المحتوى الرئيسى

بالفيديو.. معديات الصعيد تفتقد لوسائل الأمان مما ينذر بتكرار الحوادث

05/01 13:22

فتحي الشيخ - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; .لقي 20 شخصا مصرعهم في حادث معدية بني سويف الأخير، في حادث ليس الأول من نوعه ولا الأخير، حوادث المعديات في مصر، لا تخلو منها الجرائد كل بضعة أشهر، خاصة في الصعيد، حيث نهر النيل يقسم أغلب محافظات الصعيد إلى نصفين شرقا وغربا والمعديات هي الطريقة الوحيدة للعبور بين ضفتي النهر، والكباري رفاهية غير متاحة، أكثر من 10 آلاف معدية، يستخدمها فلاحون وربات بيوت وتلاميذ مدارس وموظفون وأناس من كل الأعمار والفئات، يعبرون بها النيل والرياحات والترع الكبرى إلى قراهم وحقولهم، وإلى أعمالهم ووظائفهم في المدن والبنادر أو حتى إلى مقابر موتهم كما حدث في الحادث الأخير، لهذا ما من شهور قليلة، إلا وتقع كارثة تضيع فيها حياة عشرات البسطاء غرقا لسبب واحد، ترصده تحقيقات النيابة في كل كارثة وهو "الإهمال".معديات متهالكة وقديمة و"مراسي" تفتقد كل عوامل الأمان، وفي الغالب لا يكون المرسى أكثر من لوح خشبي، أو جذع نخلة قديم يصل بين الشط والمعدية الراسية في المياه أو عبارة عن مراسٍ ترابية غير مطابقة لأي مواصفات عالمية أو حتى محلية، يصف محمد شاكر عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الوسطى ببني سويف، حال المعديات قائلا: عندنا أربع معديات في مركزي الوسطى وناصر ولا يوجد مرسى واحد لهذه المعديات مطابق للموصفات سوى الموجود عند قرية الميمون، وفي جانب واحد فقط، وللأسف المعديات التابعة للأهالي يهتمون بإصلاحها أكثر مما تفعل المحليات في المعديات التابعة لها والتي عادة يتركونها بالشهور تعاني أعطال. في المنيا الوضع لا يختلف كثيرا كما يؤكد بهير أبو العلا عضو مجلس محلي المحافظة بقوله: هناك تقرير صدر من المحليات منذ فترة يكشف عن عدم وجود وسائل أمان في المعديات لضمان سلامة نقل الركاب شرق وغرب النيل، متابعا أن الرقابة تكون مجرد استكمال أوراق فقط، وأغلب المعديات تكون مدة الترخيص لها منتهية منذ سنوات، ويضيف أبوالعلا سببا آخر، هو وجود أكثر من جهة مسؤولة عن المعديات، حيث إن وزارة الري مسؤولة عن المراسي، والمحليات مسؤولة عن الرقابة على المعديات، مما أدى إلى تشتيت المسؤولية، وهو ما يصعب من محاسبة المسؤول الفعلي عن تكرار الحوادث، ويبقى الحال على ما هو عليه، تتكرر الحوادث، وكأن المعديات، وسيلة نقل من شاطئ النهر إلى أعماقه، ولا يحاسب المسؤول الحقيقي عن الإهمال، الذي يتسبب في تكرر حوادث المعديات في الصعيد.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل