين وموناكو) في المراسم. وقد انتقد المدافعون عن العلمانية حضور رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو هذه المراسم الدينية. وتمّت دعوى تطويب البابا البولندي الذي كان يتمتع بشخصية قوية، في فترة قياسية بلغت خمس سنوات وسبعة أشهر. وكان الكثير من الكاثوليك هتفوا في مأتم يوحنا بولس الثاني في ساحة القدس بطرس "سانتو سوبيتو" أي إعلانه قديساً فوراً. وتعلن قداسة الطوباوي بعد دعوى جديدة وتتطلب حصول معجزة أخرى بشفاعة يوحنا بولس الثاني. وقال البابا الحالي بنديكتوس السادس عشر: "إننا نقبل أن يعلن البابا يوحنا بولس الثاني عبدالله الجليل، طوباويا". وما أن تلفظ البابا بعبارات التطويب هذه باللغة اللاتينية حتى ارتفعت الهتافات، فيما صفق المؤمنون طويلاً وركع بعضهم على أرض الساحة وقد غلب عليهم التأثر الشديد. وعلى الفور أزيح الستار عن صورة ضخمة لكارول فويتيلا قبل ان يتمكن المرض من جسمه، على واجهة الكاتدرائية أمام حشود المؤمنين الذين اغرورقت عيون بعضهم بالدمع فيما هتف البعض الآخر "سانتو سوبيتو" (قديس فوراً). وحدد بنديكتوس السادس عشر الذي ارتدى تاجاً وثوباً عائدين للبابا البولندي، 22 اكتوبر/تشرين الأول أي تاريخ تولي سلفه السدة البابوية، موعداً للاحتفال بالطوباوي الجديد. ثم عرضت راهبتان الاولى البولندية توبيانا سوبودكا التي ارتدت الاسود وكانت مساعدة للبابا الراحل والراهبة الفرنسية التي ارتدت الابيض ماري سيمون بيار التي شفيت من مرض باركنسون بشفاعة البابا البولندي، انبوبا يحوي دم يوحنا بولس الثاني. وفي عظته أشاد بنديكتوس السادس عشر بسلفه، معتبراً أنه كان يتمتع بـ"قوة جبار"، مؤكداً أنه "جدد أمل المسيحية" في مواجهة الماركسية. وقد تم خلال المراسم التذكير بالمحطات الرئيسية في حياة يوحنا بولس الثاني من ماضيه كعامل تعدين وكأسقف لكراكوفا، ثم حبريته التي استمرت اكثر من ربع قرن من 1978 الى 2005، وهي من الاطول في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية وتخللتها خصوصاً محاولة اغتياله في 1981. وتحدثت شرطة روما عن حضور مليون شخص الى العاصمة الايطالية من بينهم مئات الآلاف في ساحة القديس بطرس والشوارع المحاذية لها وهم من محبي يوحنا بولس الثاني الذي يلقبه بعضهم بـ"كارول العظيم" ويرون فيه من الآن "قديساً". وتشكل مراسم التطويب هذه مناسبة للكنيسة لتأكيد ثقتها بنفسها بعدما هزتها فضائح الاعتداء جنسياً على اطفال. وتأخذ جمعيات لضحايا هذه الاعتداءات على يوحنا بولس الثاني بأنه غض الطرف او انه لم يتحرك كفاية بهذا الشأن، في رد فعل يهدف الى الدفاع عن مؤسسة الكنيسة. وفي ختام مراسم التطويب افتتح بنديكتوس السادس عشر عملية المرور أمام نعش البابا الراحل الذي نقل من مقابر الفاتيكان إلى المذبح الرئيسي في كاتدرائية القديس بطرس. وركع البابا على مركع للصلاة لدقائق عدة ومن بعده كل الكرادلة الذين قبلوا النعش. ومر أمام النعش ايضاً أفراد الاكليروس والحشود بدءاً بالمرضى والمعوقين. واستمرت هذه العملية عدة ساعات نظراً الى الحشود الغفيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل