المحتوى الرئيسى

مسئول أمريكي: اتفاق المصالحة لن يمهد لدولة فلسطينية

05/01 04:17

القاهرة: قال رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط وجنوب شرق آسيا بالكونجرس الأمريكي ستيف شابن يوم السبت: "لا أعتقد أن اتفاق المصالحة سيكون شيئا مساعدا لإقامة الدولة الفلسطينية".وتابع شابن عقب اجتماع مطول مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي بالقاهرة: "اجتمعنا مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، واكتشفنا أنه لا يعرف شيئا عن هذه المصالحة، كما التقينا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولا أعتقد أن الإسرائيليين يرون أنها خطوة إيجابية نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، لأنه يجب أن يكون هناك تفاوض بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية".ورداً على سؤال حول وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإقامة الدولة الفلسطينية قبل نهاية هذا العام قال: "إنه حتى قبل وجود الرئيس أوباما كانت سياسة الولايات المتحدة تؤيد إقامة دولة فلسطينية، وان سلفه بوش قال نفس الشيء، لكن يجب أن يكون من خلال المفاوضات مع إسرائيل، حتى يمكن إقامة دولة فلسطينية في النهاية".وأضاف شابن: "أن إعلان دولة فلسطينية من خلال الأمم المتحدة أو الجمعية العامة لن يكون شيئا مفيدا.. وأعتقد أن إسرائيل لن توافق على هذا، ولابد من مفاوضات ترضى إسرائيل والسلطة الفلسطينية".وكان قد بارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاتفاق المؤدي لإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني، وأكد أهمية قيادة الرئيس عباس وحركة فتح للحكومة القادمة.وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مرتين نسيركي: "الأمم المتحدة أكدت دوما أهمية الوحدة الفلسطينية ضمن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس".وفي غضون ذلك، رحب عدد من رؤساء ومسؤولي الأحزاب البلغارية، بالاتفاق بين حركتي فتح وحماس، وأكدوا دعم بلادهم لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة.وفي سياق متصل، أثارت ردود الأفعال الدولية المرحبة باتفاق المصالحة قلق إسرائيل وغضبها، حتى أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو خير الرئيس محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حركة حماس.فيما أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك، عن قلقة إزاء مباركة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لاتفاق حركتي فتح وحماس.وقال باراك، حسب بيان صدر عن مكتبه، يوم السبت: "إسرائيل قلقة من خطوة كي مون"، وأضاف: "حماس تطلق الصواريخ على السكان في إسرائيل، ما أدى إلى إصابة حافلة وقتل طالب يهودي".وأوضح "نتوقع من قادة العالم أن لا يتعاونوا مع الحكومة الفلسطينية المقبلة، إلا بعد إعلان حماس عن اعترافها بإسرائيل، وجميع الاتفاقيات السابقة الموقعة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".وكانت الحكومة الإسرائيلية أصدرت نهاية الأسبوع الماضي، بيانا دعت فيه دول العالم إلى عدم الاعتراف بالاتفاق بين فتح وحماس، لاعتباره "خطرا" على عملية السلام، وكذلك طالبتهم بعدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية المقبلة".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 1 - 5 - 2011 الساعة : 1:11 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 1 - 5 - 2011 الساعة : 4:11 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل