المحتوى الرئيسى

الإسماعيلي الفائز الوحيد فى الجولة الـ‏18‏

05/01 00:23

رغم التغير الشكلي في جدول الترتيب العام لمسابقة الدوري الممتاز‏,‏ وصعود الإسماعيلي إلي الوصافة بـ‏34‏ نقطة خلف الزمالك المتصدر‏39‏ نقطة‏,‏ وتراجع الأهلي ثالثا ب‏33‏ نقطة‏,‏ إلا أن الغالبية العظمي خرجت من الجولة الـ‏18‏ للدوري وهي لا تشعر بمتعه حقيقية أو إحساس.  الأثارة التي سبق وأن صدرته الجولة السابقة بأنتصارات المتصدرين ومطاردتهم لبعضهم البعض, وما دعم هذا الشعور لدي البعض هو افتقار المباريات الثمانية للتهديف, ففي ثماني مباريات لم تهتز الشباك سوي12 مرة فقط في5 مباريات بمعدل هدف ونصف الهدف في كل مباراة, أما اللقاءات الثلاثة الأخري فخرجت بتعادلات سلبية والغريب أن الزمالك والأهلي كانا بطلا مباراتين من أصل الثلاثة! لم يحدث جديد في مطاردة الأهلي للزمالك, فلم يستفد الفرسان الحمر من تعادل المتصدر مع أنبي ورد الجميل لأبناء عمومته وتعادل هو الأخر في بورسعيد أمام المصري, وأهدر فوزا كان في متناول اليد وقريبا جدا منه, وأفرزت الجولة الـ18 عن مستفيد وحيد وهو الإسماعيلي الذي حقق ثلاثة نقاط غالية دفعته إلي الوصافة وبفارق5 نقاط فقط أمام الزمالك, وهو مرشح لتضييق هذا الفارق إلي نقطتين إذا ما نجح في الفوز علي الزمالك غدا في بداية إنطلاق مباريات الجولة الـ19 للمسابقة السريعة جدا. يجب أن يعترف أبناء القافلة البيضاء أن تعادلهم أمام أنبي كان بمثابة خسارة كبيرة في مشوار صعب ومازال طويلا, وكان الفوز بتلك المباراة يقرب الفريق كثيرا من اللقب هذا الموسم, خاصة وأنه يعقبه مباراة أكثر صعوبة وأهمية أمام الإسماعيلي, فالفوز أمام أنبي كان سيدعم الزمالك معنويا ونفسيا أمام منافسه غدا متسلحا بالفوز الدرامي الذي حققه علي بتروجيت في الجولة الـ17, ولكن هذا التعادل أضر حقيقة بالزمالك وهذا ما ستوضحه الجولات المقبلة, فالساعي للبطولة يجب ألا يفرط في أي نقطة من نقاطه مهما كانت صعوبة مبارياته. وما صنع حالة من الصدمة لدي الجماهير البيضاء هو عدم قدرة الفريق علي أستمرار ثقافة الفوز والقتال حتي أخر دقيقة لأكثر من مباراتين متتاليتين علي أقصي تقدير, وهو إحساس زاد من خوف الجماهير علي تكرار مشهد قديم بضياع اللقب في الأمتار الأخيرة رغم التفوق منذ البداية, وتتساءل الجماهير في خوف.. هل بدأ نزيف النقاط أم أنها مجرد كبوة؟, الأجابة خلال أيام قليلة. ولم يكن التعادل الذي حققه الأهلي في بورسعيد أمام المصري ألا مجرد رد هدية أنبي له بعرقلة الزمالك, وقد يخرج الببعض ليقول أن التعادل في بورسعيد هو جيد, ولكن هذا خطأ كبير فالأهلي كان الأفضل في كل الأوقات رغم فرصة المصري في الوقت بدلا من الضائع وطرد وائل جمعه الذي يجب أن يحصل علي نجم الأسبوع بالنسبة للأهلي لأنه منع خسارة فريقه وضحي بنفسه مع تأكده بطرده لعرقلة ايهاب المصري المنفرد بأحمد عادل عبد المنعم, وكان الأهلي هو الفريق الأفضل ولكن النتيجة لا تعترف بالأداء فقط, فكان التعادل أسوأ من تعادل الزمالك مع أنبي, علي أساس أن الأهلي يسعي لتقليص الفارق. ولكن هذا التعادل لم يجعل الأهلي يخسر كثيرا مؤمنا بتعادل الزمالك مع أنبي فأستمر فارق النقاط الستة, وينتظر نتيجة مباراة الزمالك مع الإسماعيلي التي يتمناها بطبيعة الحال تعادل لضرب أكثر من عصفور واحد, منها عرقلة الزمالك وفرصة تضييق الفارق معه, ثم العودة إلي الوصافة لو فاز علي الجونة بعد غد الثلاثاء. رغم أن فوز الإسماعيلي علي الجونة في الغردقة3-2 كان بمعاونة صادقة من حكم اللقاء فهيم عمر, إلا أنه الفائز الوحيد في هذه الجولة علي مستوي فرق الصدارة- فقلص الفارق مع الزمالك وبدل مراكزه مع الأهلي ليأتي ثانيا, ويقترب من العودة للمنافسة. نعم جامل فهيم عمر الإسماعيلي بالتغاضي عن إحتساب ركلة جزاء واضحة لمن لا يري, لأحمد حسن دروجبا الذي أنفرد بمحمد صبحي بعد خطأ دفاعي فادح وعلي الملأ يعرقل صبحي دروجبا وفهيم عمر لا يري شيء والغريب أوقف اللعب لعلاج صبحي!! فكان المستوي التحكيمي هذا الأسبوع رائعا وبلا أخطاء قاتلة بأستثناء فهيم عمر الذي تأكد بنفسه من خطئه الذي لا يقع فيه حكم مبتدأ, بعد مشاهدته للمباراة أو اللقطة علي أقل تقدير. وهذا الفوز الذي حققه الإسماعيلي من خطأ فهيم ليس ذنب الدراويش, فقد لعبوا بجد وإخلاص ولا ينتقص الخطأ من جهودهم خلال المباراة ونجاح عماد سليمان في أول خطوة له مع الفريق, لكن يتبقي أن يثبت الإسماعيلي أنه يرغب في المنافسة بتحقيق نتيجة إيجابية في كل مبارياته المقبلة والبداية أمام الزمالك فالفوز يضعه علي مقربة من الصدارة والتعادل قد يعيده مرة أخري من حيث أتي, وجماهير الدراويش مازالت تنتظر البطولة التي غابت لسنوات طويلة. الجميع في حيرة من موقف الإتحاد السكندري والخسائر التي يحصدها مباراة تلو الأخري, وتذيله جدول المسابقة, وخرج البعض ليطالب بدعم الفريق معنويا ونفسيا وعدم ذكر مسألة الهبوط حتي لا تؤثر علي اللاعبين بالسلب, وهذه نظرة قاصرة خاطئة لا تريد الأعتراف بالواقع, فالحقيقة تؤكد أن الفريق الكبير علي بعد خطوات من الهبوط, وعدم تذكير اللاعبين سيضعهم في حالة لا مبالاة, والأحري أن نصارحهم بواقعهم الصعب فقد يستفيقوا وينتفضوا لأنقاذ سيد البلد بدلا من حملهم للعصي والسيوف وصواعق الكهرباء لمهاجمة الجماهير الغاضبة منهم, ولن نسأل عن إدارة النادي التي قد ترحل أو تبقي, ولن نسأل سوي اللاعبين المطالبين بالدفاع عن سمعتهم التي هي جزء من سمعة ناديهم العريق. باقي الفرق كما هي لم يتغير شيء بالنسبة لها ففاز الجيش وبتروجيت والشرطة والحرس, وجميعهم ليسوا في خطر ويسعون فقط لتأمين وتحسين مراكزهم, ومازال موقف المقاولون العرب ووادي دجلة وسموحة في خطر ولن يخرج من بينهم الهابط هذا الموسم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل