المحتوى الرئيسى

وداعا أيتها الرباعية الدولية بقلم: محمد ابوفرحه

04/30 19:43

بسم الله الرحمن الرحيم وداعا أيتها الرباعية الدولية يتحدثون كثيرا عن تحقيق الأمن في المنطقة العربية لكنهم يعملون قليلا على تحقيقه , هذه هي الحقيقة التي لا بد من تغيرها لقد سعت أمريكا و الغرب على إبقاء هذا الوضع القائم في المنطقة على مدى أكثر من 34 عاما منذ اتفاقيات السلام , ولم يتغير شيء في قضية العرب , و مازالت القضية مفتوحة , نعم اعلم أن القضايا في مصر تتأخر أحكامها فترات طويلة ممكن تصل 10 سنوات أو عشرون سنة , أما أن تتأخر حل قضية فلسطين 60 عاما فهذا كثير على أي إنسان , فما بالكم بملايين البشر الذين ضاعت سنوات عمرهم و اسعد أيام حياتهم في سجن كبير محاطين بالعذاب الدائم إلي لا يتوقف . نرى في كل خطوه تفتيش , وفي كل يوم نسمع عن جريح أو شهيد , أو هدم منازل عربية , و منذ وقت قريب هدم فندق عريق ( فندق شيبرد ) الذي يملكه عرب , وذلك لبناء مستوطنة جديدة للمتشردين من يهود العالم , الذين يأتون إلى المنطقة العربية , وبداخلهم الكراهية والحقد لجميع دول العالم , ويخصون بهذا الحقد أبناء الدول العربية , لقد زاد من آلامنا أن نرى القتلى و الشهداء يقتلون أمام شاشات التلفاز و الجميع يقف مكتوفي الأيدي , و يرى العالم ذلك المشهد , ولكنه لا يقف مكتوف الأيدي بل يقول الغرب : إن إسرائيل من حقها أن تدافع عن نفسها . هذا هو الفارق يا سادة نحن نتكلم فقط و نندد ضد الظلم و العدوان , و الغرب و أمريكا يقولون إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها , ضد عزل لا يملكون الطائرات أو الدبابات أو حتى الصواريخ الموجه أو الغاز السام الذي يقتل الأطفال , ثم نأتي ونطلب من الرباعية الدولية أن تتدخل لإنهاء الصراع في المنطقة , كيف نطلب من يؤيد إسرائيل في جميع المواقف أن يصبح عادلا بين الطرفين , أعزائي : إن الرباعية الدولية قد انتهت و حكم على تدخلها بالانحياز و دائما وابدا يبقى الطرف الفلسطيني في نظرهم هو المخطأ . يجب الآن على السياسيين الفلسطينيين أن لا ينتظروا خيرا من الرباعية الدولية ( الولايات المتحدة , روسيا , الإتحاد الأوربي , الأمم المتحدة ) , و العمل على إيجاد وسائل جديدة , تجعل وجهة النظر الغربية للفلسطينيين ايجابية وليست سلبية , علينا كعرب أن نجد حلول للضغط على الرباعية الدولية, والسعي في طريقين مباشرين هما : 1- إيجاد دول أخرى تتفهم وجه النظر العربية و تعمل في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين و الإسرائيليين , و ليكن مثلا دول جنوب أمريكا و التي أعلنت مؤخرا اعترافها بفلسطين و على حدود 1967 2- العمل على وقف إسرائيل عن أي نشاط رياضي دولي , خاصة كرة القدم , التنس ,و غيرها . فعندما حدث ضغط على حكومة جنوب أفريقيا العنصرية من عدم مشاركة فعالة في أي من مجالات الحياة الدولية ولد ضغط عليها , فما كان من هذه الحكومة إلا الإقرار بحق السود في الحياة بكرامة وان يعيشوا مع بعضهم البعض في محبة وسلام , فلماذا لا يتم الضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات مجلس الأمن و منها قرار 242 الذي يقر الانسحاب إلى حدود 1967 م , لماذا يسمح لإسرائيل بالمشاركة في المجال الرياضي الدولي ؟ و لماذا لا يأخذ ألفيفا وقفة اتجاه إسرائيل العنصرية ؟ فما اعلمه أن ألفيفا لا يوجد عنده حق الفيتو , فلماذا لا تعمل الدول العربية على إيقاف إسرائيل عن أي نشاط رياضي دولي ؟ , لماذا لا نخاطب ألفيفا و الإتحاد الدولي الأولمبي و غيرها من المجالات الرياضية المختلفة . العرب يستطيعون أن يفعلوا الكثير , فمن يملك المال يملك قراره الكاتب : محمد فاروق ابوفرحه abofarhakatep@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل