المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الأوبزرفر: صدمة ما يحدث في سورية تجتاح منطقة الشرق الأوسط

05/01 05:45

تقول الأوبزرفر إن السمعة التي كان يحظى بها الأسد تغيرت في أعقاب أسابيع من قمع الاحتجاجات رغم التغطيات الواسعة التي تخصصها الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد للزفاف الملكي، فإنها لم تخل من تغطية للأوضاع في سورية وليبيا. صحيفة الأوبزرفر تنشر مقالا مطولا لمحررها للشؤون الخارجية، بيتر بيمونت، تحت عنوان "صدمة ما يحدث في سورية تجتاح منطقة الشرق الأوسط". تقول الصحيفة إن الرئيس السوري، بشار الأسد، كان يحظى بسمعة حسنة عندما استلم الحكم بعد وفاته والده، حافظ الأسد، عام 2000. وتتابع الصحيفة أنه بفضل هذه السمعة استطاع ترتيب زيارة دولة لبريطانيا في عهد رئيس الوزراء السابق، توني بلير، بصفته يختلف عن أبيه الذي أمر بقتل نحو 20 ألف شخص في مدينة حماه عام 1982. وتواصل الصحيفة أن الحملات الأمنية ضد المتظاهرين ضد حكم بشار خلال الأسابيع الماضية أعطت صورة مغايرة تماما عنه بعدما أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص ومحاصرة بلدات سورية وبل تقول الصحيفة محاصرة بلد بأكمله. وتمضي الصحيفة قائلة إن ما هو أقل وضوحا الآن هو من هو الأسد وماذا يمثل وما مدى قوته؟ ورغم أن الاحتجاجات كانت تجري كل يوم جمعة بعد صلاة الظهر، فإن نظام الأسد لم يقدم أي تنازلات هذه المرة. لقد اختار الأسد سياسة القمع بدل تقديم التنازلات. وظهرت بعض الرسائل في الإعلام السوري الرسمي مفادها أن في حال سقوط النظام، فإن حالة من الفوضى ذات طبيعة طائفية ستعم البلد. ويُعتقد أن مسلحين من ميليشيات الشبيحة (مهربون موالون لعائلة الأسد) توجهوا إلى المناطق المسيحية في مدينة اللاذقية وأطلقوا النار محذرين السكان من مغبة سيطرة السنة على مقاليد الأمور ثم توجهوا لاحقا إلى المناطق التي يقطنها العلويون وحذروا من انتقام أهل السنة. وتذهب الصحيفة إلى أن الأسد يعتقد أن نجاة الدولة البوليسية التي أسسها أبوه مسألة شخصية في غاية الأهمية بهدف منع انزلاق البلد إلى الحرب الأهلية. تشديد القبضة تقول الصنداي تلجراف إن منارة الجامع العمري في درعة أصبحت معلما بارزا على التمرد على نظام الأسد صحيفة الصنداي تلجراف بدورها تخصص تغطية للملف السوري تحت عنوان "الأسد يشدد قبضته على مدينة درعا". تقول الصحيفة إن منارة الجامع العمري في درعا أصبحت معلما بارزا في حركة الاحتجاجات ضد نظام الأسد على مدى ستة أسابيع ومنحت الشجاعة للمطالبين بالديمقراطية. لكن قوات الأمن السورية التي تحكم الخناق على درعا سيطرت، السبت، على سطح الجامع ووضعت فيه قناصة بهدف ترويع سكان المدينة، كما تقول الصحيفة. وقال أحد شهود العيان وهو يبكي "هناك قناصة على سطح الجامع العمري. أسرتي وأصدقائي يذبحون". تقول الصحيفة إن هذا هو المشهد في درعا البارحة حيث طغيان الرعب في ظل لجوء القوات السورية إلى معاقبة سكان هذه المدينة التي انطلقت منها أولى الاحتجاجات ضد الرئيس بشار في أواخر مارس/آذار الماضي. ومنذ وصول الفرقة الرابعة التي يرأسها أخو الرئيس، ماهر الأسد، يوم الاثنين الماضي، أصبحت أعمال الانتقام أكثر حدة في درعا. ويقول سكان درعا البالغ عددهم 120 ألف شخص إن مدينتهم تحولت إلى سجن كبير حيث يتمركز على أسطح مبانيها قناصة يطلقون النار على أي شخص تقع عليه أعينهم. وتواصل الصحيفة أن الجنود قطعوا الكهرباء عن المدينة وفجروا خزانات المياه وأغاروا على المخابز ومستودعات الحليب والمحلات التجارية في محاولة منظمة لمنع الإمدادات عنهم. وتنقل الصحيفة عن شاهد قوله "نعيش في الظلام...نعاني من الملل والخوف...إذا غادرت منزلك فإنك قد تقتل لكن إذا بقينا في المنزل فإننا قد نموت أيضا...بدأ الطعام والماء والدواء في النفاد". هذه الشهادة المستقاة من أحد سكان المدينة تؤيد ما حصل في مدينة مصراتة الليبية حيث ضربت قوات القذافي حصارا محكما على المدينة لكن تقول الصحيفة إن هناك فرقا بين الحالتين: فكتائب القذافي تواجه قصفا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حين سُمح للقوات السورية بمهاجمة المتمردين بحرية تامة. وأسوأ ما تتوقعه الحكومة السورية هو فرض عقوبات عليها والتهديد بإحالة ملفها إلى المحكمة الجنائية الدولية لكن هاتين الخطوتين لا زالتا بعيدتين في الوقت الراهن. مصراتة زرع الألغام البحرية يخالف القوانين الدولية نبقى مع نفس الصحيفة التي خصصت أحد موضوعاتها للشأن الليبي. تقول الصحيفة إن سفن الناتو بدأت، السبت، في إزالة الألغام البحرية من ميناء مصراتة التي زرعتها القوات الموالية للقذافي. واكتشفت قوات الناتو ثلاثة ألغام على الأقل لها القدرة على تعطيل سفن مدنية. وزرعت قوات القذافي هذه الألغام على مسافة ميلين من سواحل الميناء لكن قوات الناتو استطاعت تحييدها. وهناك مخاوف من وجود ألغام أخرى لم تكتشف بعد ما يشكل خطرا جسيما على سكان المدينة. ويقول مسؤولون إن هذا يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي الذي يحظر زرع هذه الألغام. ورغم أن بعض المحللين يعتقدون أن القذافي يمتلك موارد كافية تفوق ما لدى الثوار، فإن آخرين يرون أن خطاب القذافي الأخير دليل على أن العقوبات المفروضة على نظامه بدأت تؤتي أكلها وتضعف قبضته على السلطة. يقول أحد المحللين "هذه هي النهاية بالنسبة إلى النظام الليبي". تقول الصحيفة إن النظام الليبي لجأ إلى توظيف أطفال المدارس في تسيير دوريات أمنية في شوارع العاصمة طرابلس وإقامة حواجز تفتيش في محاولة لفرض قبضته على مقاليد الأمور وذلك مقابل 50 دينار لكل طفل (25 جنيه إسترليني). وتشير الصحيفة إلى أن بعض الأطفال طُلب منهم تقديم معلومات بشأن القنوات التي يشاهدها آباؤهم وهل تشمل قناة الجزيرة التي يبغضها أنصار القذافي بسبب مواقفها الموالية للثوار. وفي حال ثبوت مشاهدة الآباء للجزيرة يتم استجوابهم. قتل القذافي ترى الإندبندنت أن قصف منزل نجل القذافي يتجاوز قرار مجلس الأمن 1973 تقول الإندبندنت أون صنداي وفقا للحكومة الليبية إن القذافي أفلت من الموت جراء قصف قوات الناتو في وقت متأخر من يوم السبت منزل نجله الأصغر، سيف العرب، ما أدى إلى مقتله وثلاثة من أحفاد القذافي. ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصادر مستقلة لكن إذا صحت هذه الرواية فستمثل خطوة متقدمة بالنظر إلى بنود قرار الأمم المتحدة 1973 الذي يسمح بالعمل العسكري الذي "يحمي المدنيين والمناطق المأهولة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل