المحتوى الرئيسى

مقتل احد ابناء القذافي في قصف اعتبره النظام محاولة لاغتياله

05/01 12:39

طرابلس (ا ف ب) - نجا معمر القذافي من غارة شنها حلف شمال الاطلسي ادت الى مقتله ابنه وثلاثة من احفاده ليل السبت الاحد، كما اعلن ناطق باسم النظام اعتبر القصف محاولة لاغتيال الزعيم الليبي.ومساء السبت، استهدفت ضربات مصراته (200 كلم شرق طرابلس) المدينة المتمردة المحاصرة منذ شهرين التي تشهد معارك منذ ايام حول مطارها.واعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم ليل السبت الاحد ان سيف العرب (29 عاما) اصغر الابناء الستة للزعيم الليبي "تعرض لهجوم من وسائل قوية" ادى الى "استشهاد الاخ سيف العرب بالاضافة الى ثلاثة من احفاد القائد".واضاف ان "القائد (معمر القذافي) وزوجته كانا في المنزل مع اصدقاء ومقربين" لكنه "بصحة جيدة. لم يصب بجروح. وزوجته ايضا بصحة جيدة ولم تصب بجروح ولكن اشخاصا اخرين اصيبوا".ورأى الناطق الليبي ان "الهدف من العملية كان اغتيال قائد هذا البلد مباشرة".وكان المتحدث رافق الصحافيين الى المنزل الذي تعرض للقصف في طرابلس حيث يبدو حجم الدمار كبيرا جدا.ولم يكن سيف العرب الذي يكنى بعروبة يشغل اي منصب. وقد جاء من المانيا حيث كان يدرس، في بداية الاحداث.وكان القذافي فقد ابنة بالتبني في قصف اميركي لطرابلس في 1986.وفي بروكسل اعلن حلف شمال الاطلسي انه شن ضربات جوية في قطاع باب العزيزية في طرابلس لكنه لم يؤكد مقتل ابن القذافي، موضحا انه لا يستهدف اشخاصا في ضرباته.واكد الحلف في بيان انه "واصل ضرباته الدقيقة ضد المنشآت العسكرية لنظام القذافي في طرابلس هذه الليلة بما فيها ضربات على مبنى قيادة ومراقبة معروف في قطاع باب العزيزية بعيد الساعة 18,00 تغ من السبت".وصرح الجنرال شارل بوشار قائد عملية الحلف في ليبيا "نأسف لخسارة ارواح خصوصا ارواح مدنيين ابرياء".واكد في الوقت نفسه ان "جميع اهداف الحلف الاطلسي طبيعتها عسكرية ومرتبطة بشكل واضح بالهجمات التي يشنها نظام القذافي على الشعب الليبي وعلى المناطق المأهولة بالسكان ونحن لا نستهدف اشخاصا".وتابع الحلف في البيان نفسه ان الضربات التي وجهت الى باب العزيزية مساء السبت "تندرج في اطار استراتيجية متجانسة للحلف الاطلسي لضرب وتدمير قيادة القوات التي هاجمت مدنيين ومراكز الاشراف عليها".ومنذ بداية التدخل العسكري الدولي في ليبيا في 19 آذار/مارس، اكد معظم المسؤولين السياسيين في البلاد المشاركين فيه ان تفويض الامم المتحدة ينص على حماية المدنيين وعدم قتل القذافي وان كانوا يطالبون برحيله.لكن بعضهم تبنوا مواقف غير واضحة مثل وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس الذي قال في 20 آذار/مارس ان استهداف القذافي "ممكن".وفي بنغازي معقل الثوار الليبيين، اطلقت عيارات نارية ابتهاجا ليل السبت الاحد بعد اعلان الحكومة الليبية مقتل النجل الاصغر للقذافي.وانتشرت على طول البولفار البحري السيارات وهي تطلق العنان لابواقها في حين اضيئت السماء بالرصاص الخطاط والصواريخ من بطاريات مضادة للطائرات وبنادق هجومية.وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي العقيد احمد عمر باني ومقره في بنغازي "انهم يعبرون عن فرحتهم لفقدان القذافي نجله في غارة جوية وهم يطلقون النار فرحا" بمقتله.وكان الزعيم الليبي اكد مجددا ليل الجمعة السبت انه لن يرحل وعرض على فرنسا والولايات المتحدة التفاوض لكن "بدون شروط" و"بدون حرب".لكن الحلف الاطلسي رفض هذه الدعوة مؤكدا ضرورة ان يوقف القذافي هجماته على المدنيين.وقال مسؤول في الحلف ان "الحلف الاطلسي سيواصل عملياته الى ان تتوقف كل الهجمات والتهديدات التي يتعرض لها المدنيون وتعود القوات الموالية للقذافي بما فيها القناصة والمرتزقة الى قواعدها وتزول العقبات لنقل المساعدات الانسانية الى كل من يحتاج اليها".وتحدث الثوار عن احتمال فتح "جبهة جديدة" في جنوب شرق البلاد بعد هجوم لقوات النظام على مدينة او واحة جالو (300 كلم غرب بنغازي). وقتل خمسة متمردين وهم يدافعون عن البلدة في ثاني هجوم في هذه المنطقة الصحراوية.وفي مصراتة سمع دوي 13 انفجارا في المدينة مساء السبت بينما كانت طائرات الحلف تحلق فوقها. وكانت صواريخ وقذائف سقطت من جديد بشكل عشوائي فوق المدينة.وتواصلت معارك كثيفة حول المطار الذي تسيطر عليه قوات القذافي ويقع على بعد كيلومترين جنوب غرب المدينة. وقالت مصادر عدة ان عشرة اشخاص قتلوا واصيب عشرات اخرون.وفي الغرب، لا يزال المتمردون يسيطرون على معبر الذهيبة الحدودي بين تونس وليبيا. لكن مصادر عسكرية تونسية ومن المتمردين قالت ان نظام القذافي ارسل مئات الرجال باتجاه الحدود بينما تصل تعزيزات من الثوار الى المنطقة.وقال شاهد عيان ان عدة دفعات من صواريخ غراد سقطت مساء السبت وصباح الاحد على الزنتان ومدينة اروجبان المجاورة في منطقة البربر الجبلية التي انضم جزء كبير منها الى الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل