المحتوى الرئيسى

أسامة غانم يكتب: الديمقراطية.. الحرية هل تساوى البلطجة والهمجية؟

04/30 23:02

ما هذه الحالة الانفلاتية التى وصلنا إليها؟ هذه البلطجة التى أصبحت ظاهرة لكل ذى عينين.. كانت هناك بلطجة قبل ثورة 25 يناير لكن كان يوجد أمن قادر على دحض هذه الفئات المنفلتة، ثم إلى أى مدى نطالب بالتواجد الأمنى وماذا يريد رجالات الأمن أن يقولوه للناس.. يجب سرعة البحث بجدية فى المسألة الأمنية، لأن الذى حدث فى مباراة الزمالك – الأفريقى والذى حدث فى استاد الإسكندرية والذى حدث أمس فى بورسعيد من تكسير محلات وسيارات وترويع الآمنين ثم ماذا لو حدث هذا بين مشجعى القسم الثانى والثالث؟. البلطجة أصبحت فى الشارع لأتفه الأسباب.. تصادم عادى بين سيارتين تصبح معركة حربية تظهر فيها الأسلحة البيضاء والسوداء.. محدش يقول إن دى قلة، بل هذا أصبح نهج الأكثرية. انظروا إلى مؤتمرات الأحزاب الدينية واستعراض القوة فيها وما حدث فى الفندق الذى اتخذه السيد عمرو موسى لكى يعقد فيه مؤتمره وهو ما وصل إليه الاختلاف من انفلات لولا تصرف إدارة الفندق وقطع الكهرباء وإنقاذ السيد عمرو موسى ثم أحداث البلطجة التى تحدث بشكل يومى وفى جميع أحياء الجمهورية من أدناها إلى أقصاها حتى الأحياء التى كنا نقول عليها راقية اتخذت البلطجة أشكالا وألواناً يجب وأكرر وبسرعة لابد أن يعالج الملف الأمنى بجميع أركانه، لأننا دولة لا تعتمد فقط على كرة القدم.. هنا سياحة واقتصاد واستثمارات سوف تهرب لأن هذا يدل على أنه لا يوجد دولة لأن وجودها يكون بقوة القانون وتطبيقه بكل حزم دون أى حسابات أخرى. الديمقراطية والحرية لا تساوى همجية وبلطجة ثم هذا ليس ثمن الثورة أو ثمن الحرية والديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل