المحتوى الرئيسى

ليبيا : القذافي ينجو من غارة جوية للاطلسي ومقتل احد ابنائه

05/01 22:46

طرابلس (رويترز) - قالت ليبيا يوم الاحد ان أصغر أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي وثلاثة من أحفاده قتلوا في غارة جوية شنها حلف شمال الاطلسي وقالت بريطانيا انها لا تستهدف الزعيم الليبي الا انها تركز على الته العسكرية.وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية يوم الاحد ان القذافي لم يصب باذى ويتمتع بصحة جيدة على الرغم مما قال انها عملية مباشرة لاغتياله.ولم يتسن التأكد من حدوث الوفيات من مصدر مستقل.لكنها ستزيد بالتأكيد الضغوط على حلف الاطلسي من معارضين يقولون انه يتجاوز تفويض الامم المتحدة وهو حماية المدنيين ويمكن ان يثير رد فعل عكسيا ضد الغرب وحملة حكومية متجددة ضد المعارضين المسلحين المدعومين بالغارات الجوية.وتعرضت سفارتا بريطانيا وايطاليا في طرابلس للهجوم بعد ان عرض التلفزيون الليبي لقطات لموالين للقذافي يتعهدون بالانتقام بعد الغارة الجوية. وطردت بريطانيا السفير الليبي ونددت ايطاليا بالهجوم على سفارتها واصفة اياه بانه عمل خطير ودنيء.وأغلقت معظم الدول الغربية سفاراتها في طرابلس وأجلت موظفيها قبل بدء التدخل العسكري لحلف شمال الاطلسي منذ عدة أسابيع.ونقل مسؤولون ليبيون الصحفيين الى منزل في طرابلس تعرض للقصف بما لا يقل عن ثلاثة صواريخ. وكان السقف منهارا في بعض الاماكن. وغطى الزجاج والحطام فناء المنزل وفي احدى الزوايا ظهر ما يبدو أنه صاروخ لم ينفجر.واضاف ابراهيم في مؤتمر صحفي"ما نراه الان هو قانون الغاب."هذا دليل اخر على حجم الاجرام الصليبي... دليل اخر على حجم القتل والغدر غير المبرر ودليل اخر على انه لا يهدف لحماية المدنيين."وبلغ القتال في الحرب الاهلية في ليبيا التي نجمت عن احتجاجات مطالبة بمزيد من الحريات السياسية اجتاحت العالم العربي طريقا مسدودا في الاسابيع الاخيرة مع عدم استطاعة اي جانب توجيه ضربة حاسمة للجانب الاخر.وقد نفى حلف شمال الاطلسي استهداف القذافي او اسرته لكنه قال انه شن غارات جوية على اهداف عسكرية في نفس المنطقة في طرابلس.وقال ابراهيم ان سيف العرب اصغر ابناء القذافي قتل في الهجوم. وسيف العرب (29 عاما) احد اقل ابناء القذافي شهرة ويتولى دورا محدودا في هيكل السلطة. وقال ابراهيم ان نجل القذافي الراحل درس في المانيا.وبثت قناة العربية لقطات يوم الاحد من تلفزيون الجماهيرية الليبية قالت انها تظهر جثث سيف العرب والاطفال الثلاثة وبينهم اثنان عمرهما عامان والثالث خمسة أشهر. وكانت الجثث ملفوفة بقماش أخضر وغطيت الوجوه بقماش ابيض.وقال الحلف في بيان "واصل حلف شمال الاطلسي ضرباته الدقيقة ضد المنشات العسكرية لنظام (القذافي) في طرابلس خلال الليل ومنها ضرب مبنى قيادة وسيطرة معروف في حي باب العزيزية بعد فترة وجيزة من الساعة 1800 بتوقيت جرينتش مساء السبت."وقال اللفتنانت جنرال تشارلز بوتشارد قائد عمليات ليبيا في الحلف ان الهدف يأتي ضمن استراتيجية لضرب مراكز القيادة التي تهدد المدنيين.واضاف في بيان "كل اهداف حلف الاطلسي عسكرية في طبيعتها... لا نستهدف افرادا."وقال بوتشارد "نما الى علمي تقارير غير مؤكدة بأنه ربما يكون بعض افراد اسرة القذافي قد قتلوا. نأسف لمقتل اي شخص."ومن المرجح ان يؤدي اي شيء يبدو على انه محاولة لاغتيال القذافي الى توجيه اتهامات بأن الضربات التي تقودها بريطانيا وفرنسا تتجاوز تفويض الامم المتحدة وهو حماية المدنيين.وامتنع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن التعليق على ما وصفه ايضا بانه "تقرير غير مؤكد".لكنه قال لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان "سياسة الاستهداف الخاصة بالاطلسي والائتلاف واضحة للغاية. انها تتماشى مع قرار الامم المتحدة رقم 1973 وهو يتعلق بمنع سقوط ضحايا مدنيين من خلال استهداف الة الحرب التابعة للقذافي وهي بوضوح ليست الدبابات والمدافع وقاذفات الصواريخ فسحب ولكن ايضا (مراكز) القيادة والسيطرة."وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان "فرنسا تنفذ تفويض مجلس الامن التابع للامم المتحدة ومسألة تغيير النظام او استهداف افراد غير واردة في القرار."ووصف الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز وهو حليف قديم للقذافي الهجوم بأنه محاولة اغتيال.ويقاتل القذافي الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1969 انتفاضة من جانب معارضين سيطروا على مساحات واسعة من شرق ليبيا. ويصف المعارضين بأنهم متطرفون دينيون وعملاء للغرب يسعون للسيطرة على نفط ليبيا.وهجوم السبت على ما يبدو ثاني غارة جوية لحلف شمال الاطلسي قرب القذافي خلال 24 ساعة. وسقط صاروخ قرب محطة التلفزيون في ساعة مبكرة من صباح السبت اثناء القاء القذافي كلمة قال فيها انه لن يتنحى ابدا وعرض اجراء محادثات مع المعارضين.ويصر المعارضون على انهم لا يمكن ان يثقوا في القذافي.وكانت ابنة للقذافي قتلت في غارة جوية امريكية عام 1986 بعد هجوم بقنبلة على مرقص في برلين الغربية قتل فيه جنديان امريكيان. وربطت واشنطن طرابلس بالهجوم.واعلنت طرابلس حصارا بحريا على مدينة مصراتة في غرب ليبيا الامر الذي قد يمنع المعارضة من ارسال اسلحة وامدادات انسانية من معقلها في الشرق. وتنتظر السفينة (رد ستار 1) التابعة لمنظمة الهجرة الدولية قبالة الشاطيء لتسليم مساعدات واجلاء مهاجرين.وأفاد متحدث من المعارضة المسلحة في مصراته بحدوث مزيد من القصف في المدينة.وقال المتحدث ويدعى رضا لرويترز عبر الهاتف "بدأ القصف في الليلة الماضية وما زال مستمرا.. استهدف القصف العشوائي المناطق السكنية ومنطقة الميناء. بامكاني سماع دوي انفجارات الان."وقال متحدث من المعارضة يدعى احمد حسن في وقت لاحق ان الجيش الليبي كان يوجه القصف الى حيث كانت سفينة مساعدات تحاول تفريغ حمولتها. وذكر التلفزيون الليبي ان القوات الحكومية كانت تحاول منع حلف شمال الاطلسي من تسليم شحنات سلاح الى "العصابات الاجرامية المسلحة".وقال متحدث ثالث من المعارضة ان قتالا يدور بين القوات الحكومة والمعارضة المسلحة للسيطرة على المطار قرب مصراتة.واستمر القتال في جيوب أخرى في الغرب.وتقصف القوات الحكومية بلدة الزنتان بالصواريخ في محاولة للتقدم صوب المدينة التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون جنوب غربي طرابلس. وقال معارضون مسلحون ان حلف الاطلسي يقصف مواقع للجيش الليبي على مقربة.وسقطت قذائف المدفعية التابعة للقذافي في بلدة الذهيبة التونسية الحدودية بعد قتال على الجانب الليبي من الحدود.وقال متحدث من المعارضة ومسؤول نفطي ان غارة جوية دمرت قافلة تابعة للقذافي بعد أن قتلت قواته خمسة مدنيين في قتال ببلدتي جالو والوليجة في الشرق.(شارك في التغطية طارق عمارة وعبد العزيز بومزار في الذهيبة وديبا بابينجتون ومايكل جورجي في بنغازي وماثيو توستيفين في تونس وجوستينا باولاك في بروكسل)من لين نويهض

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل