المحتوى الرئيسى

ما بعد المباراة: تشيلسي × توتنهام

04/30 23:50

شاب الفوز الذي حققه تشيلسي على ضيفه توتنهام مساء اليوم علامات استفهام حمراء لعدم صحة الهدفين اللذين سجلهما الفريق في مرمى الضيوف.اللقاء الذي حضره المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد " سير أليكس فيرجسون" كاد ينتهي بالتعادل الإيجابي 1/1 لكن الدقيقة الأخيرة حملت هدف قاتل بواسطة الإفواري كالو بالتحديد بعد مُغادرة فيرجسون للمدرجات بـ15 دقيقة كاملة.اللقاء خلف بعض الإيجابيات والكثير من السبيات التي سنستعرضها معكم الآن:الإيجابيات | - القدرات الهائلة التي يَتمتع بها لاعب وسط توتنهام "رافائيل فاندر فارت" الذي كان يعود لمساندة الدفاع طيلة فترة تواجده في أرض الملعب، بخلاف صناعته الألعاب في الثلث الأخير من الملعب، وكان الهدف الوحيد الذي سجله السبيرس قد وقع عليه النجم السابق لهامبورج بتمريرة رائعة لساندرو والأخير مَهد الكرة لنفسه ثم صوبها صاروخية لا تصد ولا ترد.- غلق يونس قابول -المدافع الدولي الفرنسي صاحب الأصول المغربية- منافذ العبور على فلوران مالودا طيلة أحداث المباراة، فتواجده في هذه الجهة يُساعد السبيرس كثيراً على العكس وقت تواجد تشورلوكا الضعيف دفاعياً والذي لا يستطيع تأدية الأدوار الدفاعية من تلك الهجمة بنفس أسلوب قابول الذي لو كان موجود في مباراة ريال مدريد بدوري الأبطال ربما لتغير الحال.- تيقظ أنشيلوتي في الوقت المُناسب بسحب توريس والدفع بسالمون كالو في الدقائق الأخيرة وهذا ما نفعه ليقتنص النقاط الكاملة.- قراءة أشلي كول للطريقة التي يلعب بها الجناح الأيمن لتوتنهام "آرون لينون" فرغم أن كول قد لعب منذ بداية اللقاء إلا أنه استطاع تحجيم أو تضييق الخناق على لينون منذ نزوله لأرض الملعب في الربع الأخير من المباراة. - الرعب الذي يسببه تقدم المدافع البرازيلي "دافيد لويز" لتأدية الدور الهجومي مع رفاقه على دفاع توتنهام طيلة أحداث الشوط الثاني.- فوز تشيلسي رغم أنه جاء بطريقة غريبة، يُعطي البطولة المزيد من الإثارة والمتعة فيما تبقى من أسابيع، خاصةً إذا تعرض مانشستر يونايتد لنتيجة التعادل أو الخسارة أمام آرسنال على ملعب الإيماريتس، فسوف يؤدي ذلك لمواصلة التنافس حتى الأسبوع الأخير بين الطرفين وقد تحسم نتيجة مباراة الأسبوع المقبل بين الشياطين والبلوز المسابقة بنسبة كبيرة، وكل هذا في صالح متابع الدوري الإنجليزي وعشاق كرة القدم في كل مكان.السلبيات |- أخطاء حكم الراية المتكررة، فلم يحالفه التوفيق عندما أشار بصحة هدف لامبارد، وكذا بتجاهله رفع الراية في هدف كالو الثاني الذي أعلن فوز تشيلسي في الوقت القاتل من اللقاء، لتتسبب هذه الأخطاء في فتح ملف إدخال التكنولوجيا من جديد في كرة القدم. - ضعف قدرة ثنائي وسط تشيلسي "إيسيان ولامبارد" طيلة أحداث الشوط الأول على مُجاراة ثنائي توتنهام "ساندرو وروسيل". - إبتعاد توريس عن المستوى المطلوب منه واصراره على ترك الأكبر منه سناً "ديديه دروجبا" يضغط على حائز الكرة من خط دفاع توتنهام، رغم انه يعتبر اسرع من دروجبا وأكثر حيوية وجوعاً لإثبات أحقيته في اللعب كأساسي لكنه لم يُظهر من جديد أي نوع من أنواع الغيرة على البلوز أو حتى التمسك بالفرصة التي يحصل عليها. - إنكماش لاعبي توتنهام بصورة مُبالغ فيها قبل انتهاء اللقاء بـ20 دقيقة لتزيد حيوية ورغبة تشيلسي في تحقيق الفوز. - التغيير الغريب الذي أجراه هاري ريدناب بسحب أحد نجوم المباراة على كافة النواحي "فاندر فارت" في وقت قاتل من المباراة رغم أنه كان يسير بخطى ثابته ولم ينخفض مستواه أبداً. الكلمة لكم الآناقرأ ايضاًكلام تكتيكي (36) مهزلة الغواصات في الدراجاو؟؟ كلام تكتيكي (35) الكأس إنكسرت يا مدريد لأن الكلاسيكو لم يبدأ بعد!! تقرير خاص | تاريخ مورينيو "الاسود" سيُساعد اليويفا على اتخاذ قرارات صارمة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل