المحتوى الرئيسى

من ينكرنى ,لا يستحق الحياة !!بقلم:إبن الجنوب

04/30 21:35

من ينكرنى, لا يستحق الحياة. كتب إبن الجنوب, أطل علينا بالأمس المجرم, زعيم فرق الإعدام , عدو الإنسانية, أكبر الكذابين, المجنون معمر القذافي ,مجنون ,ليس المتعارف عليه طبيا, و لكن جنون العظمة المزيفة ,و إنفصام الشخصية . أطل علينا بمزيد من فضائحه ,التي اصبحت أمرا عاديا لديه, التبجح بها . العقيد كان دائما يردد, أنه لا يتحكم في شئ !!, و ليبيا تحكمها الجماهير !!!, و لجانها الشعبية ,يعنى كتائب الإعدام , و ها هو يطلع علينا ,بإحدى عجائبه ,يوم عقد قران الأميرة كات و الأمير وليام , ليفسد هذه اللحظة التاريخية,خاصة و نحن يوميا نستمع عن طلاق الشعب مع حكامه و كنا نبتلع غبار الحرب الدائرة على مقربة من تواجدنا هنا على الحدود, بين البلدين تونس و ليبيا , ألقى علينا كلاما , خلت نفسي للحظة, إنى أمام شاوشيسكو أو سالازار ...من ينكر إنى مقدس للشعب الليبى ,فهو لا يستحق الحياة .. !!!!.نرد عليه , من يعتدى على مصر و تونس, لا يحق له أن يكون إلا في قفص إتهام ,في محكمة لا هاى, و نحن عشنا هذه الأيام الأخيرة قتالا ضاريا, بين قوات القذافي التي إنتحلت شخصية المنشقين للهروب , رافعة رايات ليبيا قبل الفاتح, فنزع سلاحها من الجيش التونسي, و في هذه اللحظة بالذات تفطنت كتائب القذافي للخدعة ,فلاحقتها بقذائف الهاون و الغراد , قتلت و دمرت أناسا أبرياء, ذكرتنا بقوات العدو الصهيونى يدمر عشوائيا, قرانا بالجنوب ,و يهجر اهلنا , و لكن هذه المرة نفس ما عاناه الشعب الفلسطينيى بالأردن ايلول 1970, أو في حصاره من طرف بارليف كل هذه السنوات . لم نفاجأ بهكذا إجرام من القذافي ,نبهنا إليه حكومة الغنوشى شابور بختيار تونس العميل لزين الهاربين , 48 ساعة بعد قيام الثورة بتاريخ 16.01.11 بمقال تحت عنوان : القذافي يهدد تونس ...جاء فيه ...القذافي يهدد تونس بإجتياز الحدود تهيئة لشئ ما ... و هاهو اليوم يؤكد ما كتبناه بنقل المعركة إلى الخارج . القذافي لا شئ يهمه سوى السلطة, و قطع رقاب معارضيه دون رحمة, و تغييبهم كما غيب الإمام موسى الصدر, و العديد من إخواننا الليبيين و الصحافيين العرب . ,نعم الآن القذافي إستسلم للغرب الذي كان يشتمه بالأمس, و كذب هؤلاء الذين دافعوا عنه , و خطاب الأمس واضح وضوح الشمس في الصحراء ...تريدون النفط ,تعالوا نعقد إتفاقيات مع شركاتكم ...بينما في سياق آخر و في نفس خطاب الأمس, أنا من أممت شركات البترول و أرجعت ثروة الشعب الذي نهبت منه... نعم تذبذب, إرتباك, إحدى علامات السقوط , بالأمس كانت جمعة هروب كتائبه ,و ماذا ستكون الجمعة القادمة, غير جمعة الإستسلام أو الإنتحار و العياذ بالله. نعم إنه يفاوض على تسليم الغرب ثروات ليبيا ,مقابل تركه بالسلطة و بقدرة قادرأصبح جاهزا كما قال...نحن نستطيع حل مشاكلنا مع بعضنا ...لم يكن هذا كلامه و لا كلام سيف الأرياف منذ السابع عشر من فبراير . القذافي أخوتى في العروبة يستعمل القرصنة , لقوارب الهجرة الغير شرعية ,المنطلقة من أمام شواطى الجزيرة الطليانية ,لامبيدوزا, ليزج بهم في الصراع المسلح , ليخرج علينا إعلامه أنهم مقاتلون, و إرهابيون ,غرروا بأولادهم من المنشفين ...يعنى هؤلاء ا شباب 18 سنة , لهم من القوة ,جعلت منهم,صناع تشكيل مجلس رئاسة حكومة إنتقالية ليبية . القذافي يهدد بإستعمال النساء, و الأطفال, و الشيوخ , كدروع بشرية بقوله…..الزنادقة سنواجههم بالأطفال و النساء و الشيوخ, مضيفا بلغة التهديد ...سننقل المعركة إلى الخارج , و لكن أي خارج إن لم تكن مصر و تونس, و عندئذ يكون مسؤولا عن تدخل قوات برية, بريطانية و فرنسية ,كما هو مسؤول اليوم عن الخراب و الدمار الذي لحق ليبيا ,لذاك لن يفر من وجه شعوب المنطقة, و سيحاكم محاكمة عادلة, لن يرضى أبناء المنطقة باقل من هذا . أبناء ليبيا , لا جؤون اصبحوا ,من جراء مجرم, متسلط, متعطش, للسلطة باي ثمن . لا جؤون تعج بهم بلدة تطاوين, و مدينة الذهيبة المتاخمة للحدود ,30 كلم, لقرى , الحوامد ,الخربة ,و المجابرة ,التي تقصف عشوائيا ,و صلت شظايها هنا , بينما أكثر من 5000 من الليبيين يلاقون نفس مصير الفلسطينيين, في هروبهم من العدو, و لكن هذه المرة ,العدو, حاكم عربي, يقيم مجزرة للشعب , كل المواد الغذائية نفذت ,و الحمد لله بالخبرة أخذنا إحتياطاتنا من المحروقات, و المواد الغذائية من المصبرات , حيث درجات الحرارة, تتراوح بين 30 و 35 درجة, و هذا موسم الحيات و لسعاتها القاتلة . أين هم العرب ?لم أجد سوى الإمارات و قطر, و بعض المنظمات الغير حكومية ,و إخواننا الليبيون فى حاجة ماسة ,ليبقوا على قيد الحياة , و أين هي الطائرات الإيرانية ? لتأتى بالمساعدات الإنسانية , أمام العجز العربي الفاضح , أم هي ايضا تكيل بمكيالين ? بينما هذه فرصتها لتبين للعالم الإسلامي أن لا فرق بين سنى و شيعى إلا بالتقوى, و حضورهم ايام الشدة . أنا لا ألوم الحكومة الجزائرية أو المغربية التي تتفرج و تتلذذ , كيف أن ثورة إخواننا التوانسة و المصريين, يواجهون لوحدهم مستحقات ثورتهما , ذنبهما أنهما أزاحا نظامين دمويين فاسدين. لا أحد يمكن له القول, إن ما يجرى في ليبيا ثورة, بل صراعات سياسية , متدثرة بالكساء الثوري, لأنه لا أحد أحسن من أحد, خاصة كلما نبشنا في تاريخ بعضهم كما أسلفنا في مقالات سابقة, نجد مثلا, أن مسؤول الإعلام السيد شمام وضع مكتبه داخل الجزيرة ,و هو الذي كان يدير من الكويت أسبوعية نبوزويك الطبعة العربية, و إتصالاتها بالعدو الصهيوني غير خافية . حاولت العثور و الله العظيم ,على مجلة أو صحيفة , ساهمت في إسقاط نظامين عربيين فاسدين, مثل صحيفتكم دنيا الوطن و لم تكل بمكيالين ,فلم أجد . هذه صحيفة, فتحت المجال أمام المواطن العربي لإستعمال قلمه في التعبير عن راى الشعب يريد إسقاط النظام , علينا أن نقلدها ليلة عيد العمال, وسام جائزة التحريض الإيجابي لسنة 2011 ,لإستعادة الشعب حقوقه و القطع مع الإجرام و التعذيب و إغتصاب السلطة . كاتب هذه الأسطر, لن يتخلى عن سياسة التحريض الإيجابي ,و إخواننا في سوريا و الأردن و اليمن و القائمة طويلة لا زالوا يئنون من الظلم , و لكنى و رغم كيل وسيلة إعلام أخرى ,الجزيرة التى لا أنكر حبل المودة التى تربطنى بها , آملا أن لا تفقد البوصلة. أنا متأكد إنها في نهاية المطاف ,عندما تضيق مساحة الشعب يريد إسقاط النظام ,ربما عندئذ سيأكل إعلام الجزيرة نفسه, و يحترق, و هذه سنة الحياة . نعم ستنتهى الثورات و بعدها , ستنتقل من الشارع إلى قاعات التحرير . تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل