المحتوى الرئيسى

مدونون: نظام الأسد يعلن الحرب على سوريا

05/01 15:21

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تكاثرت المدونات السورية على الإنترنت، بعد الأحداث الدائرة في سوريا، والتي تشهد اضطرابات واسعة، أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى، وهو ما تناوله المدونون بالتعليق والتحليل، والغضب والحزن، والكثير من السخرية من النظام السوري، في حين نشر آخرون صورا ومقاطع فيديو لما قالوا إنه "انتهاكات القوات السورية ضد الشعب الأعزل." وكتبت المدونة السورية شيرين الحايك على مدونتها "طباشير" http://www.freesham.com/ تقول جلست "أشرب فنجان قهوتي والساعة تشير إلى الثالثة صباحا، اتصلت بأحد الأقرباء في حمص بعد أحداث 19 نيسان، وأكثر ما حفظت في ذاكرتي من تلك المكالمة هو مقولة طفلة لم تتجاوز الخامسة استيقظت في الليل وسمعت أصوات الرصاص فسألت، ككل طفل فضولي، عمّا يجري وعندما لم تقتنع بأنّه ما في شي، قالت بعفويّة طفوليّة أستطيع أن أتخيله: هاد أكيد عرس." وأضافت المدونة "نعم لقد كان عرسا، عرس دم.. ماذا نقول للأطفال و كيف سنمحي من ذاكرتهم صور الدم و أصوات الرصاص؟ لا أدري!.. مازلت أتابع الأخبار بترقب وخوف وأمل، ومازالت أعداد الشهداء في تزايد.. ويبقى السؤال من يقتل الشعب السوري لماذا؟" وتابعت الحايك قائلة "لن أجيب على هذا السؤال، فالإجابة، كالحقيقة، كالشمس موجودة لمن يريد أن يراها، أما من لا يريد فمهما قدم له من دلائل وبراهين لن يراها.. ولكن ومهما كانت هذه الحقيقة خفيّة أو مهما رفض البعض أن يراها، لا يمكن أبدا، أبدا، أبدا أن يكون نتيجة ذلك هو التبرير أو الموافقة على القتل تحت أيّ ذريعة كانت ومن قبل أي جهة كانت.. فأيّ كانت الجهة التي تطلق النار على العزّل من المواطنين وتقتلهم، يجب أن تحاسب." وفي الشأن ذاته كتب المدون أحمد سعفان على مدونته http://aamsaafan.maktoobblog.com/ تحت عنوان "النظام السوري أعلن الحرب على شعبة،" يقول "كما حدث في ليبيا، فقد أعلن نظام الحكم في سوريا الحرب على شعب سوريا." وأضاف المدون المصري "لم يعد يكفي أن يقمع الأمن الشعب بإطلاق الرصاص الحي وقتل المتظاهرين العزل، ولكنه يحاصر المدن بالدبابات، ويدخل الشوارع بالدبابات، يقطع الماء والكهرباء والخبز والألبان والطعام حتى طعام الأطفال عن المدن، ليست هذه وسائل سيطرة على احتجاجات ولكنها وسائل حرب، وليست حرب على جيش ولكن على شعب أعزل."  ومضى يقول "لقد عاش شعب سوريا تحت الظلم والقمع طويلا مثل معظم الشعوب العربية.. عاش تحت شعارات لم تخدم سوى الطبقة الحاكمة، بل والعائلة الحاكمة.. خلع النظام السوري على نفسه البطولة، مع أن أرضه محتلة ولم يحارب لاستردادها منذ أربعين عاما، ولكن لا مانع لدى النظام من أظهار قوته العسكرية على شعبه." وعن الجيش السوري قال سعفان "لقد آن للجيش السوري أن ينقي نفسه ولا يلوث تاريخه وأن ينحاز إلى شعبة ولا يتعامل مع الشعب السوري كعدو.. أليس جنود الجيش السوري من درعا واللاذقية وبانياس ودمشق وغيرها مناطق سوريا؟  من الذين يقتلون الشعب السوري؟  أليسوا هم السوريين؟" وكتب أيضا المدون السوري عمر مشوح على مدونة "المرافئ" http://www.almarfaa.net/ تحت عنوان "مسلسل الدوائر المندسة،" يقول "تعودنا على تميز الدراما السورية والتي حجزت لها مكانا متقدما على المستوى العالمي.. واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تسحر ألباب الشعوب العربية من خلال إبداع في الأفكار والإنتاج!" وأضاف "كان آخر إبداعات هذه الدراما هو المسلسل السوري (الدوائر المندسة).. وهو مسلسل يحكي قصة مجموعة من المواطنين الشرفاء من عدة مناطق في سورية يحاولون إسقاط النظام وتخريب الوطن من خلال لوحات ورقية مكتوب عليها (سلمية) و(حرية) و(لا طائفية)! كما أنهم يستخدمون سلاح فتاك اسمه (الله.. حرية .. سورية وبس) الذي قضى على معظم مفاصل النظام وهز كيانه." وتابع مشوح قائلا "يظهر في المسلسل كيف تطورت هذه المجموعة من شباب فلسطينيين من المخيمات إلى عصابات مسلحة ثم إلى جماعات سلفية تبحث عن تورا بورا في جبال حوران والساحل.. ومن الإبداعات الجميلة في المسلسل هي كيفية تحويل خروج هذه المجموعة في المظاهرات إلى مجموعة من البشر يرقصون فرحا بمطر السماء بعد جدب استمر لأكثر من خمسين سنة." وعلى مدونة "مواطن سوري" http://www.syrian-k.co.cc/ كتب مدون يسمي نفسه "قصي" يقول "البارحة مساء.. تلونت سماء حمص بالدماء الذي تناثر من أشلاء أشخاص تلقوا رصاصات من أشخاص آخرين رفعوا بندقياتهم ووجهوها صوب أهلهم.. تلونت أرض حمص بكثرة من الشعاب المرجانية الحمراء التي كانت مغطاة بذيول البذء و أشعار الأحصنة وهفات شعب يقول: كنا هناك." وأضاف يقول عن حمص "جادت في شوارعها شياطين القذارة والتي كانت تنتظر الخس والنذالة لتأتي ارتفعت فيها أصوات آلهة الموت وهي تقول: هلموا إلي فأنا متعطشة لدمائكم، تناثرت فيها ترانيم الحزن على وقع نبضات الخوف والرعب.. اعتلت فيها نواحات أم و أب على ولد لم يولد بعد.. ونام القدر على كتف الزمان في أمسية لشاعر غريب أتى إلى هذه المدينة عله يسمع من يرد على صوته غير الصدى."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل