المحتوى الرئيسى

عطيات الأبنودى تقاوم المرض وتحلم بوصف مصر

05/01 11:41

وليد أبوالسعود -  عطيات الأبنودي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';   سمراء طويلة القامة حفر الزمن على وجهها تفاصيله التى جعلت وجهها شبيها بوجه مصر وكانما أبى فن التسجيل إلا أن يلازمها حتى فى قسمات الوجه لتصبح حياتها مزيجا بين تسجيل آلام وهموم المرأة المصرية التى تواجه واقعها فى قوة وصلابة تعكسها دوما نظرة عينيها المليئة بالتحدى وسيجارتها المصرية الخالصة التى قررت أن تكون هى طريقتها فى حرق غضبها وهمومها مع اشرطة أفلامها التى تسجل عليها غضب الطبقة المقهورة دوما طبقة دود الأرض التى قررت أن تنتمى لها طوال عمرها إنها المخرجة التسجيلية عطيات الأبنودى التى خرجت من مستشفى فلسطين بمصر الجديدة والتى دخلتها يوم الاثنين الماضى بعد إصابتها بجلطة فى جذع المخ نتيجة لارتفاع ضغط الدم لتعود لبيت ابنتها الوحيدة الممثلة و معيدة المسرح بجامعة حلوان اسماء يحيى الطاهر عبدالله والتى أنجبتها من زواجها بالكاتب الراحل. أسماء أكدت لـ«الشروق» أن أمها تقاوم الآلام وأصبحت تتحرك بشكل طبيعى تام لكنها تمارس حاليا تمرينات لتستطيع استعادة قدرتها على النطق بطريقة طبيعية وهو الأمر الذى يتوقع الأطباء أن يستغرق شهرين.وكانت عطيات ومنذ سنوات تعمل على مشروع بعنوان «وصف مصر بالكاميرا».وصرخت مع ثورة 25 يناير قائلة «عملوها ولاد الإيه العاديون.. بناة الأهرام.. قلبى انخلع من الانبهار وعاد».وترفض عطيات دوما وصفها بأن أفلامها أنثوية النزعة حيث تقول دوما إن أفلامها تتجه للرجل قبل المرأة حيث تسعى للتأثير فى وجهة النظر الذكورية.وظلت طوال الوقت تحلم بالشباب وتتفاءل بمستقبل السينما التسجيلية على أيديهم وأنهم قادرون على صنع سينما قادرة على الصمود والتحدى، عطيات التى كان آخر أفلامها عام 1994 بعنوان «نساء مسئولات» تؤكد أنها ستبقى وحتى آخر أنفاسها مولعة بالحياة لا تراجع أبدا أفكارها القديمة ولا تتعلم من أخطائها ولا تهتم فى كل الأحوال عندما تفقد شيئا تقول حافظة نقود وضاعت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل