المحتوى الرئيسى

إعلانات وأفلام قديمة وخلافات فى مهرجان (كام)

05/01 11:41

إياد إبراهيم -  الناقد علي أبو شادي رئيس المهرجان Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  اختتم مهرجان كام للأفلام القصيرة دورته الأولى، والتى لم تأت ملبية لطموح إدارته.. فرغم ما أعلنه مسئولو المهرجان من التوثيق لأحداث الثورة فإن التوثيق كان آخر ما قام به المهرجان.. فالمادة المصورة فى الأفلام جميعها لا تتعدى الـ10 دقائق على أقصى تقدير من جملة ما يزيد على 30 فيلما.. وحتى تلك الدقائق المعدودة لم تحمل جديد على أى مستوى، فمعظمها صور صحفية ومقاطع متكررة لجموع المتظاهرين، كما ضم البرنامج بعض إعلانات التوعية على أنها أفلام للثورة، وأيضا عرضت بعض الأفلام القديمة، والتى يرجع تاريخها الى سنوات مضت ومنها أفلام المخرج شادى عنانى ككان ياما كان وعفوا إنها اليوجا وأفلام إنتاج المركز القومى إبان رئاسة أبوشادى له. وهذا فضلا عن اتهام شباب اللجنة التنفيذية لعلاء نصر أمين عام المهرجان بهضم حقهم الأدبى وتعمد إخفاء أسمائهم رغم أنهم من قاموا بالعمل كما اتهموه بأنه يسعى فقط للربح المادى من خلف المهرجان دون النظر لما يقدمه للجمهور، ولكن حرص الشباب على شكر وزارة الثقافة لما قدموه من دعم لهم.الناقد على أبوشادى رئيس المهرجان، والذى طالب بالترفق مع تلك الأفلام قال: «الذى حدث فعالية ثقافية تحترم لأنها بداية.. وقد قلت إن هناك بعض الأفلام الساذجة وبعض الأفلام بها عيوب فنية وتقنية ولكن المهم هو التوثيق لبعض الأحداث.. ورغم ذلك فإنها تحترم من صناعها.. ومن الظلم أن نعاملها كأفلام كاملة بل هى اجتهادات. ولو عرض على بعض الأفلام التى عرضت للمهرجان لكنت رفضت عرضها. ولكن يجب الترفق بأول أعمال الجمعية المنظمة للحدث، وأنا شاركت فيها لأنى لا أريد للفكرة ألا توئد، لذا طالبت المهتمين بأن يتولوا فكرة إنشاء مركز لجمع المادة التوثيقية للثورة.. وقد شهدت الكواليس العديد من الخلافات بين رئيس الجمعية وأمين عام المهرجان المخرج علاء نصر وبين اللجنة التنفيذية للمهرجان، والتى تكونت من مجموعة من الشباب المتطوعين.. وأكد بعض الشباب أنهم تطوعوا للعمل فى الفكرة دون أجر وتحملوا جميع الأعمال حتى أخرجوا المهرجان للنور ثم فوجئوا بنصر على المسرح يشكر قيادات وزارة الثقافة، ولم يذكر أسماءهم، وهو ما دفع بعضهم للغضب الشديد، ووصف أيمن عبدالمنعم مخرج ومصمم ديكور ومحسن صبرى مصمم جرافيك «بأن ما حدث وكأن مبارك لم يرحل»، ويمثل استمرارا لنفس السياسة القديمة.ويستكمل محسن صبرى أحد شباب اللجنة التنفيذية الحديث قائلا: قمت بأعمال جميع التصميمات للمهرجان واسم المهرجان من فكرتى، وفوجئت بوضع اسم شخص يدعى أحمد الشيخ على برومو الحفل بأنه من قام بتلك الأعمال. ويضيف محسن علمت أن علاء نصر طلب من الوزارة 15 ألف جنيه دعما، ومنحته 10 آلاف فقط، وظل يحاول جاهدا أن يأتى بدعم من عدة جهات ولكنه فشل لأسباب أخرى.. وعلمنا أن الجمعية لم يكن لها أى حساب فى البنك وأنه فتح لها حساب بالشيك الصادر من وزارة الثقافة، وعلمنا أيضا أنه أنفق على المهرجان 3500 جنيه للطباعة و1200 جنيه للجوائز ولم ينفق شيئا آخر. علاء نصر أمين عام المهرجان ورئيس الجمعية القائمة عليه قال إن تيمة «المهرجان هى فكرة المخرج أحمد السيد.. وعن كتابته كمستشار إعلامى فهى غلطة مطبعية حدثت فى المطبعة، وكان من المفترض أن يكتب مستشار فنى».وأما عن اشتراك إعلانات توعية وأفلام قديمة فى المهرجان فقال علاء: هذا حدث نتيجة لكونى توقعت أن يستقبل المهرجان أفلاما كثيرة اختار منها ولكنى لم أتلق إلا هذه الأفلام، واعترف أن فى أى مهرجان تحدث أخطاء وأريد أن أتعلم منها لتلافيها فى الدورات المقبل. وأما عن الشباب فى اللجنة التنفيذية وغضبهم منه فى حفله الافتتاح، فقال: لم أستطع ذكر أسمائهم فى حفل الافتتاح لضيق الوقت، ولكنى حرصت فى الختام على كتابة أسمائهم جميعا فى برومو الختام لأحفظ حقوقهم. وعن الميزانية فقد أنفقت الـ10 آلاف جنيه بأوراق وفواتير رسمية ستراجع من صندوق التنمية الثقافية والجهاز المركزى للمحاسبات لأنها دخلت الجمعية بورق رسمى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل