المحتوى الرئيسى

خالد مشعل في القاهرة اليوم

05/01 17:24

ينتظر اليوم بالقاهرة وصول رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل على رأس وفد رفيع من الحركة، في إطار الاستعدادات الجارية لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه الأربعاء برعاية مصرية.وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة، إن وفد حماس سيلتقي مسؤولين مصريين كبارا في سياق جهود مصرية حثيثة لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وتأتي زيارة مشعل ضمن استعدادات مكثفة لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية وبحضور كافة الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس.  ومن المتوقع وصول الوفود تباعا خلال اليومين المقبلين ليتم توقيع الاتفاق رسميا الأربعاء المقبل من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومشعل، بينما يتوقع إقامة احتفال كبير بالمناسبة الخميس المقبل. وقال مسؤولون فلسطينيون إن مصر وجهت الدعوة لزعماء فلسطينيين للحضور لحضور مراسم توقيع اتفاق المصالحة.ومن جهة أخرى، أكد عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، لوكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأحد، أن حركته لا تنوي نقل مكاتبها من العاصمة السورية دمشق إلى القاهرة أو الدوحة .وقال الحية "هذه دعاية مغرضة لا أساس لها من الصحة "وهي جزء من الدعاية من أجل إرباك المصالحة وإرباك الساحة الفلسطينية".وكان محللون أشاروا إلى إمكانية إقدام حماس على فتح مكاتب إعلامية أو  سياسية لها بالقاهرة أو الدوحة بسبب التطورات الحاصلة في سوريا. تقارير تؤكد أن نتنياهو يدرس إرسال مبعوثه الخاص إلى القاهرة (الجزيرة)رد إسرائيليوفي الوقت الذي تجري الاستعدادات لتوقيع اتفاق المصالحة رسميا، تواصل إسرائيل من جهتها جهودها لإفشال هذا الاتفاق، حيث قال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم إن ذلك الاتفاق يجب أن لا يقلق إسرائيل فقط وإنما كل من يتطلع في العالم إلى رؤية السلام.وقال نتنياهو إنه بالإمكان تحقيق السلام بالمستقبل فقط مع من يريد العيش إلى جانب إسرائيل "وليس مع من يريد القضاء علينا" مشيرا إلى أنها ستقف بصلابة ضد من يريد المس بها وإنه سوف يمرر هذه الرسالة لعواصم العالم.وقد تحدثت تقارير أن نتنياهو يدرس إرسال مبعوثه الخاص يتسحاق مولخو للقاهرة بأعقاب ما وصفه بتطرف مواقف وتصريحات وأداء القيادة المصرية الجديدة، في إشارة لنجاحها بتحقيق المصالحة الفلسطينية والنية بفتح معبر رفح .وقالت صحيفة هآرتس اليوم إنه في حال تقرر إيفاد مولخو فإنه سيلتقي وزير الخارجية نبيل العربي ومسؤولين بالمخابرات المصرية، لكن ليس واضحا ما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء د. عصام شرف أو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.وأضافت أن نتنياهو عبر خلال محادثات مع سفراء أوروبيين في تل أبيب وأعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي خلال الأسابيع الماضية عن قلقه من التطرف بالتصريحات المصرية تجاه إسرائيل ومن التقارب بين القاهرة وطهران. وقبل بدء اجتماع حكومة نتانياهو، قال وزير المالية يوفال شطاينيتس لوسائل إعلام إسرائيلية إنه قرر إرجاء اللقاء بين مسؤولين بوزارته ونظرائهم الفلسطينيين لتحويل مستحقات الضرائب التي تجبيها تل أبيب لصالح السلطة الفلسطينية إلى حين يتضح أن الأموال لا تصل إلى حماس. ويأتي القرار كإجراء انتقامي ضد السلطة الفلسطينية وحركة فتح في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة بالأحرف الأولى بالقاهرة الأسبوع الماضي. وقد اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات القرار الإسرائيلي بالأمر الخطير جدا، مشيرا إلى أن تل أبيب بدأت تخوض حربا حتى قبل تشكيل الحكومة التي اتفق عليها عقب توقيع اتفاق المصالحة.وأضاف عريقات أن هذه أموال فلسطينية وليست إسرائيلية، ولا يحق لإسرائيل حجزها بأي حال من الأحوال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل