المحتوى الرئيسى

عمال مصر يتنسَّمون (الاستقلال) فى عيد الحرية

05/01 11:12

ندى الخولى - مظاهرات سابقة ضد الاتحاد العامتصوير: إيمان هلال Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  إطلاق نقابات مستقلة، حلم حققه نضال عمالى على مدار سنوات طوال، قضاها العمال فى اعتصامات وإضرابات واحتجاجات، أنهكتهم واستنزفت قواهم المادية والمعنوية، حتى تمكنوا من تحقيق مطالبهم ورفع سقفها لحد تكوين نقابات مستقلة تستطيع أن تحافظ على مكتسباتهم وتدعمها.النضال بدأه العاملون فى الضرائب العقارية، وسار على نهجه اتحاد أصحاب المعاشات، ولحق به المعلمون، وغيرهم من الحالمين بتأسيس نقابات حقيقية تدافع عنهم، إلى أن تخطى حاجز الصراع والتقاضى، ليقر وزير القوى العاملة والهجرة، أحمد حسن البرعى، الحق فى التعددية النقابية.تأسيس هذه النقابات لم يأت بسهولة، بل كان محصلة نضال طويل لعمالها من أجل مطالبهم وحقوقهم، ليأتى تأسيس النقابات تتويجا لهذا النضال. فى السطور التالية ترصد «الشروق» أهم اللحظات فى حياة النقابات المصرية المستقلة، التى أودعت أوراق إشهارها. فيما ينتظر أن تشهد الفترة القادمة تأسيس عشرات النقابات المستقلة الأخرى.الاتحاد المصرى للنقابات المستقلةوسط آلاف المتظاهرين فى ميدان التحرير فى أحد أيام الثورة الثمانية عشر، وعلى دوى أصوات طائرات الهليوكوبتر المحلقة فوق الميدان، وأنغام «يا ابن البلد، يا ابن البلد، الوقت وقتك، يا اللى اتظلم واللى اتحرم». أعلن القيادى العمالى كمال أبوعيطة، تشكيل اتحاد عام للنقابات المصرية المستقلة، تزامنا مع الثورة الشعبية، ليطالب بإيقاف نزيف بيع الشركات والمصانع وفصل وتشريد العمال.وبعد نجاح الثورة، وخلال اجتماع بنقابة الصحفيين تحت عنوان «ماذا يريد عمال مصر من الثورة؟»، يوم الأربعاء الموافق 2 مارس الماضى، أعلن أبوعيطة تأسيس الاتحاد رسميا ليضم الاتحاد نقابات «الضرائب العقارية والفنيين الصحيين، واتحاد أصحاب المعاشات، والمعلمين المستقلة»، وما يستجد من نقابات راغبة فى الانضمام.الاتحاد تم تأسيسه على صدى هتافات المئات ممن حضروا مؤتمر التأسيس «يا مجاور غور غور، النقابات محتاجة النور» و«العمال تريد إسقاط الاتحاد»، فى إشارة إلى رئيس اتحاد نقابات عمال مصر الرسمى، حسين مجاور.النقابة المستقلة للضرائب العقاريةفوجئت وزيرة القوى العاملة والهجرة السابقة، عائشة عبد الهادى فى يوم 21 أبريل 2009، بمئات العاملين بالضرائب العقارية معتصمين بمبنى الوزارة قبل ساعات من زيارة بعثة رسمية دولية لها، وخشية فضح موقفها من الحريات النقابية، لم تجد عبدالهادى مفرا أمامها سوى تسلم أوراق تأسيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية، لتفض الاعتصام قبل الزيارة.هكذا اكتسبت نقابة الضرائب العقارية المستقلة شرعيتها، فى نظام أعلن موقفه بوضوح عن معاداته للحريات النقابية، لتكون بذلك النقابة المستقلة الأولى فى مصر.النقابة المستقلة لاتحاد أصحاب المعاشاتتحت شعار «الحياة تبدأ بعد الستين»، أصدر اتحاد أصحاب المعاشات بيانهم الأول فى 30 ديسمبر 2008، لتأسيس نقابة مستقلة لهم تضم 8.5 مليون صاحب معاش. ويأتى تأسيس النقابة المستقلة لاتحاد أصحاب المعاشات، من منطلق ضمان استقلال الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية إداريا وماليا عن وزارة المالية وذلك للحيلولة دون اختلاط أموال أصحاب المعاشات بالمال العام، والعمل على إيجاد وسائل حقيقية وفعاله لاسترداد أموال التأمينات، وضمان تمثيل أصحاب المعاشات فى مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمينات.ثم جاء الإعلان عن تأسيس ثانى نقابة مستقلة لأصحاب المعاشات يوم الخميس 14 أبريل، من خلال مؤتمر صحفى بنقابة الصحفيين، تحت اسم «نقابة تضامن أصحاب المعاشات والدفاع عن أموال التأمينات»، وتعتبر هذه النقابة نتاجا للجنة الدفاع عن أموال التأمينات التى يقودها، الناشط العمالى، شكرى عازر.النقابة المستقلة للعلوم الصحيةفى 29 ديسمبر من العام الماضى، أعلن حوالى 20 ألف فنى صحى، عن تأسيس نقابتهم المستقلة، من خلال مؤتمر ضخم أقيم بنقابة الصحفيين، للدفاع عن أبناء المهنة من خريجى المعاهد الفنية الصحية، التى لم يتم تطوير مناهجها منذ عام 52.النقابة حصلت على حكم من القضاء الإدارى بمجلس الدولة من أجل إنشائها، وتقدمت بمشروع قانون لإنشاء نقابة مهنية إلى مجلس الشعب منذ عام ١٩٨٦، حتى عام ٢٠٠٧، ولم تتمكن من إيداع أوراق تأسيسها بوزارة القوى العاملة وفقا للقانون إلا فى نهاية عام 2010.النقابة المستقلة للمعلمينأعلنت اللجنة التأسيسية لـ«النقابة المستقلة للمعلمين» والتى تضم خليطا من حركات المعلمين فى مصر، عن بدء العمل اعتبارا من 15 يوليو العام الماضى، بعدما أودعت أوراق تأسيسها بوزارة القوى العاملة، التى رفضت بدورها تسلمها.وبينما بدأت النقابة فى توزيع استمارات عضويتها على جميع المحافظات واستقرت على عقد اجتماعات دورية لبحث آليات العمل كانت وزارة القوى العاملة والهجرة تعترف بشرعية النقابة ضمنيا، من خلال مخاطبة الوزارة للنقابة الذى أعلنت فيه أن الوزارة ليست مختصة برقابة أعمال النقابة ومتابعتها لأنها تعد نقابة ومهنية وليست عمالية، النقابة المستقلة للعاملين بمستشفى منشية البكرى العامأودعت النقابة المستقلة للعاملين بمستشفى منشية البكرى العام، أوراق تأسيسها فى وزارة القوى العاملة فى 10 أبريل الماضى، لتحتل بذلك المركز الخامس فى طابور النقابات المستقلة فى مصر، وكانت المستشفى قد أجرت انتخابات هى الأولى من نوعها فى تاريخ وزارة الصحة، لاختيار مديرها من خلال انتخابات ديمقراطية، أشرفت عليها بعض النقابات المستقلة، ود. منى مينا، عضو حركة أطباء بلا حقوق، وتم انتخاب دكتور ميلاد إسماعيل أبوبكر، مديرا للمستشفى. وتمثل النقابة كل من يعمل بالمستشفى ووافق على الانضمام للنقابة، وتعمل من أجل تحسين شروط وظروف العمل فى المستشفى والدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لأعضائها جميعا دون تمييز.النقابة المستقلة للعاملين فى هيئة النقل العامفى نفس يوم إيداع أوراق تأسيس نقابة مستشفى منشية البكرى بوزارة القوى العاملة، أودعت النقابة المستقلة للعاملين بهيئة النقل العام أوراق تأسيسها هى الأخرى، لتكتسب بذلك شخصيتها الاعتبارية التى تعنى حق مجلسها المنتخب فى ممارسة نشاطه النقابى منذ وقت الإيداع.العاملون بالنقل العام، طالبوا من خلال نقابتهم المستقلة، بنقل تبعية الهيئة من محافظة القاهرة إلى وزارة النقل، ووضع كادر خاص لهم بدلا من القانون رقم 47، وتطبيق الحد الأدنى للاجور، وسداد التأمينات الاجتماعية المتأخرة على الهيئة والتى يتم خصمها من العاملين شهريا ولا يتم توريدها للتأمينات، وصرف حافز إثابة بنسبة 75% للاداريين التى تحرم منها الهيئة. وطالبوا بالعمل على تحسين بيئة العمل فى قطاعات هيئة السكة الحديد وتوفير قطع الغيار بالمخازن بكل الجراجات لتحسين أداء اسطول النقل بالهيئة.نقابة الفلاحين المستقلةبحضور أكثر من تسعين فلاحا من 46 قرية مصرية يمثلون 19 محافظة ريفية بمقر مركز الأرض فى 24 فبراير الماضى، أعلن الحضور تأسيس نقابة مستقلة للفلاحين للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم فى الزراعة الآمنة والكرامة الإنسانية.وجا فى البيان التأسيسى للنقابة: تطبيق رؤية سياسية زراعية بديلة تعتمد على إعادة توزيع ثروات البلاد على صغار الفلاحين والمستأجرين والمنتجين وتدعيم حقوقهم فى الزراعة الآمنة والحياة الكريمة، والإفراج عن كل الفلاحين المحبوسين بسبب تعثرهم فى سداد ديون بنك التنمية والائتمان الزراعى وإسقاط كل الأحكام الصادرة فى هذا الشأن وإسقاط ديون الفلاحين حتى 25 يناير 2011.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل