المحتوى الرئيسى

الغرب يتعلم فى سوريا حدود القوة السياسية

05/01 10:06

بقلم: تسفى برئيل 1 مايو 2011 09:59:48 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; الغرب يتعلم فى سوريا حدود القوة السياسية أدى تسارع الأحداث فى سوريا إلى إدراك تركيا فجأة أن مساعيها الرامية إلى تأدية دور الوسيط بين الغرب والشرق وسياسة «تصفير النزاعات» مع جيرانها تهاوت أمام المواجهة التى يخوضها الحكام المستبدون ضد التحركات الاحتجاجية فى بلادهم. فقد رفض الرئيس الأسد، بتهذيب، النصائح التى قدمتها له تركيا، وهو يصر على أنه يخوض معركة ضد «العصابات المسلحة».لم تنجح العلاقات بين تركيا وسوريا، والتى شهدت تحسنا ملحوظا فى الأعوام الأخيرة إذ بلغ حجم التبادل التجارى بين الدولتين مليار دولار، ولا العلاقة الشخصية التى نشأت بين أردوغان والأسد، فى دفع سوريا إلى القبول بالنصائح التركية. وهذه ليست مشكلة تركيا وحدها، إذ إن دولا أكبر منها كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا تمر بالتجربة نفسها. ويبدو أن العلاقات الاقتصادية والشخصية غير قادرة على الصمود أمام الوقائع، أو على فرض الالتزام بالتعهدات الثنائية المترتبة على هذه العلاقات.لقد ارتفع حجم التجارة الخارجية بين الولايات المتحدة وسوريا من 440 مليون دولار فى سنة 2006 إلى نحو مليار دولار فى سنة 2010، كذلك أرسل الرئيس أوباما سفيرا أمريكيا جديدا إلى دمشق وأثنى على التعاون الأمنى بين الولايات المتحدة وسوريا فى الحرب ضد الإرهابيين الذين يدخلون إلى سوريا عبر الحدود العراقية. وتعتبر فرنسا شريكة مهمة فى التجارة فى سوريا، إذ يصل حجم التبادل التجارى بين البلدين إلى نحو 800 مليون يورو، ومن المنتظر أن تزيد الاتفاقات الجديدة التى وقعت فى شهر فبراير بين فرنسا وسوريا فى حجم هذا التبادل التجارى.وعلى الرغم من أن هذه الاتفاقات الاقتصادية لن تؤدى إلى إثراء الدول الغربية، فإنها قد تخلق تعاونا ثنائيا من شأنه أن يشكل عاملا مهما فى سياسات الدول الغربية فى المنطقة.<<<لكن، فجأة، تهاوت كل «الصفقات»، وتحولت الصداقات الشخصية إلى عداوات، وحل التدخل العسكرى والعقوبات محل التحرك الدبلوماسى، واكتشفت الدول الغربية الكبرى، فجأة، ضرورة احترام الرأى العام العربى من أجل ضمان شركاء لها فى الدول العربية مستقبلا.فى هذه الأثناء يشتد الخلاف بين الولايات المتحدة وبين شركائها فى حلف الأطلسى بشأن التدخل العسكرى فى ليبيا، وبشأن العقوبات على سوريا التى لم تتضح طبيعتها حتى اللحظة، أما اليمن فقد تخلى المجتمع الدولى عنه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل