المحتوى الرئيسى

حقوقيون: حرية رغيف العيش تضمن الديمقراطية في مصر

04/30 20:28

- آيات الحبال Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد المشاركون، في المؤتمر الذي عقدته الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، اليوم السبت، أنه "لا يحب الكلام عن الحرية السياسية إلا في وجود حرية رغيف العيش".وقال كمال أبو عيطة، رئيس النقابة العامة للعاملين بالضرائب العقارية: "النظام البائد استخدم جوع الشعب لتفتيت إرادته، فلو لم تتوفر هذه الضمانات، لن ترى مصر ديمقراطية حقيقية بدون حرية رغيف العيش، ولو أن المجتمع المصري منظم في شكل هيئات ونقابات واتحادات، فسوف نجد تجربة ديمقراطية سليمة".وفي هذا الإطار، أكد هاني شكر الله، رئيس تحرير بوابة الأهرام الإلكترونية الإنجليزية، أن حكم الحزب الواحد قد انتهى، ولكن ما زال الجهاز البيروقراطي فاقد الهوية، ويبحث عن غطاء أمني، فعهد مبارك كان الاستبداد فيه على أكثر من صورة، حيث تم تصفية المجال السياسي، ولم يكن هناك معارضة فعلية، ويشير شكر الله إلى أنه "بعد الثورة هناك ملايين من الشباب شاركوا في السياسة، ولكن ما زال هناك الطابع القبلي والعشائري مسيطر على علاقة الناخبين بالمرشحين، فالانتخابات القادمة سوف تعاني من تنامي دور العشيرة والقبيلة على الانتخابات".وأوضح حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن اللجنة العليا للانتخابات رئيسها ما زال المستشار عمر عبد العزيز، وهو نفسه الذي سيدير الانتخابات القادمة، كما أن جميع الأحكام التي صدرت ضد المجلس الماضي وقرارات القضاء الإداري والطعون؛ لم يتم النظر لها، منوهًا إلى أنه لضمان نزاهة الانتخابات يجب تغيير رئيس اللجنة الحالي.أما محمود عامر، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، فأكد أن ما أنجزته ثورة 25 يناير هو تحقيق الإرادة السياسية للشعب، قبل الثورة تاريخ تزوير الانتخابات معروف، وأن الدولة تملك وتدير مواد الإنتاج، ورغم هذا بيعت كل شركات القطاع العام، واتجهنا لخصخصة، وعندما أدركوا في 2007 أن هذا يتعارض مع الدستور عدلوا الدستور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل