المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: اعتقالات في صفوف المعارضة ومقتل مدنيين وعسكريين في درعا

05/01 01:08

واشطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بينهم ماهر الأسد وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرسوما بفرض عقوبات ضد جهاز الاستخبارات السوري وبعض شخصيات النظام، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر قال ناشطون حقوقيون إن قوات الأمن السورية اعتقلت السبت اثنين من رموز المعارضة ومجموعة من المتظاهرات، وذلك كجزء من حملة تستهدف الناشطين المناوئين للنظام، وذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن مقتل ستة مدنيين وأربعة عسكريين في مدينة درعا الواقعة جنوبي البلاد. وقال "المركز السوري للدفاع عن سجناء الضمير" إن قوات الأمن اعتقلت في العاصمة دمشق الناشط حسن عبد العظيم، البالغ من العمر 81 عاما، بينما اعتقلت في مدينة حلب الشمالية الناشط عمر قشاش، البالغ من العمر 85 عاما. مسيرة نسائية من جانبها، نقلت وكالة رويترز للأنباء أن قوات الأمن اعتقلت السبت أيضا 11 امرأة "سرن في مظاهرة صامتة أمام مبنى مجلس الشعب (البرلمان) في حي الصالحية وسط دمشق". وقالت الوكالة إن المسيرة خرجت للتعبير "عن التضامن مع سكان مدينة درعا" التي دخلها الجيش السوري قبل عدة أيام بعد أن تصاعدت وتيرة الاحتجاجات فيها ضد النظام. بدوره، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن "الآلاف في بلدة بانياس الساحلية شاركوا في مسيرة ليلية بالشموع للتعبير عن مساندتهم لمدينة درعا"، حيث هتف المشاركون بشعارات مناهضة للنظام. وقالت إحدى الناشطات إن حوالي 50 امرأة شاركن في المسيرة، ورفعن لوقت قصير يافطات كُتبت عليها شعارات من قبيل "ارفعوا الحصار عن درعا"، و"لا للقتل". إلا أن قوات الأمن فرقتهن على الفور واتهمتهن بأنهن "متحدثات باسم الولايات المتحدة وإسرائيل". اقتحام من جانبها، قالت المحامية رزان زيتونة، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان، إن قوات الأمن اقتحمت منزلها في حي القزازين بدمشق يوم السبت، لكنها لم تكن لا هي ولا زوجها في المنزل أثناء اقتحامه. وقالت زيتوني: "لقد انتظروني وزوجي لعدة ساعات، لكنهم قاموا بعدها باعتقال شقيق زوجي، عبد الرحمن حميدي، الذي كان لوحده في المنزل". من جهة أخرى، ذكرت منظمة "سواسية" المعنية بحقوق الإنسان أن 560 مدنيا قد قُتلوا على أيدي قوات الأمن منذ بداية الاحتجاجات في الخامس عشر من شهر مارس/آذار الماضي. إلا أن نديم حوري، ممثل منظمة "هيومان رايتس ووتش" في بيروت، قال لـ بي بي سي الجمعة إن لدى المنظمة أسماء حوالي 350 شخصا سقطوا في الاحتجاجات، كما أفادت روايات أقارب الضحايا ومصادر مطلعة. "عصابات إجرامية" من جانبهم، قال المسؤولون السوريون إن عدد الضحايا أقل من ذلك بكثير، إذ يؤكدون أن المئات من عناصر القوات الأمنية والشرطة سقطوا على أيدي من يصفونهم بـ "العصابات الإجرامية المسلحة" منذ بداية الأحداث في البلاد. وكان "شهود عيان" قد قالوا في وقت سابق إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا يوم السبت خلال اقتحام قوات الأمن للجامع العمري في مدينة درعا، والذي كان قد أصبح مركزا للاحتجاجات المناهضة للحكومة في المدينة. وأضافوا أنهم شاهدوا جنودا وقد اعتلوا سطح المسجد بعد أن كانوا قد سيطروا عليه في وقت سابق، "مدعومين بالدبابات والرشاشات الثقلية". وقد سُمع إطلاق نار وسط البلدة القديمة، فيما تحدث شهود عيان عن وقوع اشتباكات قرب المسجد العمري. وقال ناشطون إن قوات الجيش عزلت بعض الأحياء مما يصعب تحديد العدد الفعلي للضحايا الذين سقطوا حتى الآن في درعا. من جانبه، قال التلفزيون الرسمي السوري إن قوات الأمن في كل من درعا وحمص تعرضت السبت لهجمات من قبل "مسلحين إرهابيين". سورية : مظاهرات في عدة مناطق وأنباء عن إطلاق نار خرجت مظاهرات في أماكن عدة في سورية بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة. وذكر شهود عيان لوكالة رويترز أن قوات الجيش أطلقت النار باتجاه آلاف المحتجين الذين كانوا في طريقهم إلى مدينة درعا جنوبي البلاد. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر عقوبات غربية تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية أنها تعتزم فرض عقوبات على بعض الشخصيات في النظام السوري بسبب استخدامه القوة في مواجهته للاحتجاجات. كما تحدثت أنباء عن عمليات تمرد في صفوف القوات السورية حيث يرفض بعض الجنود تنفيذ أوامر إطلاق النار على المتظاهرين. لكن الجيش السوري أصدر الجمعة بيانا رسميا نفى فيه وجود أي شرخ أو انشقاق في صفوف الجيش. من جهة أخرى، دعا ناشطون عبر مواقع الإنترنت إلى مسيرات في أنحاء البلاد من أجل من وصفوهم بـ "الشهداء الذين سقطوا ومهدت دماؤهم الطريق أمام الحرية". ووعد الناشطون بتنظيم المزيد من المظاهرات اعتبارا من يوم الأحد تحت شعار"أسبوع كسر الحصار"، وقالوا إنها سوق تجري بشكل أساسي في مدينة درعا ومحيطها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل